روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

نانسي سودربرج تناقش آراء القوى العالمية عن الأحداث الراهنة في كتابها خرافة القوى العظمى

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

يشتعل العالم اليوم بصراعات تعيد رسم خرائط النفوذ، وتتصاعد طبول الحروب في شتى البقاع، يعود المركز القومي للترجمة لينعش ذاكرة القارئ العربي بواحد من أهم إصداراته الاستشرافية، ناقلًا لنا وجهة نظر من" الد...

ملخص مرصد
يصدر المركز القومي للترجمة كتاب "خرافة القوة العظمى" للمؤلفة نانسي سودربرج، الذي يقدم تحليلاً نقدياً لمستقبل السطوة العالمية. يتساءل الكتاب عن حدود القوة الأمريكية ويتحدى الاعتقاد السائد بأن الولايات المتحدة تمتلك قوة مطلقة. تعتمد المؤلفة على مذكرات شخصية ووثائق رفيعة المستوى لاستخلاص أن مستقبل الأمن الأمريكي يعتمد على تجاوز خرافة القوة العظمى.
  • يصدر المركز القومي للترجمة كتاب "خرافة القوة العظمى" لنانسي سودربرج
  • يتحدى الكتاب الاعتقاد بأن الولايات المتحدة تمتلك قوة مطلقة
  • تعتمد المؤلفة على مذكرات شخصية ووثائق رفيعة المستوى في تحليلها
من: نانسي سودربرج

يشتعل العالم اليوم بصراعات تعيد رسم خرائط النفوذ، وتتصاعد طبول الحروب في شتى البقاع، يعود المركز القومي للترجمة لينعش ذاكرة القارئ العربي بواحد من أهم إصداراته الاستشرافية، ناقلًا لنا وجهة نظر من" الداخل الأمريكي"، كُتبت لتقدم رؤية تحليلية نقدية لمستقبل السطوة العالمية.

في كتاب" خرافة القوة العظمى"، ترجمة أحمد محمود، تطرح المؤلفة نانسي سودربرج قراءتها الخاصة لما استقر عليه يقين القوى العالمية، إذ تضع تساؤلًا يضرب في عمق الجغرافيا السياسية: هل هناك حدود للقوة الأمريكية؟وعبر صفحات هذا العمل، تقتفي المؤلفة أثر ذلك الاعتقاد الخاطئ الذي ساد في أعقاب الحرب الباردة، والذي روّج بأن الولايات المتحدة قد بلغت من الجبروت ما يمنحها حرية الفعل المطلق، ضاربة عرض الحائط بالحلفاء والتكاليف والنتائج.

غير أن المشهد في العراق جاء ليبرهن – من وجهة نظرها – أن أمريكا، وإن حازت قدرًا غير معقول من القوة، فإنها تفتقر إلى صولجان" القوة المطلقة".

ويهدف الكتاب إلى أن يكون شهادة حية، من منظور سودربرج، على ضرورة تصحيح مسار الدور القيادي الأمريكي ومسئولياته الكونية؛ فبينما كشفت هجمات 11 سبتمبر عن مكمن الضعف، فإنها قد تفتح بابًا لحث الجماهير على مشاركة أعمق مع العالم، ليس من أجل أمن أمريكا فحسب، بل لإعداد قادة المستقبل لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين في عالم بات الأكثر تعقيدًا في التاريخ البشري.

كما يخوض العمل غمار التحدي ضد الرؤى الشائعة حول سياسة بيل كلينتون الخارجية، والتي صاغها – في نظر المؤلفة – مراقبون من خارج دوائر صنع القرار، ففشلوا في فك شفرات دقائق تلك السياسة ومنجزات الرئيس الثاني والأربعين، في حقبة بالغة الحساسية.

وبالاعتماد على مذكرات شخصية رُفعت عنها السرية مؤخرًا، ووثائق ومقابلات رفيعة المستوى، تخلص المؤلفة إلى حقيقة لافتة: إن مستقبل الأمن الأمريكي يعتمد إلى حد بعيد على تجاوز" خرافة القوة العظمى".

إن التاريخ لا يحابي القوة مهما توحشت، بل يخلّد الحكمة التي تدرك وهن السطوة أمام عدالة الزمن؛ فما القوة المطلقة إلا وهمٌ يتبدد مع أول مواجهة مع الحقيقة.

ومن هنا يفتح المركز القومي للترجمة نافذة على فكر الآخر، لنفهم كيف تُدار خرافات القوة في مطابخ السياسة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك