روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

الحوار والمشروع العربي (1-2)

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
1

كان لى شرف معرفة عميد الدبلوماسية العربية السفير والوزير والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى؛ ومن عرفته عن بعد وقرب من أعتبره عميدا للكتابة العربية والإعلام العربى الأستاذ القدير عبد الرحمن ا...

ملخص مرصد
حوار بين عمرو موسى وعبد الرحمن الراشد عبر وسائل التواصل الاجتماعي أثار جدلاً واسعاً. الكاتب يدعو للتفكير في مشروع عربي إقليمي يراعي المصالح الوطنية والقومية. الأحداث الأخيرة في سوريا وفلسطين تظهر حاجة المنطقة لمشروع عربي موحد.
  • حوار بين عمرو موسى وعبد الرحمن الراشد أثار جدلاً واسعاً
  • الكاتب يدعو لتطوير مشروع عربي إقليمي يراعي المصالح الوطنية
  • الأحداث الأخيرة في سوريا وفلسطين تظهر حاجة المنطقة لمشروع عربي موحد
من: عمرو موسى، عبد الرحمن الراشد

كان لى شرف معرفة عميد الدبلوماسية العربية السفير والوزير والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى؛ ومن عرفته عن بعد وقرب من أعتبره عميدا للكتابة العربية والإعلام العربى الأستاذ القدير عبد الرحمن الراشد.

هما قيمتان من الفكر والخبرة والمعرفة التى أثرت فى التجربة والثقافة العربية خلال عقود.

وكم كنت أتمنى ألا يكون الحوار بينهما مؤخرا عبر قنوات التواصل الاجتماعى حيث يكون الوعاء أقل قدرة فى تناول القضايا العظمى التى يمر بها عالمنا العربى.

ما حدث أن الحوار كان جاذبا لملايين من النظارة، ومعهم مجموعة ممن تعتز الأمة بتاريخهم وقدراتهم الفكرية والعملية؛ ومع ذلك فقد انفلت العيار عند الكلمات والحروف بما يحتاج وقفة حتى ولو جرى التوافق على أن الخلاف لا يفسد للود قضية.

ما يدفعنى للتدخل هو محاولتى تعريف الموقف الحرج الذى نعيش فيه، وما ورد عليه فى الزمن الحالى من كوارث إضافية ظهرت من العدوان الغاشم الذى قامت به إيران على الدول العربية فى الخليج العربى، مضافا إلى حالات العدوان التى تجرى فى لبنان وفلسطين والتى جعلت الأزمة عارمة من الخليج العربى شرقا إلى البحر الأحمر غربا، ومن البحر المتوسط شمالا حتى بحر العرب جنوبا.

وكما أن لكل أمر بداية ونهاية فإن الواجب الفكرى يستدعى تعريف القضية التى بدأت من الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية الجارية ووضعها فى السياق التاريخى الذى لا يأخذنا فقط إلى المعرفة وإنما إلى البحث والرجاء عن طريق للخروج من حالة لا شك فى تعاستها.

كان الانفجار السورى، اعتبارًا من الثامن من ديسمبر 2024 وسقوط نظام بشار الأسد، يمثل من ناحية ذروة ما حدث فى الإقليم العربى من أحداث ما سُمى «الربيع العربى» قبل عقد ونصف، ومن ناحية أخرى تتويجًا لسلسلة الأحداث الإقليمية التى أعقبت «طوفان الأقصى» فى 7 أكتوبر 2023.

ما بين الواقعتين تبدت سلسلة من المشروعات «الشرق أوسطية» التى تسعى فيها قوى خارج الإقليم، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وأخرى على أطراف الإقليم، من أجل «الهندسة السياسية» لإقليم الشرق الأوسط بما يحقق أهدافها الاستراتيجية فى المنطقة.

الأمر هكذا يستدعى التفكير الجدى فى مشروع عربى إقليمى يراعى المصالح الوطنية والقومية للمنطقة العربية.

فما هو ثابت من التاريخ المعاصر أن المشروعات الخارجية عن الإقليم تنتهى دائمًا إلى قدر كبير من العنف بأشكاله المختلفة من حروب وإرهاب، وبات على الدول العربية الناضجة بفكر الدولة الوطنية أن تتقدم بمشروع عربى ينقذ المنطقة، ويضعها على أبواب الإصلاح والاستقرار والسلام الذى يعينها على التقدم إلى صفوف العالم المتقدم.

بات العالم العربى هكذا واقعًا بين المطرقة والسندان، أولهما من دول الأطراف، وثانيهما من قوة عالمية طالت أسنان اليمين فيها أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية.

لكنه وسط الغيوم والضباب القائم فى المنطقة لا ينبغى تجاهل الواقع المتغير سلبيًا فى المحيط «الجيوسياسي» و«الجيوستراتيجى» العربى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك