يُعد الموهبة الإسبانية، مانويل أنخيل (21 عاماً)، أحد أبرز المواهب، التي قدمها المدرب ألفارو أربيلوا، إلى جماهير نادي ريال مدريد، بعدما قام المدير الفني بتصعيده إلى الفريق الأول، وخاض عدداً من المواجهات المحلية والقارية، آخرها أمام مانشستر سيتي الإنكليزي الذي تلقى هزيمة بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، ضمن منافسات ذهاب دور 16 في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وانتظر مانويل أنخيل فرصته بالصعود إلى الفريق الأول في نادي ريال مدريد لمدة موسمين كاملين، رغم أنه يُعد أحد أعضاء التشكيلة الأساسية مع" الكاستيا"، لكن صانع الألعاب قرر في الصيف الماضي، الاستماع إلى العروض التي تلقاها من الكثير من الفرق الأوروبية، إلا أن مُدربه ألفارو أربيلوا تدخل بشكل مُباشر، وطلب منه التحلي بالصبر، وعدم التسرع في اتخاذ القرارات، والتي ربما يندم عليها في المستقبل، وفق ما ذكرته صحيفة ماركا الإسبانية، الخميس.
ويُدرك مدرب نادي ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، أهمية الموهبة مانويل أنخيل، الذي ساهم بتحقيق المدير الفني مع" الكاستيا"، ثلاثة ألقاب، وهي الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا في موسم 2022-2023، الأمر الذي جعل الكثير من أندية الدوري الإنكليزي تحاول العمل على ضم صانع الألعاب في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، لكن أربيلوا تدخل في مناسبتين متتاليتين، ونجح في جعل صاحب الـ21 عاماً يعدل عن قراره.
ومع استلام أربيلوا مهمة قيادة الجهاز الفني للفريق الأول، خلفاً للمقال تشابي ألونسو، تواصلَ مباشرة مع عدد من المواهب التي كان يدربها في" الكاستيا"، أبرزها مانويل أنخيل، الذي يبلغ طوله 1.
70 متر، وأحد أفضل لاعبي خط الوسط في منافسات الشباب، وطلب منه القدوم حتى يتدرب مع نجوم الفريق الملكي، لأن صانع الألعاب يتمتع بجودة فائقة، ولديه القدرة على القيام بالمراوغات والتمريرات البينية، وضرب خطوط الخصوم، وهذا ما قدمه بالفعل خلال الدقائق، التي حصل عليها في المواجهة ضد مانشستر سيتي.
وحقق مانويل أنخيل حُلمه بارتداء قميص الفريق الأول لنادي ريال مدريد، بعد رحلته الطويلة في جميع المراحل السنية للفريق الملكي، بعدما استفاد من سلسلة الإصابات، التي لحقت بنجوم كتيبة المدرب ألفارو أربيلوا في منتصف الموسم، ليحصد صاحب الـ21 عاماً ثمن صبره الطويل، وبخاصة أنه غاب لمدة ثلاثة أشهر عن الملاعب، بسبب الإصابة التي لحقت به في بداية الموسم الجاري، وعودته جاءت تحت قيادة المدير الفني، الذي جعله يرفض الرحيل، وبات الطريق مفتوحاً أمامه، حتى ينثر سحره أمام جماهير الرياضة، ويصبح باب منتخب إسبانيا مفتوحاً أمامه أيضاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك