فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

تونس: جمعية القضاة تستنكر «استعمال» القضاء للتنكيل برئيسها… وحقوقيون يتضامنون معه

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

تونس – «القدس العربي»: استنكرت جمعية القضاة التونسيين ما اعتبرته استعمالا للقضاء للتنكيل برئيسها أنس الحمادي، في وقت عبر فيه حقوقيون عن تضامنهم معه.وكان الحمادي مثل، الخميس، أمام الدائرة الجناحيّة ا...

ملخص مرصد
جمعية القضاة التونسيين استنكرت ما وصفته باستخدام القضاء للتنكيل برئيسها أنس الحمادي، في وقت عبر فيه حقوقيون عن تضامنهم معه. وكان الحمادي مثل أمام المحكمة للتحقيق معه بتهمة تعطيل حرية العمل على خلفية نشاطه النقابي. الجمعية طالبت بوقف جميع الملاحقات التأديبية والجزائية ضد الحمادي، محذرة من اتخاذ قرارات تعسفية ضده.
  • الحمادي مثل أمام المحكمة بتهمة تعطيل حرية العمل على خلفية نشاطه النقابي
  • الجمعية طالبت بوقف الملاحقات التأديبية والجزائية ضد الحمادي
  • حقوقيون عبروا عن تضامنهم مع الحمادي وانتقدوا استخدام القضاء كأداة لتصفية الحسابات
من: أنس الحمادي وجمعية القضاة التونسيين أين: تونس

تونس – «القدس العربي»: استنكرت جمعية القضاة التونسيين ما اعتبرته استعمالا للقضاء للتنكيل برئيسها أنس الحمادي، في وقت عبر فيه حقوقيون عن تضامنهم معه.

وكان الحمادي مثل، الخميس، أمام الدائرة الجناحيّة السادسة بالمحكمة الابتدائيّة بتونس العاصمة للتحقيق مع بتهمة «تعطيل حرية العمل» على خلفية نشاطه النقابي وصفته التمثيلية كرئيس لجمعيّة القضاة التونسيين في خلال وقفة احتجاجية للقضاة عام 2022.

واعتبرت الجمعية أن «افتعال هذه الشكوى الكيديّة وتحريكها مجدّدا ضدّ رئيس الجمعيّة يندرج ضمن سياسة الضغط والتضييق التي مارستها وزيرة العدل طيلة الأربع سنوات الماضية بواسطة التفقّدية العامة والنيابة العموميّة».

وعبرت الجمعية عن «تضامنها التام والمطلق مع الحمادي في ما يتعرّض له بشكل متواصل من تضييق وملاحقات تأديبية وجزائية مفتعلة وممنهجة من أجل نشاطه النقابي ولصفته كرئيس للجمعيّة».

كما حذّرت من أنّ «الخروقات الإجرائية المفضوحة في الملف الكيدي ضدّ رئيس الجمعية قد تهدف إلى اتخاذ قرارات تعسفية ضدّه وهو ما سبق أن حذّرنا منه عند استحضار الملف في عديد المرات.

كما حذّرت منه كذلك المقرّرة الخاصة لدى الأمم المتحدة المعنية باستقلال القضاة والمحامين، فضلا عن الاتحاد الدولي للقضاة في رسالته الموجهة لرئيس الجمهورية ورئيسة الحكومة ووزيرة العدل».

وطالبت الجمعية بوقف جميع الملاحقات التأديبية والجزائية «ذات الطابع الكيدي الواضح» ضد الحمادي، محذرة من اتخاذ قرارات تعسفية ضده.

وقالت عائشة بن بلحسن نائبة رئيس الجمعية إن الحمادي «يحاكم عن نشاطه النقابي وتمسكه بالذود عن استقلال القضاء إبان عزل القضاة ظلما في حزيران/ جوان 2022».

وأشارت إلى أن المقررة الخاصة لدى الأمم المتحدة المعنية باستقلال القضاء والمحاماة، مارغريت ساترثوايت، عبرت عن قلقها البالغ حول محاكمة الحمادي، مشيرة إلى الخروقات الإجرائية الكبيرة في القضية.

وكتب المحامي محمد علي المستيري: «أنا متضامن مع رئيس جمعية القضاة فيما يتعرض له من مضايقات ومحاكمات بسبب نشاطه النقابي ومواقفه المدافعة عن استقلال القضاء».

واستدرك بالقول: «غير أنّي أسجّل تحفظًا على ما ورد في البيان الأخير للجمعية من إشارة إلى أن التتبع كان بناءً على شكاية تقدّم بها أحد المشرفين على صفحة “سيّب صالح” على فيسبوك، مع التنصيص على أنه اليوم موقوف بالسجن».

وأوضح بقوله: «لأن الإشارة إلى كونه موقوفًا بالسجن دون بيان حقيقتها وسياقها السياسي تبقى إشارة غير دقيقة وغير موفقة.

فإيقافه لم يكن نتيجة مسار قضائي عادي، بل هو نتيجة مباشرة لصراع أجنحة داخل منظومة 25 جويلية/تموز 2021، وهو صراع استُخدم فيه القضاء كأداة لتصفية الحسابات».

وتابع المستيري: «ومن ثمّ فإن قرار سجنه هو قرار سياسي صدر في سياق قضاء نُزعت عنه ضمانات الاستقلالية، حيث صدرت في مواجهته بطاقات إيداع وأحكام بالإدانة عن جهاز قضائي يعمل في مناخ يفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الاستقلالية».

وأعرب مرصد الحرية لتونس عن تضامنه مع جمعية القضاة التونسيين ورئيسها أنس الحمادي في مواجهة الملاحقات الجزائية المرتبطة بنشاطه النقابي وصفته التمثيلية داخل الجمعية.

كما ندد المرصد بـ»سياسة استهداف القضاة والتضييق على هياكلهم المهنية والنقابية، ويعتبر أن توظيف التتبعات الجزائية في سياق التحركات القضائية يثير مخاوف جدية بشأن احترام حرية التنظيم وحق القضاة في الدفاع عن استقلال السلطة القضائية».

وأكد المرصد أن ضمان استقلال القضاء يقتضي الكفّ عن ملاحقة القضاة بسبب مواقفهم المهنية أو النقابية، واحترام المعايير الدولية التي تكفل حرية التعبير والتنظم داخل الجسم القضائي.

كما دعا إلى احترام كامل ضمانات المحاكمة العادلة في هذه القضية، بما في ذلك حق الدفاع والاستماع إلى المعني بالأمر، وعدم توظيف الإجراءات القضائية كوسيلة ضغط على القضاة أو على الهياكل الممثلة لهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك