CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

بوعلام صنصال يعلن عزمه مقاضاة النظام الجزائري

لي 360
لي 360 منذ شهرين
1

ومع دخوله الأكاديمية الفرنسية مؤخرا، يبدأ بوعلام صنصال فصلا جديدا من حياته في سن 81 عاما. كتاب جديد، ونهاية تعاونه مع دار «غاليمار» في خطوة فاجأت الجميع، وانتقاله إلى مجموعة «هاتشيت» لينضم إلى دار «غر...

ملخص مرصد
أعلن الكاتب الجزائري بوعلام صنصال عزمه مقاضاة النظام الجزائري أمام القضاء الدولي بعد إدانته ظلما بالسجن خمس سنوات بتهمة المساس بالوحدة الوطنية. وكشف صنصال عن رفضه العفو الرئاسي الذي منحه له عبد المجيد تبون، معتبرا أنه يؤكد إدانته الرسمية. وقرر الانتقال من دار نشره التاريخية غاليمار إلى مجموعة هاتشيت كخطوة نحو تحرره من الضغوط.
  • صنصال ينوي مقاضاة النظام الجزائري أمام القضاء الدولي
  • رفض العفو الرئاسي معتبرا أنه يؤكد إدانته
  • انتقل من دار غاليمار إلى مجموعة هاتشيت
من: بوعلام صنصال

ومع دخوله الأكاديمية الفرنسية مؤخرا، يبدأ بوعلام صنصال فصلا جديدا من حياته في سن 81 عاما.

كتاب جديد، ونهاية تعاونه مع دار «غاليمار» في خطوة فاجأت الجميع، وانتقاله إلى مجموعة «هاتشيت» لينضم إلى دار «غراسي».

صنصال يظهر اليوم في مكان لم يكن يتوقعه أحد.

وخلافا لكل التوقعات، يرفض الكاتب والباحث توخي الحذر.

فبعد قضائه عاما كاملا في السجون الجزائرية إثر الحكم عليه بالسجن خمس سنوات في 16 نونبر 2024 بتهمة «المساس بالوحدة الوطنية»، لا يبدو صنصال مستعدا لمراعاة العلاقات الفرنسية الجزائرية المتأزمة، ولا السكوت عن مصير كريستوف غليز، الصحفي الرياضي المحتجز منذ ماي 2024 والذي يقضي عقوبة بالسجن سبع سنوات بتهمة «الإشادة بالإرهاب».

كما يرفض صنصال التخلي عن رغبته في تحقيق العدالة لنفسه بعد إدانته ظلما.

وفي المقابلات العديدة التي أجراها مع وسائل الإعلام الفرنسية منذ نيله الحرية بموجب عفو رئاسي، كان ارتباك بوعلام صنصال في انتقاء كلماته وخضوعه لرقابة ذاتية أمرا ملموسا.

ففي تصريح لإذاعة «فرانس إنتر»، وعد قائلا: «سأخبركم بكل شيء بعد ستة أشهر»، لكنه لم يتمكن من الالتزام بهذا الموعد.

غير أن عضو الأكاديمية الفرنسية خطا يوم 13 مارس خطوة إضافية نحو تحرره، بإعلان نواياه بوضوح عبر ميكروفون «سي نيوز»، القناة الإخبارية الأولى في فرنسا.

وصرح صنصال أمام لورانس فيراري: «لقد تعرضت لاعتداء من قبل حكومة، من قبل نظام.

لا أتحدث عن انتقام بل أريد المضي حتى النهاية.

أريد أن أتمكن يوما ما من الوقوف أمام القضاء الدولي ومحاسبة الحكومة الجزائرية.

لا يمكنني قبول هذا الوضع وسأذهب بعيدا في قضيتي».

وبانتظار ذلك، أعد صنصال بالفعل الأسئلة التي سيوجهها إلى السلطة الجزائرية أمام الهيئات القضائية الدولية: «لماذا اعتقلتموني؟ لماذا سلبتموني عاما من حياتي؟ ».

ووفاء لمواقفه، لم يخف بوعلام صنصال غضبه عند علمه بحصوله على عفو من عبد المجيد تبون استجابة لنداء الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

فما كان يطمح إليه في الواقع هو محاكمة جديدة، بوجود محاميه، للدفاع عن نفسه.

وبحسب توضيحاته في مقابلة سابقة، فإن «الحصول على العفو يعني أنني مدان رسميا بما اتهمت به، ومن بين ذلك المساس بأمن الدولة بسبب تصريحاتي حول الحدود بين الجزائر والمغرب».

وأعرب عن أسفه لعدم منحه حرية الاختيار قائلا: «لقد جاؤوا لأخذي وطردوني».

وفي حديثه مع لورانس فيراري، كشف بوعلام صنصال عن حاجته للشعور «بالدعم» في هذه المعركة، بعدما تولد لديه انطباع بأن الجميع كان يدفع به نحو قبول الوضع القائم بدعوى «الاعتبارات الجيواستراتيجية».

وصرخ الأكاديمي: «لكنني لا أهتم بذلك بتاتا! الأمر يتعلق بي، وبزوجتي، وبأصدقائي، وأريد أن أحارب».

سيمضي بوعلام صنصال حتى النهاية، بعزيمة أقوى من أي وقت مضى.

ورحيله المفاجئ عن دار «غاليمار»، ناشره التاريخي الذي عمل في الكواليس لتأمين إطلاق سراحه، يكشف مدى هذا الإصرار.

وأوضح قائلا: «لم يكن بإمكاني البقاء في الوضع الذي وجدت فيه نفسي عند خروجي من السجن، أن أكون رهينة للجميع.

إذا كنت قد احتجت إلى فرنسا وألمانيا ولجنة الدعم للحصول على حريتي، فإنني سأكمل الطريق بنفسي».

في سن 81 عاما، يعتزم بوعلام صنصال «إعادة تعلم الحرية في سياق جديد» وتحرير نفسه بنفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك