تشير أحدث توقعات قسم «أواردز سيركيت» في مجلة «فارايتي» إلى أن سباق أفضل فيلم في جوائز «الأوسكار» 2026 يُعد من أكثر المنافسات شراسة في السنوات الأخيرة، مع احتدام الصراع بين فيلمين بارزين هما فيلم الأكشن السياسي «وان باتل أفتر أنذر» للمخرج بول توماس أندرسون، ودراما مصاصي الدماء «سينرز» للمخرج رايان كوغلر.
ووفق تحليل المجلة، فقد حصد فيلم «وان باتل أفتر أنذر» معظم الجوائز الرئيسية في موسم الجوائز، بما في ذلك «غولدن غلوب»، و«بافتا»، وجوائز نقاد السينما، ونقابة المخرجين والمنتجين والكتاب؛ وهي مجموعة من الجوائز لم يخسر أي فيلم جمعها سابقاً جائزة أفضل فيلم في «الأوسكار».
في المقابل، يتمتع فيلم «سينرز» بدعم قوي بعد فوزه بجوائز مهمة مثل جائزة أفضل طاقم تمثيل من نقابة الممثلين «إس أي جي» (SAG)، إلى جانب جوائز «إيه سي إي» (ACE) و«دبليو جي إيه» (WGA)، وهو مزيج من الجوائز لم يخسر أي فيلم حصل عليه سابقاً سباق أفضل فيلم أيضاً، ما يجعل النتيجة غير محسومة حتى اللحظة.
- تشديد الإجراءات الأمنية قبيل حفل الأوسكار بعد تحذير من هجوم محتمل بطائرات مسيّرة- «صوت هند رجب» يصل للقائمة القصيرة في سباق أوسكار أفضل فيلم دولي- أبرز الترشيحات لجوائز الأوسكار بنسختها الثامنة والتسعينوتتوقع «فارايتي» أن يفوز فيلم «سينرز» بجائزة أفضل فيلم، بينما يبقى «وان باتل أفتر أنذر» المنافس الأبرز الذي قد يقلب التوقعات في اللحظات الأخيرة.
وإذا تحقق فوز «سينرز»، فقد تسجل الجائزة إنجازاً تاريخياً يتمثل في حصول أول امرأة سوداء على جائزة أفضل فيلم، إضافة إلى احتمال فوز المخرج رايان كوغلر بجائزة الإخراج.
كما أشارت المجلة إلى أن فيلم «ذي سيكريت أيجنت» هو العمل الذي كان يستحق الفوز برأي محرريها، بينما اعتبرت أن فيلم «صوت هند رجب» كان يستحق الحصول على ترشيح في فئة أفضل فيلم.
ومن المقرر إقامة الدورة الـ98 من حفل توزيع جوائز «الأوسكار» يوم 15 مارس الجاري في مسرح «دولبي» بمدينة هوليوود، ويقدمه هذا العام الممثل الكوميدي كونان أوبراين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك