ولينغتون 15 مارس 2026 (شينخوا) أُقيمت في مدينة كرايستشيرش اليوم (الأحد) مراسم لإحياء الذكرى السنوية السابعة لهجومي المسجدين عام 2019، مما أسفر عن مقتل 51 مصلّيا، وذلك في أحد أحلك الأيام في تاريخ نيوزيلندا.
وتجمع ناجون وأفراد من عائلات الضحايا وقادة مجتمعيون لأداء الصلوات والمشاركة في فعاليات لإحياء الذكرى في أكبر مدينة في الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا.
وبدأ اليوم بفعالية" طبّق القول بالفعل من أجل الوحدة" عند جسر الذكرى بوسط المدينة، ونظمتها مؤسسة مجتمع السكينة، وهي مجموعة أسستها عدة أرامل من ضحايا الهجوم.
كما أقيمت مراسم تأبين عند جرس السلام العالمي في حدائق كرايستشيرش النباتية، تضمنت الوقوف دقيقة صمت وقراءة أسماء الضحايا الـ51 جميعهم، تلاها وضع أكاليل الزهور.
وكان الأسترالي المتطرف من أنصار تفوق العرق الأبيض، برينتون تارانت، قد نفذ الهجومين في 15 مارس 2019 على مسجد النور ومركز لينوود الإسلامي في كرايستشيرش خلال صلاة الجمعة.
وقد حُكم عليه لاحقا بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط.
وقدم رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون احترامه للضحايا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا إن كرايستشيرش ونيوزيلندا" أظهرتا للعالم القوة والتعاطف والوحدة في مواجهة المأساة" قبل 7 سنوات، وتعهد بمواصلة" بناء بلد يستطيع فيه الجميع العيش بسلام وأمان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك