العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

لمّ الشمل في ألمانيا: 4029 طلبًا

DW عربية
DW عربية منذ شهرين
2

تواجه سياسة الحكومة الألمانية بشأن لم شمل أسر اللاجئين انتقادات حادة وصفتها بـ" القاسية وغير الإنسانية"، وذلك في ظل التطبيق الصارم لقرار تعليق لم الشمل لأقارب الحاصلين على" الحماية الثانوية" (subsidiä...

ملخص مرصد
تواجه سياسة الحكومة الألمانية بشأن لم شمل أسر اللاجئين انتقادات حادة بسبب تطبيقها الصارم لقرار تعليق لم الشمل للحاصلين على الحماية الثانوية. كشفت بيانات رسمية أنه منذ يوليو 2025 تم فحص 1325 طلباً إنسانياً فقط منحت بموجبها تأشيرتان للم شمل الأسرة. وصفت كلارا بونغر من حزب اليسار هذه النتائج بأنها صادمة وأسوأ مما كان يخشى، معتبرة أن الإنسانية في هذه الممارسة لا تتجاوز نسبة الواحد في الألف.
  • منذ يوليو 2025 تم فحص 1325 طلباً إنسانياً ومنحت تأشيرتان فقط للم شمل الأسرة
  • كلارا بونغر وصفت النتائج بأنها صادمة وأسوأ مما كان يخشى
  • الحكومة الألمانية تطبق سياسات متشددة لوقف الهجرة غير النظامية
من: الحكومة الألمانية، كلارا بونغر (حزب اليسار) أين: ألمانيا

تواجه سياسة الحكومة الألمانية بشأن لم شمل أسر اللاجئين انتقادات حادة وصفتها بـ" القاسية وغير الإنسانية"، وذلك في ظل التطبيق الصارم لقرار تعليق لم الشمل لأقارب الحاصلين على" الحماية الثانوية" (subsidiär Schutzberechtigten).

وكشفت تقارير حديثة أن ما يسمى بـ" قاعدة الحالات الاستثنائية" لم تكن سوى واجهة قانونية لم تترجم على أرض الواقع إلا في حالات نادرة جداً، مما أثار صدمة في الأوساط السياسية والحقوقية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

1325 طلباً لحالات إنسانية صعبةوفقاً لبيانات رسمية صادرة عن الحكومة الألمانية، رداً على استفسار من كتلة حزب" اليسار" في البرلمان الألماني (البوندستاغ)، ونشرتها صحيفة" نويه أوسنابروكر تسايتونغ"، فقد تم فحص 1325 طلباً لحالات إنسانية صعبة بشكل نهائي منذ دخول اللوائح الجديدة حيز التنفيذ في يوليو/تموز من العام الماضي 2025.

والمفاجأة كانت في أن نتيحة هذا الفحص لم تسفر إلا عن منح تأشيرتين فقط للم شمل الأسرة.

وصفت كلارا بونغر، المتحدثة باسم سياسة اللجوء في حزب اليسار، هذه النتائج بأنها" صادمة تماماً وأسوأ مما كان يخشى"، معتبرة أن" الإنسانية في هذه الممارسة لا تتجاوز نسبة الواحد في الألف".

وأشارت بونغر إلى أنه منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول 2025، لم يتم اتخاذ أي قرار إيجابي واحد بشأن لم شمل الأسرة، مما يؤكد أن قاعدة الحالات الاستثنائية ليست سوى" ورقة توت" لتغطية سياسة متشددة.

وتشير الأرقام الحكومية إلى حجم الفجوة الكبير بين الاحتياجات الإنسانية والقرارات المتخذة، فحتى مارس/آذار من العام الحالي تم تسجيل 4029 طلب استغاثة وهي لحالات إنسانية صعبة وتشير جميعها إلى مواقف طارئة أو خاصة جداً.

وأجرت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) المكلفة بمعالجة هذه الطلبات، عدداً كبيراً من المقابلات، إذ أجرت 1559 مقابلة مع 5465 شخصاًبدورها، أتمت وزارة الخارجية الألمانية فحصها الأولي لطلبات 392 أسرة تضم 1325 فرداً، وخلصت الحكومة في" الغالبية العظمى من الحالات" إلى عدم وجود مؤشرات كافية لاعتبارها" حالة إنسانية صعبة".

تشديد السياسات وخلفيات القراريأتي هذا التشدد تنفيذاً لاتفاق الائتلاف الحاكم بين الاتحاد المسيحي (CDU/CSU) والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)، والذي نص على تشديد سياسات الهجرة بهدف وقف الهجرة غير النظامية وزيادة الرقابة على عمليات الدخول.

وبموجب هذا التعديل القانوني، تم استبعاد لم شمل الأسرة للحاصلين على الحماية الثانوية منذ 24 يوليو/تموز 2025 وحتى 23 يوليو/تموز 2027، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وخلال هذه الفترة، لا تمنح التأشيرات العادية للأزواج أو الأطفال القصر أو الآباء، حتى لو تم استيفاء الشروط العامة مثل توفر السكن ومصدر الرزق.

وتقتصر الاستثناءات فقط على حالات ضيقة جداً تتعلق بأسباب إنسانية ملحة أو للحفاظ على المصالح السياسية لألمانيا.

الحماية الثانوية.

أمل معلقيُمنح وضع" الحماية الثانوية" للأشخاص الذين لا يستطيعون إثبات تعرضهم لتهديد فردي في بلدانهم (كما تتطلب اتفاقية جنيف للاجئين)، ولكنهم يخشون مخاطر عامة على حياتهم وسلامتهم هناك، مثل الحروب أو العنف العشوائي.

وينتمي جزء كبير من هؤلاء اللاجئين إلى الجنسية السورية.

وفي حين أعلنت الحكومة سابقاً عن إصدار نحو 150 تأشيرة لم شمل لأقارب أشخاص يتمتعون بالحماية الثانوية في الفترة بين أغسطس ونهاية ديسمبر 2025، إلا أن هذا الرقم لا يشير صراحة إلى" قاعدة الحالات الاستثنائية"، بل قد يشمل تأشيرات لمن حصلوا على مواعيد قبل دخول التعديل القانوني حيز التنفيذ، حيث تم إصدار نحو 7300 تأشيرة في الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 قبل بدء تطبيق القيود الجديدة.

ووصفت كلارا بونغر الممارسة الحالية بأنها" مخالفة بوضوح للدستور وحقوق الإنسان"، وطالبت الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالضغط داخل الائتلاف لضمان ممارسة تتوافق مع حقوق الإنسان، وإعادة تقييم جميع طلبات الرفض السابقة بشكل عاجل.

وتهدف الحكومة من خلال هذه الإجراءات إلى تخفيف الضغط في مجالات الاستقبال والاندماج، لكن الثمن الإنساني - كما يرى المعارضون - أصبح باهظاً جداً على العائلات المشتتة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك