دائمًا ما يكون حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب المصري من القلب، يتحدث الرئيس وهو يعلم بأن حديثه بمثابة رسائل طمأنة لكل فرد من أفراد الشعب.
الرئيس السيسي يقول الحقيقة دون تزويق، حتى لو كانت حقيقة مُرّة، يسرد الأحداث كما هي حتى لو كانت أحداثًا مريرة، يعرض الواقع ويتخذ مواقف صارمة، ويضع مصر في مقدمة أولوياته.
فمثلما كان صاحب رؤية شاملة للحفاظ على الدولة من الضياع، كان له رؤية كاملة لبنائها وتنميتها، وفي سبيل تحقيق ذلك قرر الإسراع في خطوات الإصلاح الشامل، سواء كان إصلاحًا سياسيًا أو إصلاحًا اقتصاديًا.
كان الرئيس السيسي - وما زال - همه الأول الوطن والمواطن، خطا خطوات جادة نحو تحقيق تنمية شاملة، ووضع خطة للتنمية الشاملة.
وفي حديثه في حفل إفطار الأسرة المصرية تحدث بصراحته المعهودة في كل ما يخص الوطن والمواطن، أعلن عن موقف مصر الرسمي الرافض للاعتداءات على الأشقاء في دول الخليج، ودعا لضرورة وقف الحرب، وقال نصًا: (تجدد مصر تأكيدها القاطع لإدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وما يمس أمنها واستقرارها في ظل الحرب الدائرة بالمنطقة، والتأكيد على الدعم الكامل والراسخ لأشقائها العرب، وإعادة الدعوة إلى خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والعقل، وضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي العام والقانون الإنساني الدولي، فقد ألقت هذه المواجهات الدائرة الآن بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي، فأصابت سلاسل الإمداد بالاضطراب، وأشعلت أسعار الطاقة والغذاء في العالم أجمع، ولم تكن مصر بمنأى عن هذه التداعيات).
تحدث الرئيس السيسي بصدق، ولفت نظري حديثه عن (الحرب - الأسعار - الدعم - حزمة اجتماعية جديدة - الديون - الغلاء).
وضع روشتة لعلاج قضايا كثيرة بكل إصرار، وقال إن (الإصلاح ضرورة)، ونحن معه نردد ذلك.
عن (الحرب) فإن مصر تقف مع الأشقاء في دول الخليج كتفًا بكتف، وموقفنا ثابت من رفض توسيع دائرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
عن (الأسعار) فقد أوصى للمرة الثانية بتحويل من يتلاعبون بقوت الشعب إلى القضاء العسكري، حفاظًا على الأمن الاجتماعي وعدم الإضرار بمعيشة المواطنين.
عن (الدعم) طالب بالاستمرار في تقديم برامج وحزم الحماية الاجتماعية، وضرورة استمرارها لمعدومي الدخل، وعدم تخلي الدولة عنهم في هذه الأوقات الصعبة.
عن (الديون) كان حديثًا صائبًا بضرورة عدم تراكم الديون وعدم زيادتها، والبحث عن حلول جديدة لها.
طالب الرئيس الحكومة بالإعلان عن خطتها وإجراءاتها، وألا تقف موقف المتفرج تجاه مسؤولياتها عن حماية المواطن من الغلاء، وأن ترفع شعار (المصارحة مع الشعب).
بين الرئيس السيسي والشعب ثقة ما بعدها ثقة، فهو دائمًا ما يقول: (أنا واحد منكم).
السيسي رئيس تحمل المسؤولية في وقت عصيب مليء بالمخاطر والتحديات، وما زالت هذه المخاطر والتحديات مستمرة، لذلك يجب أن نستمر في دعمه حتى يسلم وطننا الغالي من المخاطر ويخرج منها بسلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك