ربما العشرة تبرمج العقل الباطن على أن الطليق أصبح «جزء من الممتلكات» أو «منطقة خاصة»، فرؤيته مع امرأة أخرى تكسر هذا المفهوم وتسبب صدمة للمرأة، وكأن شخصاً غريباً اقتحم مساحة كانت يوماً ملكاً لها وحدها.
وهذا العام، ركزت الدراما على ظاهرة الزوجات اللواتي يشعرن بالغيرة على أزواجهن بعد الانفصال، بمجرد أن يعرفن بوجود شخص جديد في حياتهم.
وكانت أولى هذه الشخصيات هنادي مهنا في مسلسل «اتنين غيرنا» مع أسر ياسين، حيث أظهرت غيرة شديدة عند معرفتها بدخول دينا الشربيني إلى حياة زوجها.
أما الثانية، فكانت هاجر أحمد مع محمد فراج في مسلسل «أب ولكن»، حيث ظهرت غيرتها أيضاً مع دخول راكين سعيد حياته.
فهذه الأعمال سلطت الضوء بقوة على مشاعر الغيرة بعد الانفصال، وكيف تتحول إلى صراع نفسي يهدد الاستقرار.
لماذا تغير الزوجة على الزوج بعد الانفصال؟كان موقع boldsky سلطت الضوء على بعض الأسباب على النحو التالي:رؤية الطليق يقوم بنفس الطقوس، أو يرتاد نفس الأماكن، أو يمنح نفس كلمات الغزل لامرأة أخرى يولد شعوراً بأنها أصبحت «قابلة للاستبدال».
تخشى الأم أن تأخذ امرأة أخرى مكانها في قلوب أبنائها، أو أن يحصل الأبناء على اهتمام أقل بسبب دخول طرف جديد في حياة والدهم.
إذا كان الانفصال بسبب الخيانة أو كان هو من طلب الطلاق، فإن غيرتها عند رؤيته مع غيرها هي في الحقيقة «وجع كرامة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك