وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

بدائل الإيرانيين لتخطي حجب الإنترنت: من الراديو إلى ستارلينك

DW عربية
DW عربية منذ شهرين
1

يواجه الإيرانيون حجباً واسعاً للإنترنت تفرضه السلطات منذ أكثر من 14 يوماً، بحسب ما أفاد مرصد" نتبلوكس" لمراقبة حرية الاتصال عبر الإنترنت. غير أن السكان لا يزالون يملكون عدداً من الوسائل للالتفاف على ه...

ملخص مرصد
يواجه الإيرانيون حجباً واسعاً للإنترنت منذ أكثر من 14 يوماً، مما دفعهم للبحث عن وسائل بديلة للاتصال. من بين هذه الوسائل بث الراديو عبر الموجات القصيرة، واستخدام شبكات VPN، وخدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك، بالإضافة إلى تقنية توشه التي تستخدم أجهزة استقبال التلفزيون الفضائي. هذه البدائل تواجه تحديات أمنية واقتصادية كبيرة في ظل القيود المفروضة.
  • تستخدم محطة راديو زمانه الموجات القصيرة لتجاوز حجب الإنترنت في إيران.
  • تقنية توشه تتيح بث بيانات مشفرة عبر أجهزة استقبال التلفزيون الفضائي.
  • خدمة ستارلينك تواجه تحديات أمنية واقتصادية في ظل القيود الإيرانية.
من: الإيرانيون أين: إيران

يواجه الإيرانيون حجباً واسعاً للإنترنت تفرضه السلطات منذ أكثر من 14 يوماً، بحسب ما أفاد مرصد" نتبلوكس" لمراقبة حرية الاتصال عبر الإنترنت.

غير أن السكان لا يزالون يملكون عدداً من الوسائل للالتفاف على هذا الوضع.

وبدأت محطة" راديو زمانه"، ومقرها أمستردام، بث برنامج إخباري بالفارسية عبر الموجات القصيرة خلال احتجاجات يناير/ كانون الثاني 2026 في إيران.

وقالت مديرتها رينيكه فان سانتن لوكالة فرانس برس" من الصعب جداً على السلطات التشويش على الموجات القصيرة لأنها تبث عبر مسافات طويلة".

وأضافت أن" بإمكان الناس الاستماع إلى المحطة عبر جهاز راديو صغير وبسيط وغير مكلف.

إنها حلٌ طارئٌ نموذجي".

وأوضحت أن مكان جهاز الإرسال يقع" أقرب إلى هولندا منه إلى إيران"، من دون كشف موقعه الدقيق.

لا يزال بعض الإيرانيين قادرين على إجراء مكالمات من خطوط هاتف ثابتة إلى خارج البلاد، وهو أمر" مفاجئ إلى حد ما"، بحسب مهسا علي مرداني، المديرة المساعدة في منظمة" ويتنس" الحقوقية.

وأضافت مرداني أن الناس يتجنبون الحديث مباشرة عن قضايا سياسية، مثل مقتل آية الله علي خامنئي، خشية أن يكونوا تحت المراقبة.

لكن بطاقات الاتصال المسبقة الدفع تبقى مكلفة وغالباً ما توفر وقت اتصال أقل مما تعلن عنه.

وقالت مديرتها رينيكه فان سانتن: " تشتري بطاقة لستين دقيقة، لكنها تنتهي بعد ثماني دقائق.

وغالبا ما تكون هذه المكالمات للاطمئنان إلى أفراد العائلة بعد قصف ما، فقط للقول إننا ما زلنا على قيد الحياة".

شبكات الإنترنت" في بي إن" الالتفافيةتتيح شبكات" في بي إن VPN" الالتفافية التي توفر اتصالاً مشفراً بالإنترنت تجاوز القيود المحلية، لكنها تحتاج إلى وجود اتصال بالإنترنت أساساً.

غير أن الإنترنت يعمل في إيران حالياً بنحو" 1% فقط من مستواه المعتاد"، بحسب مرصد" نتبلوكس".

كما تلقى بعض المستخدمين الذين حاولوا استخدام شبكات" في بي إن" رسائل تحذيرية على هواتفهم يُعتقد أنها صادرة من السلطات.

وقبل الحرب، كان ملايين الإيرانيين يستخدمون أدوات شركة" سايفون" الكندية التي تتيح" تجنب الرصد بنجاح أكبر" مقارنة بشبكات" في بي إن" التقليدية، بحسب خبير البيانات كيث ماكمانامن.

وكان لدى" سايفون" ما يصل إلى ستة ملايين مستخدم يومي في إيران قبل حجب الإنترنت، لكن العدد انخفض الآن إلى أقل من مئة ألف.

وأشار الخبير إلى أن" الوضع شديد التقلب ويتغير من ساعة إلى أخرى".

كما تقدم شركة" لانترن" الأمريكية أدوات مشابهة تستخدم على نطاق واسع في إيران.

وقال رجل يبلغ 30 عاماً من طهران طلب عدم كشف اسمه: " اليوم يمكن الاتصال بخوادم توفر إنترنت بطيئًا ورديء الجودة مقابل مبلغ باهظ، قد يصل إلى عشرة أضعاف سعر الاشتراك المعتاد.

وهذا يسمح بالكاد بتفقد الرسائل على واتساب أو إنستغرام للاطمئنان إلى الأصدقاء والعائلة".

التلفزيون عبر الأقمار الصناعيةتتيح تقنية" توشه" التي طورتها منظمة" نت فريدوم بايونيرز" الأمريكية غير الحكومية استخدام أجهزة استقبال التلفزيون الفضائي لبث بيانات مشفرة إلى داخل إيران.

ويقوم المستخدمون عمليا بتسجيل هذه البيانات المشفرة على ذاكرة" يو أس بي" من خلال جهاز التلفزيون، ثم فك تشفيرها باستخدام تطبيق على الهاتف أو الحاسوب.

وقالت إميليا جيمس، مديرة البرامج في المنظمة، إن" توشه" كان لديها نحو ثلاثة ملايين مستخدم نشط في إيران عام 2025، مع" آلاف وربما مئات الآلاف من المستخدمين منذ حجب الإنترنت في يناير/ كانون الثاني 2026".

وأضافت أن برامج المنظمة تركز عادة على التعليم، مثل دروس اللغة الإنجليزية والأخبار، لكنها تشمل أيضاً موضوعات تتعلق" بالأمن الشخصي والرقمي".

وأوضحت أن المستخدمين لا يمكن تتبعهم لأنهم يتصلون بإشارة بث عامة.

ستارلينك - خدمة الإنترنت الفضائياستُخدمت خدمة الإنترنت الفضائي" ستارلينك"، التابعة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، خلال الاحتجاجات لنقل المعلومات إلى الخارج عندما حاولت السلطات تعطيل الاتصالات.

لكن أجهزة" ستارلينك" باهظة الثمن، إذ يصل سعرها في السوق السوداء في إيران إلى نحو ألفي دولار، كما يصعب الحصول عليها في مناطق فقيرة مثل بلوشستان وكردستان، حيث كانت حملات القمع أشد، بحسب علي مرداني.

وقالت الباحثة في منظمة العفو الدولية راهة بحريني إن المنظمة تلقت تقارير عن" دهم منازل واعتقال أشخاص يملكون معدات ستارلينك".

وأضافت أن من يضبط وهو يتواصل مع الخارج قد يواجه عقوبات تصل إلى السجن أو حتى الإعدام.

ولم ترد شركة" ستارلينك" فوراً على طلب للتعليق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك