• كان يمتلك شركة متوسطة لتجارة الفضة، فشل مشروعه الذي كان يقوم على استيراد الفضة بعد وضع قيود على الاستيراد، باع كل شيء، السيارة ومنزل العائلة والشركة، وسرح موظفيه، سكن مع والدته وزوجته بالإيجار لأول مرة، أصبح يسير على قدميه 3 كم لإيصال طلبات ما تبقى من زبائنه، تخلى الجميع عنه، لم يجد مخرجاً من محنته سوى الاستمرار في صناعة المعروف مع آخرين، حيث وجد فيها سلوى روحه وطمأنينة نفسه، حاول صناعة الخير، ولكن بالاستعانة مع الآخرين.
• مريض فقير يحتاج لجراحة كبرى، كان يصوره ويجمع له الأموال لتجرى الجراحة، كل تصويره مع حالاته فى الشارع، كان يسأل سؤالاً بسيطاً ثم يمنح الفقراء جوائز مالية تسعدهم، فى مرة من المرات طلب الرجل سماعة أذن لزوجته، لأنها مكثت 29 عاماً لا تسمع.
• صوَّر الحلقة ونشرها فإذا بالمئات يريدون المساهمة فى إحضار السماعة، تكفل أحدهم بشراء السماعة التى أنقذتها من العزلة عن المجتمع.
• بدأ يكرر هذا الأمر ويتوسع فى صناعة المعروف، وبذل الخير بمساهمة الآخرين، يذهب إلى صيدلية أو محل تجارى فى منطقة فقيرة ويدفع له كل مديونيات الفقراء ويشطبها ويطلب منه إخبارهم بأن الله دفع مديونياتهم.
• يذهب إلى محل فراخ كبير ويشترى كل الفراخ عنده ويذبحها ويبيعها فى منطقة فقيرة، كل فرخة بخمسة جنيهات، ويذهب إلى عطار كبير ويشترى كل أجولة الأرز عنده ويقسمها على أكياس كل منها ٢ كيلو ويبيع الكيس بخمسة جنيهات.
• يذهب إلى أكبر جزار ويشترى كل اللحوم ويقطعها إلى أكياس صغيرة ويقف بعربة ويبيع كيلو اللحم الفاخر بخمسة جنيهات.
• يمر بسيارته ويمر على عمال النظافة فى الشوارع ويشترى لهم وجبات إفطار المغرب، ويجلس فى الشارع ويفطر معهم، ويمر بسيارته على الباعة الجائلين ويشترى من أحدهم كل بضاعته من الخضرة أو الشرابات أو أى بضاعة بسيطة ويأمره بأن يستريح هذا اليوم ويمنحه أضعاف ثمنها، يحدثهم ببساطة، تشعر أنه واحد منهم، لا يكتفى بذلك فقط بل يعرض مآسى الفقراء واليتامى ومشكلاتهم ثم يوصل هؤلاء لمن يحل أزماتهم أو مشكلاتهم.
• يتعامل بتلقائية وبساطة مع عوام الناس وفقرائهم، دعوات البسطاء المخلصة تلاحقه فى كل مكان، يسعى الكثيرون لتقليده فى بذل المعروف وصناعة الخير، البعض بدأ يقلده مسمياً برنامجه صانع السعادة أو تاجر السعادة أو ما شابه ذلك، لا يغضبه ذلك، بل يسعده ويفرحه، ولو استشاره هؤلاء لقدم لهم النصيحة وشجعهم على هذا المعروف، روحه الإنسانية والدينية عالية.
• من تطورات برامجه إقامته لإفطار يومى يوزع للفقراء طوال الشهر، فى غير رمضان يقوم بذلك فى يوم واحد فى الأسبوع، يقدم وجبات فاخرة تليق بالصدقة التى تقع فى يد الله.
• يبدع دائماً فى تطوير برنامجه وتطوير عطاءات برنامجه، كل حلقة من برنامجه عبارة عن منظومة إنسانية متكاملة تشهد فيها صبر المصرى ورضاه عن الله وقدره مهما كان فقره وحاجته.
• كل حلقة فيها الكثير من المعانى الدينية والإنسانية والاجتماعية العميقة، وهو يطعم الطعام ويحضر الدواء ويزيل الهموم ويفرج الكروب ويجهز للمعاقين الكراسى الكهربائية فتختلط صيحات الفرحة مع دموعها فى مشهد إنسانى مؤثر.
• تحية لرامي كمال، صانع السعادة الذي يطور برنامجه من عام لعام، ويستمر طوال العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك