وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى قناة التليفزيون العربي - الإعلام الأميركي يتحدث عن انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.. ولندسي غراهام يدعو إلى استئناف الحرب قناة التليفزيون العربي - مستشار المرشد الإيراني يكشف للإعلام الأميركي عن شرط طهران مقابل أي اتفاق مع إدارة ترمب قناة الشرق للأخبار - إيران تشترط الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة لإتمام أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ قواعد معادية في المنطقة ردا على قصف سيريك وجزيرة قشم
عامة

التواصل مع الحيوانات... طريقة صينية مبتكرة لعلاج المرضى

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

انتشرت في الصين خلال الأشهر الأخيرة قصة شاب يدعى وو تشي، كان يعاني من مرض التوحّد في صغره، وعندما صادق كلباً أليفاً ساعدته هذه العلاقة على تجاوز مرضه، وقرّر لاحقاً مشاركة خبرته مع العامة، عبر إنشاء مع...

ملخص مرصد
انتشرت في الصين طريقة علاجية مبتكرة باستخدام الحيوانات، حيث أسس شاب يدعى وو تشي معهداً متخصصاً بعد أن ساعدته علاقته بكلب أليف على تجاوز مرض التوحّد في صغره. وقد خدمت منظمته أكثر من 150 ألف شخص من مختلف الفئات العمرية والحالات المرضية. ومع تزايد قبول المجتمع لهذه الفكرة، تواجه الصين نقصاً في عدد الكلاب العلاجية مقارنة بالدول المتقدمة.
  • أسس وو تشي معهداً متخصصاً في العلاج باستخدام الحيوانات بعد تجربته الشخصية مع التوحّد
  • خدمت المنظمة أكثر من 150 ألف شخص من بينهم أطفال مصابون بالتوحّد وكبار السن المصابون بالخرف
  • الصين تواجه نقصاً حاداً في عدد الكلاب العلاجية مقارنة بالولايات المتحدة
من: وو تشي أين: الصين

انتشرت في الصين خلال الأشهر الأخيرة قصة شاب يدعى وو تشي، كان يعاني من مرض التوحّد في صغره، وعندما صادق كلباً أليفاً ساعدته هذه العلاقة على تجاوز مرضه، وقرّر لاحقاً مشاركة خبرته مع العامة، عبر إنشاء معهد متخصص في تقديم خدمات علاجية باستخدام الحيوانات، وأصبح لاحقاً رائداً في برنامج الرعاية العامة بمساعدة الحيوانات على المستوى البلاد.

ودعا وو، الذي يرأس المنظمة، أصحاب الكلاب التي اجتازت الاختبار إلى إرسالها كي تصبح كلاباً خدمية.

وخدمت منظمته أطفالاً مصابين بالتوحّد والاكتئاب والمجرمين الأحداث وكباراً في السن مصابين بالخرف ومرضى في وحدات الرعاية الخاصة، وحتى أشخاصاً عاديين عانوا من ضغوط عمل هائلة.

وقال وو إنه فوجئ بأن مسنّاً مصاباً بمرض ألزهايمر تذكّر أسماء كل الكلاب التي التقى بها منذ فترة طويلة، حتى عندما لم يستطع تذكّر أسماء أطفاله.

وحتى الآن، خدمت المنظمة أكثر من 150 ألف شخص.

يوضح وو أنه عندما بدأ من الصفر، لم يكن المجتمع على دراية بفكرة الكلاب العلاجية، حتى إن بعض الموظفين الذين عمل معهم كانوا يخشون حيوانات الخدمة.

ولكن الآن، مع تزايد قبول المفهوم على نطاق واسع في البلاد، ثمّة مشكلة أخرى، تتمثّل في أن الصين لديها مئات فقط من الكلاب العلاجية، وهذا عدد أقل كثيراً من 300 ألف كلب في الولايات المتحدة.

وقال وو إن غالبية حيوانات العلاج الموجودة في الخدمة حالياً كانت في الأصل ضالّة، وأبدى رغبته في إقرار قانون لحماية الحيوان في الصين، وإظهار مزيد من التسامح مع الحيوانات الأليفة في المرافق العامة.

وتشير تقديرات محلية إلى أن عدد القطط الأليفة في الصين تجاوز 70 مليوناً عام 2024، إضافة إلى نحو 50 مليون كلب أليف، بينما شهدت صناعة الحيوانات الأليفة في البلاد نمواً متسارعاً، بمعدل سنوي فاق 13% على مدى العقد المنصرم، إّ وصلت قيمة هذه الصناعة إلى 300 مليار يوان صيني (نحو 41.

4 مليار دولار) العام الماضي.

وتُسلّط هذه الأرقام الضوء على أهمية الحيوانات الأليفة بالنسبة إلى المجتمع الصيني، علماً أن أكثر من 100 مليون يملكون حيوانات أليفة في البلاد.

من جهته، يقول دا مينغ (42 سنة)؛ والد طفل يعاني من التوحّد، وأحد المستفيدين من برامج الرعاية العامة بمساعدة الحيوانات، لـ" العربي الجديد": " عندما سمعت بهذا العلاج مطلع العام الحالي لم أتردّد في تسجيل ابني في أحد المراكز المتخصصة.

ومنذ اليوم الأول، لاحظتُ أن هذه الكلاب مدرّبة جيّداً وتتميّز باللطف والودّ، وتتمتع بصبر استثنائي مع الأطفال، وتتقبّل احتضان الغرباء ومداعبتهم".

يضيف: " من خلال التواصل والتفاعل، بدأت ألمس تقبّلاً من ابني للمس الكلب واللهو معه، رغم أن ذلك كان أمراً صعباً.

ومع مرور الوقت، بات ولدي أكثر انفتاحاً على التعامل مع من حوله والتعبير عن مشاعره، حتى لو كان ذلك بالحدّ الأدنى، وأنصح كل عائلة لديها طفل يعاني من التوحّد باقتناء حيوان أليف في المنزل، لأن ذلك يشجعه على التعبير على نحو فعّال عن عواطفه، وإنشاء علاقات ارتباط فعّالة مع الآخرين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك