روسيا اليوم - مشاهد متداولة لاعتراض أهداف جوية في أجواء الكويت روسيا اليوم - صورة ساخرة لنتنياهو تظهر على صواريخ في لقطات جديدة للحرس الثوري الإإيراني العربي الجديد - لبنان يطلق مشروع تشغيل مطار القليعات... ورحلات إلى إسطنبول ودبي يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من النظام السابق بتهمة ارتكاب انتهاكات BBC عربي - لبنان يعلن مقتل ثلاثة جنود في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة العربية نت - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة قناه الحدث - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة وكالة شينخوا الصينية - هونغ كونغ الصينية وأوزبكستان تعتزمان تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية فرانس 24 - مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترامب العربي الجديد - الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026
رياضة

زاركو مدرب ناشئي "أسود الرافدين": كرة القدم في العراق وسيلة للبقاء

العربي رياضة
العربي رياضة منذ شهرين
2

يمثل المدرب الإسباني خوسيه ماريا زاركو (32 عاماً) نموذجاً لمدربي الجيل الجديد الذين اختاروا بناء مسيرتهم بعيداً عن إسبانيا. فالمدير الفني الذي بدأ مشواره في الفئات السنية شق طريقه مبكراً نحو التجربة ا...

ملخص مرصد
المدرب الإسباني خوسيه ماريا زاركو (32 عاماً) يقود منتخب العراق للناشئين ضمن مشروع تطوير القواعد السنية. انتقل زاركو من العمل في الأندية الإسبانية إلى التدريب الدولي بعد دراسة الجوانب الأمنية والرياضية. يرى زاركو أن كرة القدم في العراق تمثل وسيلة للبقاء بالنسبة للكثير من اللاعبين.
  • زاركو بدأ مسيرته مع الفئات السنية لنادي غرناطة ثم أثلتيك كوين
  • تولى تدريب منتخب العراق تحت 17 عاماً نهاية 2024
  • اضطر الجهاز الفني للعودة مؤقتاً إلى إسبانيا بسبب التوترات الأخيرة
من: خوسيه ماريا زاركو أين: العراق

يمثل المدرب الإسباني خوسيه ماريا زاركو (32 عاماً) نموذجاً لمدربي الجيل الجديد الذين اختاروا بناء مسيرتهم بعيداً عن إسبانيا.

فالمدير الفني الذي بدأ مشواره في الفئات السنية شق طريقه مبكراً نحو التجربة الدولية، في مسار قاده من ملاعب الأندلس إلى العراق.

ودخل زاركو، خريج علوم الرياضة، عالم التدريب بشكل تدريجي، وكانت بداياته ضمن الفئات السنية لنادي غرناطة، قبل أن يخوض تجربة مؤثرة مع أثلتيك كوين، حيث اكتسب خبرته الأولى في إدارة المجموعات والتعامل مع تفاصيل غرفة الملابس، وأسهم في صعود الفريق إلى الدرجة الثالثة، وهي محطة يصفها بالمفصلية في تكوينه المهني.

ومع نهاية عام 2024، قرر زاركو البحث عن تحدٍ جديد، فجاءته فرصة استثنائية بتولي تدريب منتخب العراق تحت 17 عاماً ضمن مشروع مشترك لتطوير القواعد السنية بالتعاون مع الاتحاد المحلي.

وبعد دراسة الجوانب الأمنية والرياضية، اتخذ قراره بخوض التجربة مستفيداً من استقرار نسبي وتجارب سابقة لمدربين إسبان في العراق، أبرزهم خيسوس كاساس مع المنتخب الأول.

وأقرّ زاركو في حوار مع صحيفة سبورت الإسبانية، السبت، بأن الانتقال من العمل اليومي في الأندية إلى بيئة المنتخبات تطلب تأقلماً مختلفاً، سواء على مستوى التخطيط أو طبيعة التجمعات القصيرة، لكنه أكد أن الحفاوة التي لقيها والطموح الكبير لدى اللاعبين سهّلا المهمة.

كما أشار إلى الفارق الواضح بين إسبانيا ودول أخرى من حيث عدد المباريات والهيكلة التنافسية، معتبراً أن الموهبة في العراق" كبيرة جداً"، لكنها تحتاج إلى تنظيم واستمرارية.

ومضى قائلاً: " بالنسبة للكثير من اللاعبين في العراق، تتحول كرة القدم إلى وسيلة للبقاء، يمكن أن تمثل فرصة لتحسين حياتهم.

الأوضاع الاقتصادية للعديد من العائلات ليست جيدة، وتصبح كرة القدم باباً للتقدم إلى الأمام.

هؤلاء اللاعبون يملكون جينات البقاء بعد سنوات طويلة من الصراعات التي عاشوها، وينقلون هذا الطابع إلى كرة القدم.

نحن نحب هذه الروح، تلك الشراسة وعدم الاستسلام في المواقف الصعبة".

وفي ظل التوترات الأخيرة في المنطقة، اضطر الجهاز الفني إلى إيقاف أعماله مؤقتاً والعودة إلى إسبانيا بانتظار تحسن الأوضاع، مع بقاء الهدف الرئيسي متمثلاً في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 17 عاماً المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك