ضجّت منصات التواصل الاجتماعي، مؤخرا، بالحديث عن نجاح إيران في اغتيال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورغم رد مكتبه بالنفي إلا أن غيابه غير المسبوق، اليوم الأحد، عن اجتماع “كابينيت الحرب” أثار موجة جديدة من التساؤلات.
وكانت عديد الصفحات عبر مختلف المنصات قد روّجت لخبر اغتيال نتنياهو في رد إيراني على الضربات الأمريكية الصهيونية، حيث تداول كثيرون أن طهران استهدفت مكتبه بضربة صاروخية مباشرة ودقيقة، لينتشر الخبر يومي الجمعة والسبت كالنار في الهشيم.
ونفى مكتب رئيس نتنياهو، مساء السبت، كل الأخبار المتداولة، بالقول: “هذه أخبار كاذبة، رئيس الوزراء بخير”، وذلك ردا على استفسار من وكالة الأناضول بشأن تصاعد أنباء اغتياله.
ورغم هذا التفنيد من مكتب مجرم الحرب المطلوب لدى محكمة العدل الدولية إلا أن سابقة استثنائية، وصفها مراقبون بالمريبة، أعادت جدل مصير نتنياهو إلى الواجهة، حيث تغيب لأول مرة عن اجتماع المجلس الوزاري المصغر لشؤون الحرب منذ العدوان على إيران أواخر الشهر الماضي.
وعلى مدار أسابيع الحرب، كان نتنياهو يترأس كافة الجلسات الأمنية والتقييمات الاستراتيجية، إلا أن غيابه اليوم عن “غرفة العمليات” أثار موجة من التكهنات في الأوساط السياسية والإعلامية العبرية.
وبينما لم يصدر مكتب رئيس الوزراء بيانا رسميا يوضح أسباب الغياب حتى اللحظة، ذهب محللون إلى احتمال وجود “خلافات حادة” مع وزير الدفاع أو قادة الأركان حول الخطوات القادمة في الحرب، بينما لم يستبعد آخرون وجود أسباب صحية أو أمنية طارئة حالت دون حضوره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك