بدأت حكاية شرويت مصطفى فهمي، أو كما لقبت في السينما باسم ليلى طاهر بالصدفة تمامًا، حسبما ذكرت في حوار لها مع مجلة" الكواكب".
بدأت قصة ليلى طاهر مع السينما حين كانت طالبة في المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، وقد اختارها المخرج المسرحي كمال يس لتقوم بدور البطولة في مسرحية موليير الشهيرة" البخيل"، وصفق لها جمهور الحفلة تصفيقًا جعلها تضمر الفن أمنية في صدرها، ورآها في ذلك الحين أحد المنتجين - من تجار وكالة البلح، فعرض عليها العمل، ولبت" طاهر" العرض وذهبت الى الاستديو مع بعض أقاربها لإجراء اختبار الصوت والصورة، فعاملها المنتج بجد ووقار.
يكمل التقرير: " في اليوم المثالي قال لها إن النتيجة عظيمة وإنه يريدها ليوقع معها، واستقبلها في مكتبه وحيدة وسألها عما إذا كانت تحب السينما فعلًا؟ فقالت له: طبعًا".
فقال: " عندي لك مشروع أحسن من السينما بكثير، أنت في السينما ستكونين بطلة قصص خيالية، ما رأيك في بطولة قصة واقعية، وتنبهت ليلى طاهر إلى نواياه حين انقلب الى عاشق يسبل عينيه ويقول: تتجوزيني وسيبك من حكاية السينما دي".
وفي ثوانٍ غادرت ليلى مكتب المنتج، وعادت إلى المعهد، ولكن الذي ضايقها أن زميلاتها اللواتي عرفن قصتها رددنها وملأت كل الأسماع وبدأت السخرية منها، لأنها لم توقع عقدًا، فأخفت أن نتيجة الاختبار ظهرت، وظلت تسوف في الأمر حتى قدمها رشاد منسي - الرسام الكبير- إلى رمسيس نجيب، فعادت إلى المعهد مرفوعة الرأس، وعقد العمل في بطولة فيلم" أبوحديد" في حقيبة يدها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك