روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

بعد مناشدة من قلب غزة.. فتاة فلسطينية تحقق حلمها بلقاء الرئيس أردوغان

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ شهرين
1

حققت الطفلة الفلسطينية مريم يلماز جرادة (14 عاما) حلمها باللقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد الاستجابة لمناشدتها المؤثرة التي وجهتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.مريم ولدت لأم تركية وأب فلسط...

ملخص مرصد
حققت الطفلة الفلسطينية مريم يلماز جرادة (14 عاما) حلمها بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد مناشدتها المؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وصلت مريم إلى تركيا بعد عامين من الانتظار في غزة، حيث كانت عائلتها تكافح تحت القصف الإسرائيلي. التقت مريم بالرئيس أردوغان خلال اجتماع للكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في 11 مارس/آذار الجاري.
  • مريم جرادة (14 عاما) حققت حلمها بلقاء الرئيس أردوغان بعد مناشدة مؤثرة
  • وصلت إلى تركيا بعد عامين من الانتظار في غزة تحت القصف الإسرائيلي
  • اللقاء تم خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في 11 مارس
من: مريم يلماز جرادة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أين: أنقرة، تركيا

حققت الطفلة الفلسطينية مريم يلماز جرادة (14 عاما) حلمها باللقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد الاستجابة لمناشدتها المؤثرة التي وجهتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مريم ولدت لأم تركية وأب فلسطيني في غزة، وقضت طفولتها هناك، وقبل شهرين من بدء إسرائيل هجماتها على القطاع في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نُقلت والدتها إلى أنقرة لتلقي العلاج من ورم في الدماغ.

خلال فترة علاج الأم، كانت مريم وإخوتها ووالدها يكافحون للبقاء على قيد الحياة تحت القصف، ورغم محاولاتهم الكثيرة للوصول إلى تركيا، لم تؤتِ أي منها ثمارها.

بعد عامين من الانتظار والحلم بلقاء أمها، نشرت مريم عام 2025 مقطع فيديو عبر مواقع التواصل تناشد فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساعدتها.

وبعد نشر الفيديو، تحرّكت الجهات التركية المختصة بتعليمات من الرئيس أردوغان ونقلت الطفلة وإخوتها إلى تركيا.

ووصلت مريم إلى أنقرة في الأشهر الأخيرة من عام 2025، وقالت في مقابلة مع الأناضول آنذاك إنها تحلم يوما بالتحدث هاتفيا مع الرئيس أردوغان أو لقائه وجها لوجه.

وتحقق هذا الحلم في 11 مارس/ آذار الجاري خلال اجتماع للكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، حيث نسق حسن طوران رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفلسطينية لقاء مريم مع الرئيس أردوغان.

-" ابتسامة مريم أسعدتنا نحن أيضا"وقال طوران في حديث للأناضول إن مريم قالت في الفيديو الذي نشرته لشرح معاناتها: " يا رب، كما جمعت سيدنا موسى بأمه، اجمعنا بأمنا ووطننا".

وأضاف أنهم دعوا مريم إلى البرلمان لتحقيق حلمها بلقاء الرئيس أردوغان، مشيرا إلى أنها التقت الرئيس قبيل اجتماع الكتلة البرلمانية.

وتابع: " عرضنا عليه أيضا الفيديو الذي نشرته، فابتسم وكان سعيدا.

قال لمريم كلمات طيبة وجميلة، ودعا قائلا: إن شاء الله سيأتي يوم تنال فيه غزة وفلسطين حريتهما.

كان لقاء جميلا".

وأشار إلى أن مريم حضرت عقب لقائها الرئيس التركي اجتماع الكتلة النيابية، مضيفا بالقول: " ابتسامة مريم التي ارتسمت على وجهها أسعدتنا نحن أيضا".

وأعرب طوران عن أمله في أن ينال أطفال غزة حريتهم، وأن تتحرر الأراضي الفلسطينية من الاحتلال، وأكمل: " دعاؤنا وأمنيتنا ونضالنا من أجل ذلك.

نريد ألا تبكي أمثال مريم، بل أن تبتسم".

من جانبها أعربت مريم عن شكرها لتركيا قائلة: " رئيسنا أخرجنا من غزة، والحمد لله التقينا بأمنا بخير وسلامة".

وذكرت أنها جاءت إلى البرلمان لتوجيه الشكر للرئيس أردوغان، قائلة: " اليوم التقيت رئيسنا لأول مرة، التقينا به، والحمد لله رأيته وشكرته".

وتابعت: " أشكر الأتراك كثيرا.

أسأل الله أن ينقذ أطفال غزة والناس هناك، وأن يعيشوا بأمان وسلام".

-" نأمل أياما جميلة لغزة وللعالم الإسلامي"بدورها أعربت والدة مريم كوثر يلماز جرادة عن سعادتها بالالتقاء مجددا بأطفالهاوقالت إن حياتها أصبحت سعيدة مع أبنائها، مضيفة: " أسأل الله أن يمنح جميع أهل غزة السلامة والنجاة.

قلوبنا ودعاؤنا معهم دائما".

وأردفت: " كما جمعني الله بأطفالي، أسأله أن يمنحهم أيضا السعادة والطمأنينة قريبا، ننتظر تلك الأيام".

وأوضحت أن أمنية مريم الوحيدة كانت رؤية الرئيس أردوغان وتقديم الشكر له، قائلة: " كانت تريد أن تقدم له احترامها وتراه عن قرب.

كانت تناديه" جدي".

نحن نحبه كثيرا كعائلة.

هو أب هذا البلد وأب لنا أيضا، جزاه الله خيرا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك