عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» بتقنية الواقع الافتراضي التفاصيل الكاملة لعملية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في قلب العاصمة طهران، مؤكدة أن العملية لم تكن مجرد ضربة جوية بل وُصفت بأنها" زلزال استخباراتي وتقني" أطاح بمنظومات دفاعية كان يُعتقد أنها غير قابلة للاختراق.
وأضاف التقرير أنه في قلب العاصمة الإيرانية طهران عملية لم تكن مجردة ضربة جوية بل كانت زلزالًا استخبراتيًا وتقنيًا أطاح بمنظومات دفاعية كان يعتقد أنها لا تخترق عملية اغتيال المرشد الأعلى الإيرانية علي خامنئي وفي قلب مجمع المرشد يبقى السؤال العالق في الأذهان كيف أغتيل خامنئي وما الأسلحة المستخدمة في هذا الهجوم.
وتابع: “لسنوات كانت إسرائيل تراقب شوارع طهران عبر اختراق آلاف كاميرات المرور وتم تشفير صورها ونقلها إلى خوادم في تل أبيب وجنوب إسرائيل وفقًا لشخصين على دراية بهذه المسألة بحسب تقرير بريطاني كان الهدف هو بناء خوارزميات نمط الحياة للحرس الخاص بالمرشد الأعلى وتحديدًا بعد اختراق كاميرات مرور شارع الباستور الذي يقع فيه مجمع ومقر إقامة خامنئي، حيث أضافت الخوارزميات المعقدة تفاصيل إلى الملفات المتعلقة بالحراس هؤلاء والتي تضمنت عناوينهم وساعات العمل والطرق التي سلكوها للعمل والأهم من ذلك من تم تعينهم عادة لحمايتهم ونقلهم”.
وواصل: “بدأت العملية بتعطيل المكونات الفردية لما يقرب من 12 بورجًا أو نحو ذلك من أبراج الهاتف المحمول بالقرب من شارع الباستور ما جعل الهواتف تبدو كما لو كانت مشغولة عند استدعائها وتوقف تفاصيل حماية خامنئي من تلقي تحذيرات محتملة”.
وأكد أنه في صبيحة يوم الثامن والعشرين من فبراير 2026 شوهد وصول عدد من قادة الجيش الإيراني والحرس الثوري إلى مقر مجمع المرشد عبر كاميرات مراقبة المرور المخرقة في شارع الباستور، وعندما كان خامنئي يعقد اجتماعا مع عدد من القادة كانت الخطة قد وضعت حيز التنفيذ بمشاركة أمريكية إسرائيلية.
ولفت إلى أن ثلاثة أسراب من المقاتلات على رادار التسلح تحركت في آن واحد السرب الأول كان لمقاتلات F-22 Raptor الشبحية التابعة لسلاح الجو الأمريكي انطلق من قاعدة عوفدا الجوية جنوب إسرائيل هذه المقاتلة صممت لتكون ذات بصمة رادارية RCS أصغر من كرة الجولف ما يجعل اكتشافها من قبل الرادارات S300 وS400 الروسية التي تمتلك إحداهما إيران أمرًا شبه مستحيل قبل فوات الأوان والقدرة على التحليق بسرعات تتجاوز 1.
5 ماخ أي مرة ونصف سرعة الصوت دون الحاجة لاستخدام الحارق اللاحق afterburner هذا يمنحها ميزة موصول السريع للهدف مع الحفاظ على بصمة حرارية منخفضة يمكنها حمل ستة صواريخ Amram جو جو بعيدة المدى وقنابل GBU-39 لضرب اهداف ارضية متعددة في طلعة واحدة.
وتابع: " لكن السر في هذه المقاتلة خلال العملية كان الآتي هو أنها لا تلعب دور المهاجم المباشر بل تلعب دور القائد لهذه العملية كانتF-22 Raptor كمركز قيادة طائر يوجه صواريخ Sparrow وسربي ال-F-35 الإسرائيلي والأمريكي الذين رافقاه في العملية نحو أهدافهما بدقة متناهية بفضل أوامر بياناتها الاستخباراتية الفورية كما يساعدها امتلاك رادار APG-77 المتطور جدا وتغيير تردداته باستمرار لمنع رصد السرب أو التشويش عليه وكذلك امتلاكها الجناح الالكتروني ALR-94 الذي يشم الرادارات المعادية من مسافات هائلة ويحدد مواقعها بدقة دون أن يكتشف الإيرانيون وجود الطائرة".
وأردف: “وجاءت لحظة إطلاق صواريخ سبارو الإسرائيلية التي كانت محملة على F-35 المقاتلات على مجمع خامنئي تتميز صواريخ سبارو بأنها صواريخ جو جو يمكن إطلاقها من مسافة تصل إلى أكثر من ألف كيلومتر ما يرجح إطلاقها من خارج المجال الجوي الإيراني بسرعة فرط صوتية هيابر سونيك الدقة CEO تصل إلى هامش خطأ 3 أمترا فقط يسمح بحمل رؤوس متفجرة عالية القدرة أو قنابل خارقة للتحصينات وهو ما ساعد في اغتيال خامنئي ومن معه”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك