فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

أكسيوس: خطة فرنسية لإنهاء حرب لبنان تتضمن اعتراف بيروت بإسرائيل

البيان
البيان منذ شهرين
2

كشفت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس أن الحكومة الفرنسية أعدّت مقترحاً لإنهاء الحرب في لبنان يتضمن خطوة غير مسبوقة تتمثل في اعتراف الحكومة اللبنانية بإسرائيل.وبحسب التقرير، تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل ح...

ملخص مرصد
كشفت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس أن الحكومة الفرنسية أعدّت مقترحاً لإنهاء الحرب في لبنان يتضمن خطوة غير مسبوقة تتمثل في اعتراف الحكومة اللبنانية بإسرائيل. وبحسب التقرير، تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل حالياً بمراجعة المقترح الفرنسي، حيث يرى المسؤولون أن الإطار الفرنسي قد يساهم في خفض التصعيد في الحرب، ويحول دون احتلال إسرائيلي طويل لجنوب لبنان، كما قد يزيد الضغوط الدولية لنزع سلاح حزب الله ويفتح الباب أمام اتفاق سلام تاريخي.
  • اقترحت فرنسا اعتراف لبنان بإسرائيل كجزء من خطة سلام شاملة.
  • تتضمن الخطة نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.
  • تسعى الخطة لترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل وسوريا بحلول نهاية عام 2026.
من: الحكومة الفرنسية، لبنان، إسرائيل أين: لبنان، إسرائيل

كشفت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس أن الحكومة الفرنسية أعدّت مقترحاً لإنهاء الحرب في لبنان يتضمن خطوة غير مسبوقة تتمثل في اعتراف الحكومة اللبنانية بإسرائيل.

وبحسب التقرير، تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل حالياً بمراجعة المقترح الفرنسي، حيث يرى المسؤولون أن الإطار الفرنسي قد يساهم في خفض التصعيد في الحرب، ويحول دون احتلال إسرائيلي طويل لجنوب لبنان، كما قد يزيد الضغوط الدولية لنزع سلاح حزب الله ويفتح الباب أمام اتفاق سلام تاريخي.

ووفق المصادر، وافقت الحكومة اللبنانية على التعامل مع الخطة كأساس لمحادثات السلام، في ظل قلق عميق من أن تؤدي الحرب المتجددة التي اندلعت بعد هجمات صاروخية لحزب الله على إسرائيل، إلى تدمير البلاد.

في المقابل، تخطط إسرائيل لتوسيع عمليتها البرية في لبنان بشكل كبير بهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية لحزب الله، بحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

وقد تمثل هذه العملية أكبر اجتياح بري إسرائيلي للبنان منذ حرب عام 2006، ما قد يضع لبنان في قلب التصعيد المتسارع المرتبط بالحرب مع إيران.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير: «سنفعل ما فعلناه في غزة»، في إشارة إلى تدمير المباني التي تقول إسرائيل إن حزب الله يستخدمها لتخزين الأسلحة وإطلاق الهجمات.

تقترح باريس أن تبدأ إسرائيل ولبنان مفاوضات سياسية برعاية فرنسية وأمريكية للتوصل خلال شهر إلى «إعلان سياسي».

وستبدأ المفاوضات على مستوى كبار الدبلوماسيين قبل أن تنتقل إلى مستوى القادة السياسيين، فيما ترغب فرنسا في عقد المحادثات في باريس.

-tاعترافاً أولياً من لبنان بإسرائيل.

-tالتزام الحكومة اللبنانية باحترام سيادة إسرائيل ووحدة أراضيها.

-tإعادة التأكيد على قرار مجلس الأمن 1701 الذي أنهى حرب 2006، إضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024.

-tالتزام لبنان بمنع أي هجمات ضد إسرائيل من أراضيه والعمل على نزع سلاح حزب الله ومنع نشاطه العسكري.

وفق المقترح، سيعيد الجيش اللبناني الانتشار جنوب نهر الليطاني، بينما تنسحب إسرائيل خلال شهر من المناطق التي سيطرت عليها منذ بداية الحرب الحالية.

كما سيتم استخدام آلية المراقبة التي تقودها الولايات المتحدة لمعالجة أي خروقات لوقف إطلاق النار.

وستتولى قوات اليونيفيل التحقق من نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني، بينما تشرف قوة دولية بتفويض من مجلس الأمن على عملية نزع سلاحه في بقية لبنان.

وتنص الخطة كذلك على أن يعلن لبنان استعداده لبدء مفاوضات بشأن اتفاق دائم لعدم الاعتداء مع إسرائيل.

وبحسب المصادر، يمكن توقيع الاتفاق خلال شهرين، ما ينهي رسمياً حالة الحرب القائمة بين البلدين منذ قيام إسرائيل عام 1948.

كما يتضمن الاتفاق التزام الطرفين بحل النزاعات سلمياً ووضع ترتيبات أمنية جديدة.

وبعد توقيع الاتفاق، ستنسحب إسرائيل من خمسة مواقع في جنوب لبنان تسيطر عليها قواتها منذ نوفمبر 2024.

وفي المرحلة النهائية، تقترح الخطة ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان، وكذلك بين لبنان وسوريا، بحلول نهاية عام 2026.

كان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد عيّن بالفعل فريقاً تفاوضياً تحسباً لمحادثات محتملة مع إسرائيل.

وفي إسرائيل، كلّف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الوزير السابق رون ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب والتواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

ومع ذلك، يشير التقرير إلى أنه لا يزال غير واضح من يقود الملف اللبناني داخل إدارة ترامب حالياً، وسط أزمة متصاعدة.

ورغم أن المقترح الفرنسي قد يشكل أساساً للمفاوضات، يرى مسؤولون لبنانيون وإسرائيليون أن التوصل إلى اتفاق سيكون صعباً من دون قيادة أمريكية قوية للعملية السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك