وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

أيقونة العلم والشفاء عبر العصور، المتحف المصري يعرض تمثال أمنحتب ابن حابو

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
3

يستقبل المتحف المصري بالقاهرة زواره بقطعة فنية تجسد قمة الرقي الإداري والروحاني في مصر القديمة، وهي تمثال أمنحتب ابن حابو في هيئة الكاتب الشاب.ونحت هذا الأثر من حجر الجرانوديوريت الصلب ليعكس ملامح م...

ملخص مرصد
يعرض المتحف المصري بالقاهرة تمثال أمنحتب ابن حابو، وهو مسؤول مصري قديم جسد قمة الرقي الإداري والروحاني في عهد الملك أمنحتب الثالث. نُحت التمثال من حجر الجرانوديوريت ويظهر في هيئة كاتب شاب جالس يمسك بلفافة بردي. كان التمثال مقصدًا للزائرين في معبد آمون رع بالكرنك طلبًا للشفاء والبركة.
  • نُحت التمثال من حجر الجرانوديوريت ويظهر أمنحتب جالسًا يمسك بلفافة بردي
  • عُثر عليه في معبد آمون رع بالكرنك ضمن 7 تماثيل بالحجم الطبيعي
  • اعتبره المصريون القدماء وسيطًا روحيًا طلبوا عنده الشفاء والبركة
من: أمنحتب ابن حابو أين: المتحف المصري بالقاهرة

يستقبل المتحف المصري بالقاهرة زواره بقطعة فنية تجسد قمة الرقي الإداري والروحاني في مصر القديمة، وهي تمثال أمنحتب ابن حابو في هيئة الكاتب الشاب.

ونحت هذا الأثر من حجر الجرانوديوريت الصلب ليعكس ملامح مسؤول جمع بين عبقرية التخطيط وقدسية الحكمة خلال عهد الملك أمنحتب الثالث في الأسرة الثامنة عشرة.

تمثال الملك أمنحتب الثالث المعروض بالمتحف المصري بالتحريرويظهر أمنحتب في هذا الوضع جالسا على الأرض في خشوع، ممسكا بلفافة بردي مفتوحة تعبر عن علمه الواسع، بينما تستقر محبرته فوق كتفه الأيسر كرمزٍ لمهنته التي كانت مفتاح رقيه في الدولة المصرية القديمة.

لم يكن هذا التمثال مجرد عمل فني، بل كان مقصدًا للزائرين في معبد آمون رع بالكرنك، حيث عُثر عليه ضمن مجموعة من سبعة تماثيل بالحجم الطبيعي لهذا المسؤول الاستثنائي.

وبسبب الحكمة والبراعة التي عُرف بها أمنحتب ابن حابو، اعتبره المصريون القدماء وسيطًا روحيًا وشخصية مباركة، فكانوا يتوافدون على تماثيله طلبًا للشفاء من الأمراض ونيل البركة، حيث تجلت مكانته الرفيعة في القصر الملكي من خلال وضع تماثيله، ومنها هذا التمثال، بالقرب من التماثيل الضخمة للملك أمنحتب الثالث نفسه، وهو تشريف نادر يعكس ثقة الملك المطلقة في هذا الرجل الذي عاصر ذروة مجد الإمبراطورية المصرية.

ويعود تاريخ هذا الكنز الأثري إلى الفترة ما بين عامي 1388 و1351 قبل الميلاد، وقد استُخرج من الصرح العاشر بالواجهة الشمالية لمعابد الكرنك، ليبقى شاهدًا حيًا على عصر ذهبي من الفن والعمارة، وداعيًا لزوار المتحف المصري بالقاهرة للتأمل في قصة رجل لم ينسه التاريخ بفضل إخلاصه وعلمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك