قال الدكتور رامي القليوبي كاتب وباحث في الشأن الروسي، إنَّ إطالة أمد الصراع الحالي تؤدي إلى تفاقم المخاطر في المنطقة، موضحًا أنَّ استمرار الأزمة لفترة طويلة يرفع من مستوى التهديدات الجيوسياسية والاقتصادية، خاصة إذا لم يتم احتواء الأزمة في فترة قصيرة.
مقارنة بتداعيات سابقة محدودةوأضاف «القليوبي»، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أنَّه لو تمّ احتواء الأزمة خلال أيام أو حتى أسابيع قليلة لكان من الممكن اعتبارها حالة استثنائية ضمن وضع إقليمي عام مستقر نسبياً، متابعًا أن المنطقة شهدت في السابق احتواء تداعيات قصيرة الأجل للهجومين الأمريكي والإسرائيلي على إيران في يونيو من العام الماضي، وهو ما حال دون تحولها إلى أزمة ممتدة.
إعادة رسم التوازنات الجيوسياسيةوأوضح أنَّ استمرار الأزمة وامتدادها لأسابيع طويلة، وهو ما يبدو أن الأمور تتجه إليه حالياً، من شأنه أن يعيد رسم خريطة التوازنات الجيوسياسية في المنطقة بأكملها، مؤكّدًا أن هذا التطور لا يقتصر على الجانب السياسي فقط، بل يمتد أيضاً إلى الجوانب الاقتصادية المرتبطة باستقرار المنطقة.
أهمية مضيق هرمز في المعادلة الاقتصاديةوأكمل أن خطورة الأزمة تتضاعف بسبب موقع المنطقة الغنية بالموارد الطبيعية، لافتاً إلى أنَّ نحو خمس إلى ربع النفط العالمي المنقول بحراً يمر عبر مضيق هرمز، مشددا على أنَّ أي تصعيد أو إطالة لأمد الأزمة في هذه المنطقة الحيوية سيؤدي إلى زيادة المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية على نطاق واسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك