التزم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عاماً)، الصمت والحياد الكامل خلال الحملة الانتخابية لرئاسة نادي برشلونة، رغم الاهتمام الإعلامي الكبير لمحاولة معرفة موقفه من السباق على المنصب، إذ يتنافس الرئيس السابق جوان لابورتا والمرشح فيكتور فونت للوصول إلى رأس هرم النادي الكتالوني.
وبحسب تقارير إعلامية على غرار موقع توربينا، تلقى ميسي خلال وجوده في ولاية فلوريدا، حيث يلعب مع فريق إنتر ميامي العديد من الرسائل والاستفسارات ومحاولات استطلاع رأيه، سواء مباشرةً أو عبر وسطاء، إلّا أنه فضّل عدم التعليق على مجريات الانتخابات.
وأشار المصدر عينه إلى أن بعض المرشحين كانوا يأملون في الحصول على تصريح أو إشارة دعم من النجم الأرجنتيني، لأحد طرفي السباق، خصوصاً بعد رفع المرشح مارك سيريا (استبعد لاحقاً من السباق) لافتة كبيرة له خلال الحملة، غير أن ميسي تمسك بالصمت وابتعد عن أي تفاعل علني، ويعود السبب في ذلك، إلى أن ليو استخلص دروساً من الانتخابات السابقة، لذلك تعمّد تجنب الإدلاء بأي موقف قد يُفسّر أو يُستخدم للتأثير على أصوات الناخبين.
كما أشارت التقارير إلى أن محاولات عدة من شخصيات مقربة من النادي على غرار زميله السابق تشافي هيرنانديز، لم تنجح في تغيير موقفه، في خطوة تعكس رغبته في الابتعاد عن التجاذبات المرتبطة بالانتخابات والتركيز على أولوياته الشخصية والمهنية، ومن المقرر أن تستمر عملية التصويت بين لابورتا وفونت حتى انتهاء الاقتراع وإعلان النتائج الرسمية في وقتٍ متأخر اليوم الأحد.
وكان ميسي قد بدأ مسيرته في عالم كرة القدم من بوابة نادي برشلونة الثالث عام 2003 بعدما عمل النادي الكتالوني منذ عام 2000 على مساعدته في مسألة النمو، ليدافع بعدها عن ألوان الفريق الثاني ثم الأول في عام 2004، وهناك استمرّ حتى 2021 محققاً العديد من الإنجازات الفردية والجماعية على المستوى المحلي والقاري والعالمي، قبل أن يُغادر بطريقة أثارت جدلاً إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، بسبب مشاكل البلاوغرانا المالية، ليرحل بعدها في 2023 إلى إنتر ميامي الأميركي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك