بينما تضرب التحليلات في بغداد “الكف بالكف” وسط تصاعد انخراط البلاد في حرب الخليج الرابعة، قال النائب عن ائتلاف دولة القانون عثمان الشيباني، إن “الغرف الأميركية” تدرس “شخصية نوري المالكي” ومن خلالها فهمت أنه لن يقبل التطبيع مع إسرائيل كما حصل عبر لقاء شخصية حكومية مهمة، وقد كان ذلك سبباً في تعطيل الولاية الثالثة، مؤكداً أنه لو كان المالكي موجوداً في السلطة لما حصلت الحرب الحالية، داخلياً وخارجياً، على حد تعبيره في حوار مع الإعلامي علاء الحطاب، تابعته شبكة 964.
السبب لرفض السيد المالكي وهذه معلومة وصلتنا من الغرف الأمريكية، حيث التقت شخصية مهمة من الدولة العراقية بالأمريكان ومنهم مسؤول جهاز المخابرات الأمريكي وقال إن دراستنا لشخصية السيد المالكي هو أنه لن يقبل بمشروع السلام في المنطقة، أي التطبيع، وهذا ما أوقف عملية تنصيب السيد المالكي لرئاسة الوزراء.
الفصائل دخلت إلى الحرب الحالية، وإلى الآن الحرب غير شاملة، والعراق حالياً مشترك بنسبة 20% فقط في العمليات، وفي حالة تصاعد مستمر، ولو قررنا الاشتراك بنسبة 100% ستتغير المعادلة بأكملها.
لو كان السيد المالكي موجوداً لما حدثت هذه المعركة، ولكان العراق هو الفاعل الأساسي في المنطقة، ولكان العراق هو الوسيط في إخماد هذه الحرب بأكملها وإيجاد الحلول لها، ولو كان السيد المالكي قد بقي في السلطة إلى 2020 لما حدثت الحرب الحالية إطلاقاً.
الشروط الـ7 التي فرضتها أمريكا لم تكن على السيد المالكي فقط، بل على أي مرشح لرئاسة الوزراء، والنقاط تخص الحشد الشعبي، وكذلك هناك نقطة تخص القضاء، وحتى وإن غيرنا السيد المالكي سيأتي “توم برّاك وسيقول عليكم بالتطبيع، هل سنطبع؟ هل هذا أمر معقول؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك