التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

التأمين في العراق: هل نسير بمباركة "الحظ" أم أننا مكشوفون بالكامل؟

قناة السومرية
قناة السومرية منذ شهرين
4

تخيل أنك تقود سيارة قيمتها 50 ألف دولار في شوارع المزدحمة، وبجانبك آلاف السيارات التي لا تملك" سنتيماً" واحداً من الغطاء التأميني. في، نحن لا نقود السيارات، بل نقامر يومياً. الحقيقة المرة التي لا يريد...

ملخص مرصد
في العراق، 90% من السيارات تسير دون تأمين شامل، مما يجعل السائقين عرضة لخسائر مالية كبيرة في حال وقوع حوادث. التأمين الإلزامي يغطي فقط المسؤولية المدنية بمبالغ ضئيلة، بينما يهرب المواطنون من شركات التأمين بسبب إجراءات التعويض المعقدة وفقدان الثقة. الخبراء يطالبون بثورة تشريعية لإنشاء نظام تأمين ذكي يربط رقم اللوحة بهوية السائق وسجله في الحوادث.
  • 90% من السيارات في العراق تسير دون تأمين شامل
  • التأمين الإلزامي يغطي فقط المسؤولية المدنية بمبالغ ضئيلة
  • نسبة السيارات المؤمن عليها تأميناً شاملاً لا تتعدى 3-5%
من: سائقو السيارات في العراق أين: العراق

تخيل أنك تقود سيارة قيمتها 50 ألف دولار في شوارع المزدحمة، وبجانبك آلاف السيارات التي لا تملك" سنتيماً" واحداً من الغطاء التأميني.

في، نحن لا نقود السيارات، بل نقامر يومياً.

الحقيقة المرة التي لا يريد أحد سماعها هي أن 90% من السيارات في شوارعنا تسير" على البركة"، وعند وقوع حادث كبير، تتحول لغة القانون إلى لغة" العطوات" والمساومات العشائرية، لأن نظام التأمين لدينا ما زال يعيش في العصر الحجري.

كذبة" التأمين الإلزامي": ورقة للجباية لا للحمايةكلنا يدفع مبلغ التأمين الإلزامي عند" السنوية" أو تسجيل السيارة، لكن هل سألت نفسك يوماً: ماذا يقدم لي هذا الوصل؟ الحقيقة هي أن التأمين الإلزامي في يغطي" المسؤولية المدنية" اي الأضرار الجسدية للغير بمبالغ ضئيلة جداً لا تكفي حتى لتغطية مصاريف مستشفى بسيطة.

أما سيارتك؟ فليس لها من نصيب.

أنت مكشوف بالكامل أمام أي اصطدام، والوصل الذي في جيبك ليس سوى" ضريبة مرور" لا تحميك من دفع الملايين لإصلاح سيارة الآخرين.

أرقام مرعبة: ماذا يحدث في الحوادث الكبرى؟تشير التقديرات غير الرسمية إلى أن نسبة السيارات المؤمن عليها" تأميناً شاملاً" (Full Option) في العراق لا تتعدى 3% إلى 5%، وغالبيتها سيارات الشركات أو التي تم شراؤها عن طريق المصارف بالتقسيط.

هذا يعني أنه في حال وقوع حادث اصطدام بين سيارتين حديثتين، فإن تكلفة الإصلاح التي قد تصل إلى 10 ملايين دينار عراقي تقع بالكامل على عاتق السائق" المخطئ".

والملاحظ من قلب السوق أنه في غياب التأمين الحقيقي، تتحول أكياس الهواء (Airbags) من وسيلة أمان إلى مالية؛ فبمجرد خروجه في الحوادث، تنخفض قيمة السيارة بمقدار 5 إلى 8 آلاف دولار فوراً، ولا يوجد تعويض يغطي هذه الخسارة.

لماذا يهرب العراقي من شركات التأمين؟ السبب هو ببساطة فقدان الثقة.

وتشبه إجراءات التعويض في الشركات الحكومية والخاصة" المتاهة" المتمثلة بكشوفات مرورية، وصولات تصليح، لجان تقدير، وانتظار قد يطول لأشهر.

النتيجة؟ يفضل المواطن لـ" الفصل" أو الحل الودي في الشارع بدلاً من انتظار شيك التعويض الذي قد لا يأتي، أو يأتي بمبلغ" يضحك" على صاحبه.

الحل الغائب: هل ننتظر" الكارثة" لتصحو القوانين؟يتطلب المستقبل ثورة تشريعية.

لا يمكن لبلد يمتلك أكثر من 7 ملايين سيارة أن يفتقر لنظام تأمين يربط" رقم اللوحة" بهوية السائق وسجله على مستوى الحوادث.

نحن بحاجة إلى تأمين ذكي يتم استقطاعه مع الوقود أو الخدمات، يضمن تعويضاً فورياً في موقع الحادث عبر تطبيقات الموبايل، كما يحدث في دول الجوار.

باختصار، نحن نسير في حقل ألغام ميكانيكي.

المحرك قد يتعطل ونصلحه، لكن" الحادث" قد يدمر مستقبلك المالي في لحظة طيش من طرف آخر لا يملك ثمن" الدعامية".

التأمين في العراق ليس ترفاً، بل هو الغطاء الذي يحميك من التحول من" صاحب سيارة" إلى" مديون" في غمضة عين.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك