الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

‏ ‏القائد المحرمي : في السابع والعشرين من رمضان تقف عدن شامخة كما عرفناها دائما، مدينة لا تنحني للظلم

يافع نيوز
يافع نيوز منذ شهرين
2

‏القائد المحرمي: في السابع والعشرين من رمضان تقف عدن شامخة كما عرفناها دائما، مدينة لا تنحني للظلم، ولا تتنازل عن حريتها ولا تستسلم.‏في هذا اليوم الخالد نستحضر ذكرى النصر على مليشيا الحوثي ومن عاونه...

ملخص مرصد
في السابع والعشرين من رمضان، تقف عدن شامخة كما عرفناها دائما، مدينة لا تنحني للظلم، ولا تتنازل عن حريتها ولا تستسلم. في هذا اليوم الخالد نستحضر ذكرى النصر على مليشيا الحوثي ومن عاونهم، يوم سطرته دماء الشهداء وآلام الجرحى، وثبات رجال المقاومة الجنوبية الذين وقفوا صفا واحدا دفاعا عن كرامة عدن وأهلها.
  • في السابع والعشرين من رمضان تقف عدن شامخة كما عرفناها دائما
  • نستحضر ذكرى النصر على مليشيا الحوثي ومن عاونهم
  • سطرته دماء الشهداء وآلام الجرحى وثبات رجال المقاومة الجنوبية
من: القائد المحرمي أين: عدن

‏القائد المحرمي: في السابع والعشرين من رمضان تقف عدن شامخة كما عرفناها دائما، مدينة لا تنحني للظلم، ولا تتنازل عن حريتها ولا تستسلم.

‏في هذا اليوم الخالد نستحضر ذكرى النصر على مليشيا الحوثي ومن عاونهم، يوم سطرته دماء الشهداء وآلام الجرحى، وثبات رجال المقاومة الجنوبية الذين وقفوا صفا واحدا دفاعا عن كرامة عدن وأهلها.

‏لقد كانت أياما ثقيلة على القلوب، حين حاول الغزاة ومليشياتهم أن يخنقوا المدينة ويطفئوا نورها، لكن عدن لم تكن وحدها، حيث وقف أبناؤها بسواعد من فولاذ، وقلوبهم معلقة بالله وبحقهم في الحياة والحرية، فخرجت المقاومة الجنوبية من الأزقة والحارات، من البيوت والمساجد، من غرف الدراسة والمعاهد والجامعات ليقولوا كلمة واحدة: لن تسقط عدن.

‏في هذا اليوم ونحن نستذكر ذلك النصر العظيم، نقف أولا إجلالا لأرواح الشهداء الذين ارتقوا ليبقى الوطن حيا، أولئك الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الأرض والكرامة، وتركوا خلفهم أمهات صابرات، وزوجات ثابتات، وأطفالا يكبرون وهم يرددون أسماء آبائهم بفخر، الشهداء لم يغيبوا عنا، بل صاروا نورا يضيء طريقنا ووصية في أعناقنا أن نحفظ الأرض التي ضحوا لأجلها.

‏كما نحيي الجرحى الأبطال من رجال المقاومة الجنوبية الذين كتبوا بآلامهم صفحات من المجد، وما زالوا يحملون آثار المعركة على أجسادهم كوسام شرف لا يزول، ونحيي أهل عدن جميعا نساءً ورجالا، الذين صبروا على الحصار وتحملوا القصف ورأوا بأعينهم حقد الغزاة، لكنهم لم يفقدوا الأمل ولم يتخلّوا عن مدينتهم وسطروا البطولات في الدفاع والمقاومة والانتصار.

‏كما نحيي في هذه المناسبة دعم دول التحالف العربي ومساندتهم وحضورهم العسكري والمادي في موقف مثلوا فيه وحدة الدم والمصير وضربوا من خلاله أروع التضحيات والمواقف الأخوية.

‏ينبغي علينا جميعا أن نستذكر الملحمة البطولية والتكاتف والإيثار والسباق على الشهادة والدفاع عن عدن، والمشاهد التي رأيناها ولامسناها عن قرب في ملحمة تحرير عدن ٢٠١٥م من أبطال وشباب المقاومة الجنوبية هي الدرس الذي يجب أن نضعه أمامنا وأولادنا وأجيالنا ونحافظ عليه جميعنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك