عدل محللون وبنوك مركزية توقعاتهم لأسعار النفط في الوقت الذي تستمر فيه الحرب بالشرق الأوسط لأسبوعها الثالث، وتتسبب في تعطيل سلاسل التوريد والإمدادات من دول المنطقة المنتجة للخام.
ويتوقع محللون أن تتجاوز أسعار النفط 150 دولارا للبرميل أو أعلى إذا استمر غلق مضيق هرمز، وتعطل مرور الناقلات النفطية لأسابيع عدة إضافية، كما أورد موقع «أويل برايس» الأميركي أمس الجمعة.
تحذيرات من استمرار الاضطراباتحذر محللون في مجموعة «ماكواري» المالية الدولية، مقرها أستراليا، من استمرار الاضطراب في مضيق هرمز، ورفعوا توقعاتهم لأسعار النفط في الربع الأول والثاني من العام الجاري.
- بعد استهداف خرج.
إيران تهدد بتحويل منشآت النفط المرتبطة بواشنطن «إلى رماد»- أسعار النفط تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعيةبدوره، توقع بنك «غولدمان ساكس» أن يتجاوز سعر «برنت» القياسي 100 دولار للبرميل بحلول نهاية مارس، ورجح مزيد الارتفاع إذا استمر الاضطراب في مضيق هرمز لأشهر عدة بدلا من أسابيع.
وفي حال استمر الاضطراب في مضيق هرمز شهرين، فقد يصل متوسط سعر خام «برنت» إلى 93 دولارا للبرميل في الربع الأخير من العام، مع ارتفاعات كبيرة تتجاوز 100 دولار في الأسابيع المقبلة.
ويُقارن هذا بتوقعات متوسط سعر يبلغ 71 دولارا للبرميل في الربع الأخير من العام.
من جهتها، توقعت شركة «يو بي إس» البريطانية للخدمات المالية أن تستقر الأسعار فوق 100 دولار للبرميل، وأن تصل إلى 120 دولارا للبرميل مع استمرار غلق المضيق الحيوي، حيث تمر خُمس تجارة النفط عالميا.
في مطلع هذا الأسبوع، توقع محللون في شركة «وود ماكنزي» أن يرتفع سعر «برنت» إلى 150 دولارا للبرميل خلال الأسابيع المقبلة، على غرار الارتفاع الحاد الذي أعقب الغزو الروسي لأوكرانيا بالعام 2022.
وقالوا في مذكرة: «مع ذلك، فإن كميات الإمدادات المعرضة للخطر هذه المرة أكبر بكثير، وهي حقيقية.
ففي العام 2022، كان المعروض من النفط متوافرا بوفرة، ولم يكن على السوق سوى انتظار تحويل تدفقات النفط الخام الروسي إلى الصين والهند».
أما هذه المرة، فلا يستبعد محللو «وود ماكنزي» ارتفاع سعر البرميل من الخام إلى 200 دولار بنهاية العام 2026 نتيجة اضطراب حجم هائل من الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط جراء الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك