القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

بهاء الدين شعبان: تزايد معدلات الدين الخارجى حبل خانق يُلف حول عنق الأجيال القادمة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
3

قال المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكى المصرى، إن الملف الأكثر إثارة للقلق الآن هو تفاقم الدين الخارجي المصري، الذي وصل إلى 161. 2 مليار دولار (حسب تقديرات البنك المركزي المصري)، والد...

ملخص مرصد
أكد المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكى المصرى، أن الدين الخارجى المصرى وصل إلى 161. 2 مليار دولار، والدين الداخلى تجاوز 11 تريليون جنيه، واصفا هذه الأرقام بأنها "حبل خانق" يلف حول عنق الأجيال القادمة. وقال إن زيادة الدين تزيد من وصاية المؤسسات المالية الدولية على القرار الاقتصادى المصرى، وتفرض شروطا تضاعف معاناة المواطن البسيط.
  • الدين الخارجى المصرى وصل إلى 161. 2 مليار دولار
  • الدين الداخلى تجاوز 11 تريليون جنيه
  • زيادة الدين تزيد من وصاية المؤسسات المالية الدولية
من: المهندس أحمد بهاء الدين شعبان أين: مصر

قال المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكى المصرى، إن الملف الأكثر إثارة للقلق الآن هو تفاقم الدين الخارجي المصري، الذي وصل إلى 161.

2 مليار دولار (حسب تقديرات البنك المركزي المصري)، والدين الداخلي البالغ أكثر من 11 تريليون جنيه، مشيرا إلى أن هذا الرقم ليس مجرد خانة في ميزانية الدولة، بل هو حبل خانق يُلف حول عنق الأجيال القادمة.

كل زيادة في الدين، تزداد وصاية المؤسسات المالية الدولية على القرار الاقتصادي المصريوأضاف لفيتو أن هذا الدين تراكم نتيجة سياسة الاقتراض الخارجي لتمويل العجز في الميزانية ودعم الاحتياطي النقدي وتنفيذ المشروعات العملاقة.

وتابع: " جزء كبير من هذه الديون مقوم بالدولار أو العملات الصعبة الأخرى، مما يجعل سدادها مرهونًا بتوفر النقد الأجنبي الذي يعاني الاقتصاد المصري من شح فيه أساسًا".

وواصل شعبان حديثة قائلا: " انعكس هذا الوضع بالسالب على الإنفاق الموجّه لتغطية الاستثمار في الصحة أو التعليم أو رفع كفاءة البنية التحتية، ومع كل زيادة في الدين، تزداد وصاية المؤسسات المالية الدولية (مثل صندوق النقد الدولي) على القرار الاقتصادي المصري، وتفرض شروطًا لـ" الإصلاح" (كتحرير سعر الصرف ورفع الدعم) تُضاعف من معاناة المواطن البسيط، وتجعل الحكومة المصرية في موقف" منفذ" لسياسات لا تضعها هي بالكامل، بل تفرض عليها إنها حلقة مفرغة نقترض لنسد العجز، ثم يزيد الفقر لنقترض من جديد".

افتقار الحكومة إلى رؤية واضحة للإصلاح السياسي.

وواختتم: " افتقرت الحكومة إلى رؤية واضحة للإصلاح السياسي، كان التركيز دائمًا على" الاستقرار" بمعناه الأمني الضيق، على حساب الاستقرار السياسي الحقيقي الذي يقوم على مشاركة المواطن ورضاه، وإذا كان واقعًا أن مصر شهدت طفرة في المشاريع القومية العملاقة (كالعاصمة الإدارية، والطرق، والمدن الجديدة).

لكن المشكلة أن هذه المشاريع تمت على حساب الخدمات الأساسية للمواطن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك