حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الأحد، من احتمال افتعال" مؤامرة" ضد الشعب الأميركي تُنسب إلى إيران، في وقت أجرى فيه وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مباحثات هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي بشأن تطورات الحرب في المنطقة.
وقال لاريجاني في منشور عبر منصة" إكس": " سمعتُ أن ما تبقّى من فريق إبستين صمّم مؤامرة لافتعال حادثة شبيهة بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول واتهام إيران بها"، مؤكداً أن بلاده" تعارض من حيث المبدأ مثل هذه المخططات الإرهابية، ولا تخوض حرباً مع الشعب الأميركي".
إلى ذلك، تعامل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بسخرية مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه هزم إيران، قائلاً في منشور عبر منصة" إكس" بنبرة ساخرة: " ترامب هزم إيران 9 مرات خلال الأسبوعين الماضيين! ".
في غضون ذلك، أعلنت الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بحث، مساء السبت، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تطورات ما وصفتها طهران بـ" الحرب المفروضة" من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، إضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وأشار عراقجي خلال الاتصال إلى أن" الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هما العاملان الرئيسان وراء حالة انعدام الأمن في المنطقة ومضيق هرمز"، مؤكداً ضرورة أن تتعامل جميع الدول بمسؤولية مع الوضع القائم، وأن تدين بشكل واضح ما وصفه بـ" العمل الإجرامي للمعتدين في مهاجمة إيران"، مع تجنّب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد الصراع وتوسيعه.
وشدّد وزير الخارجية الإيراني على عزم بلاده الدفاع بـ" حزم" عن سيادتها وعزتها ووحدة أراضيها وأمنها القومي، موضحاً أن الإجراءات الدفاعية الإيرانية" تستهدف حصراً القواعد العسكرية وإمكانات المعتدين في المنطقة، ولا ينبغي تفسيرها على أنها هجوم على دول المنطقة".
وأضاف عراقجي أن" الجذر الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة بأسرها، بما في ذلك لبنان، هو العدوانية وسياسة الهيمنة التي ينتهجها الكيان الصهيوني"، معتبراً أن عودة الاستقرار إلى لبنان" مرهونة بإنهاء الاحتلال ووقف اعتداءات هذا الكيان".
ووفق بيان وزارة الخارجية الإيرانية، تناول الجانبان كذلك بعض القضايا القنصلية خلال الاتصال.
من جهة أخرى، أكد قائد مقر" خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية في إيران اللواء علي عبد اللهي، اليوم الأحد، في رسالة موجّهة إلى الشعب الإيراني، أن" القوات المسلحة عازمة على إرغام الأعداء على الركوع".
وأضاف أن" زمام المبادرة بات اليوم بيد القوات المسلحة".
ووجّه عبد اللهي رسالة إلى الولايات المتحدة التي وصفها بـ" المجرمة" قائلاً إن" عهد نهب الشعوب وسلب ثرواتها في العالم قد انتهى".
كما شدّد على أن" شعوب المنطقة يجب أن تدرك أن أميركا لم تعد قادرة على توفير الأمن لها، ولن تكون كذلك، وأن وجودها في أي مكان من العالم لم يجلب سوى عدم الاستقرار وانعدام الأمن".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك