صدر مؤخراً الديوان الشعري «ملجأ آمن للمشاهدة» للشاعر والكاتب الدكتور محمد عباس، عن دار روافد للنشر والتوزيع، والذي يُعد الديوان الثاني له بعد ديوانه الأول «فوضى لا أتقنها»، بالإضافة إلى بعض المؤلفات المعنية في العمارة مثل «جدلية الحداثة والبيئة في عمارة أبوظبي»، والعمارة الخضراء كامتداد للعمارة التراثية في مجتمعاتنا» وغيرها من المؤلفات والكتابات الإبداعية التي حازت على إعجاب القرّاء.
وفي هذه المناسبة يقول د.
محمد عباس: جاء ديواني الجديد ملجأ آمن للمشاهدة، عبارة عن شعر نثر، حاملاً في طياته مشاعري وأحاسيس وتجلياتي الشعرية التي قد تكون قريبة من القارئ، وتعمّدت في بداية الديوان أن أضع إهداءً من مقدمة راوية «بيدرو بارموا» التي تقول: «الطريقُ يصعدُ… يصعدُ أو يهبطُ الذهابِ أو الإيابِ، فهو صعودٌ للذهابِ، ونزولٌ للإيابِ».
لافتاً، أن الديوان تكوّن من 94 صفحة من القطع المتوسط، حاملاً في طياته 33 قصيدة، تنقّلت من خلالها في التفاصيل الإنسانية، وفصول الحياة، محاولاً أن أقترب من القارئ وألتمس وجدانيته بمشاعر أرهف من صوته وهو يقرأ حروفي، ومشاعري بين دفتي الديوان.
أنا الرجلُ ذو الستين حلماًأضعهم كل صباحٍ في كوبٍ زجاجيٍلعلهم يرون الضوء خلف وداعِ النهاياتِأبلل تلك الظلالَ تحت الكوبِكي لا تنمو في حقولِ الآخرينَكي لا يفسدَ ما تبقّى من زلةِ اللسانِ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك