كشف قسم العدادات مسبوقة الدفع بهندسة كهرباء التحرير «بدر»، التابعة لقطاع السادات، عن مجموعة من الإرشادات المهمة للمواطنين حال عدم تمكنهم من شحن كارت الكهرباء عبر الهاتف المحمول باستخدام خاصية «NFC».
أسباب تقنية يمكن حلها بخطوات بسيطةأوضح القسم، في منشور عبر الصفحة الرسمية على «فيس بوك»، أن المشكلة قد تعود إلى عدة أسباب تقنية يمكن حلها بخطوات بسيطة، داعيًا المستخدمين إلى التأكد أولًا من أن الهاتف المحمول يدعم خاصية «NFC»، إذ أن بعض الهواتف لا تحتوي على هذه التقنية، ويمكن التحقق من ذلك بالدخول إلى قائمة الإعدادات (Settings) والبحث عن خيار «NFC» والتأكد من تفعيله.
وأشار المنشور إلى ضرورة التأكد من أن كارت الكهرباء نفسه من النوع الذكي الداعم للتقنية، لافتًا إلى أن بعض الكروت القديمة لا تحتوي على شريحة «NFC».
ويمكن التعرف على الكارت الداعم بوجود علامة تشبه موجات الواي فاي مطبوعة عليه، وحال كان الكارت قديمًا يجب التوجه إلى شركة الكهرباء لاستبداله بكارت حديث.
طريقة الشحن باستخدام خاصية «NFC»نبهت هندسة كهرباء التحرير إلى أن موضع حساس «NFC» في الهاتف يعد من أكثر الأخطاء الشائعة، إذ لا يكون في منتصف الهاتف غالبًا، بل في الجزء العلوي من ظهر الهاتف بالقرب من الكاميرات الخلفية.
ونصحت بوضع الكارت بعرض الهاتف ولمسه بالجزء العلوي لمدة نحو خمس ثوانٍ حتى يصدر الهاتف صوتًا أو اهتزازًا يدل على قراءة الكارت.
وأضافت أن وجود جراب سميك للهاتف، أو جراب يحتوي على مغناطيس أو أجزاء معدنية مثل حوامل السيارات أو الميداليات المعدنية، قد يمنع وصول الإشارة، لذلك يفضل إزالة الجراب وتجربة قراءة الكارت مباشرة من ظهر الهاتف.
وأكدت أيضًا أهمية فتح التطبيق المخصص للشحن قبل محاولة قراءة الكارت، مثل تطبيقات Sahl أو My Fawry أو كهرباء خالص، ثم اختيار خدمة «شحن كارت» والضغط على «قراءة الكارت» قبل وضعه على الهاتف.
تنظيف الشريحة الذهبية في الكارتأوصى القسم بتنظيف الشريحة الذهبية في الكارت من الأتربة أو الرطوبة باستخدام قطعة قماش جافة أو ممحاة برفق، لأن تراكم الأتربة قد يمنع القراءة.
وقدمت هندسة التحرير نصيحة للمواطنين بأنه حال تنفيذ جميع الخطوات السابقة دون نجاح، يمكن تجربة الكارت على هاتف آخر يدعم خاصية «NFC»، فإذا عمل الكارت يكون الخلل في الهاتف، أما إذا لم يعمل فقد يكون الكارت تالفًا ويستلزم استبداله من شركة الكهرباء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك