فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

تصريح 28 فبراير 1922.. مصر تصبح دولة مستقلة ذات سيادة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

تمر اليوم ذكرى إعلان استقلال مصر بموجب تصريح 28 فبراير الصادر من طرف بريطانيا، وهو هو تصريح اعلنته بريطانيا من طرف واحد في لندن والقاهرة في هذا التاريخ، أعلنت فيه إنهاء الحماية البريطانية على مصر، وأن...

ملخص مرصد
تحتفل مصر اليوم بذكرى إعلان استقلالها بموجب تصريح 28 فبراير 1922 الصادر من بريطانيا، والذي أنهى الحماية البريطانية وأعلن مصر دولة مستقلة ذات سيادة. واحتفظت بريطانيا بحق تأمين مواصلات إمبراطوريتها في مصر والدفاع عنها من الاعتداءات الخارجية. وقد وردت تفاصيل هذه اللحظة التاريخية في مذكرات إسماعيل صدقي.
  • تصريح 28 فبراير 1922 أنهى الحماية البريطانية على مصر
  • أعلن مصر دولة مستقلة ذات سيادة
  • احتفظت بريطانيا بحق تأمين مواصلاتها والدفاع عن مصر
من: بريطانيا ومصر أين: لندن والقاهرة

تمر اليوم ذكرى إعلان استقلال مصر بموجب تصريح 28 فبراير الصادر من طرف بريطانيا، وهو هو تصريح اعلنته بريطانيا من طرف واحد في لندن والقاهرة في هذا التاريخ، أعلنت فيه إنهاء الحماية البريطانية على مصر، وأن مصر" دولة مستقلة ذات سيادة"، لكن احتفظت بريطانيا بحق تأمين مواصلات امبراطوريتها في مصر، وهناك الكثير من الكتب والمؤلفات الأدبية التي تحدثت عن تلك اللحظة الهامة والمؤثرة في تاريخ مصر.

يقول إسماعيل صدقي في مذكراته: استقالت وزارة عدلي باشا بعد عودتنا من لندن على أثر فشل المفاوضات مع كرزون، وبقيت البلاد مدة بلا وزارة، ورأى اللورد اللنبي المندوب السامي وقتئذ أن لا بد من تغيير السياسة البريطانية في مصر، التي تقوم على العنف، واغتصاب حقوق البلاد، ونزع إلى سياسة المسالمة والتفاهم، واتصل بعدلي باشا وثروت باشا وبي هذا الاتجاه الجديد، واجتمعنا نحن الثلاثة وتشاورنا في الأمر، ثم حدثت مقابلات بيننا وبين اللورد اللنبي ووجدنا منه استعدادًا طيبًا لوضع مشروع يمكن أن يكون أساسًا للمفاوضات المقبلة، ولاتفاق مقبل بيننا وبين الإنجليز دون أن يقيد مصر بشيء.

ويضيف إسماعيل صدقي: وأخفى سعادته عن الموظفين الإنجليز في مصر ما يدور بيننا وبينه؛ لعلمه أنهم يعارضون في كل سياسة ترمي إلى إضعاف النفوذ البريطاني في مصر؛ لأنها خطر على وظائفهم، ولكنه وجد ضالته في ثلاثة منهم كانوا محل ثقته، واستطاع أن يستعين بمشورتهم وهم: السير موريس شلدن أيموس مستشار الحقانية، والسير رجنلد باترسون مستشار المالية، والجنرال كلايتن مستشار الداخلية.

وبعد ما كفل سعادته مساعدة هؤلاء الثلاثة اتجه إلى البحث عن عقلاء كبار الأوروبيين، الذين يستطيع أن يعتمد عليهم في تأييد سياسته؛ لأنه كان موقنًا أن كل عمل يعمله في مصر لا يكلل بالنجاح الذي يبغيه إلا إذا رضي عنه الأوروبيون من أصحاب المصالح، فبدأ جنابه بالبارون" فرمن فان دي بوش"، الذي كان نائبًا عموميًّا بالمحاكم المختلطة يومئذ، فدعاه إلى زيارته، وأفضى إليه برغبته في السياسة الجديدة التي يود انتهاجها في مصر، فوافقه البارون فرمن، وارتاح اللورد إلى هذه الموافقة، وكان البارون فرمن يتمتع بثقة" السلطان فؤاد" وصداقته.

وتابع" صدقي" في مذكراته: ودارت المحادثات بيننا نحن الاثنين: " ثروت، وصدقي" من جهة، وبين اللورد اللنبي، وإذا ما قلت" ثروت وصدقي" فإني أقول: إننا كنا على اتصال بعدلي باشا وإرشاد منه في كل الأدوار، وقد وضعنا مشروع تصريح 28 فبراير، وتوليت تحرير هذا المشروع باللغة الفرنسية.

وقد اتفقنا مع اللورد اللنبي على أن يقدمه إلى حكومته، وأن تصرح به على أن يكون هذا التصريح من جانب إنجلترا وحدها، حتى إذا ما تفاهمنا بعد ذلك على أوضاع جديدة تحقق أهداف البلد تمامًا، دخلنا عليها أحرارًا غير مقيدين.

وأهم ما جاء في هذا المشروع:1.

إعلان رفع الحماية عن مصر، والاعتراف باستقلالها، وما يترتب عليه من نتائج دولية وداخلية.

2.

إلغاء الأحكام العرفية التي أعلنت في نوفمبر سنة 1914.

كل هذا مع احتفاظ إنجلترا بتأمين المواصلات البريطانية، والدفاع عن مصر من كل اعتداء خارجي، وحماية الأجانب، ومسألة السودان، وذلك إلى حين يتسنى إبرام اتفاقية بين مصر وإنجلترا.

وأكد صدقي خلال صفحات مذكراته أنه وفي أوائل يناير سنة 1922 سافر اللورد اللنبي إلى لندن، وبرفقته المستشارون الإنجليز الثلاثة لإقناع حكومتهم بهذه الخطوة، وقد صادف سعي اللنبي مقاومة في أروقة رياسة الحكومة البريطانية ووزارة الخارجية، وبعد تباطؤ وتردد وافقت الحكومة البريطانية على إعلانه في 28 فبراير من تلك السنة، ثم قدمته إلى مجلس العموم، فناقشته، وفي يوم 15 مارس سنة 1922 أعلن استقلال مصر، الذي ترتب عليه أن أصبح السلطان فؤاد ملكًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك