وأوضحت الوزارة عبر منصتها الرسمية أن الصالحين كان لهم حال في التماسهم لليلة القدر فكانوا يجتهدون هذه الليالي على النحو التالي:كان السلف يغتسلون ويتطيبون ويلبسون أحسن الثياب في الليالي التي يُرجى فيها إدراك ليلة القدر.
فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:«إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ».
ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أدعو؟ قال:«تقولين: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني» (رواه ابن ماجه).
جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا:«إن الله ينظر ليلة القدر إلى المؤمنين من أمة محمد ﷺ فيعفو عنهم ويرحمهم إلا أربعة: مدمن خمر، وعاق، ومشاحن، وقاطع رحم».
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك