روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

هل تمنع زيارة القبور فرحة العيد؟.. الشعراوي يوضح الحكم الشرعي في لقاء سابق

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

تعد زيارة القبور في صباح أيام العيد واحدة من المظاهر التي يحرص عليها المصريون كنوع من الوفاء لآبائهم وأحبائهم الراحلين، إلا أنها تثير دائماً تساؤلات حول مشروعيتها في يوم العيد، وفي هذا السياق، يبرز من...

ملخص مرصد
تثير زيارة القبور في صباح أيام العيد تساؤلات حول مشروعيتها، حيث يوضح الشيخ محمد متولي الشعراوي أنها وسيلة لضبط سلوك الإنسان وتذكيره بمصيره، وقد كانت محرمة في صدر الإسلام لسد الذرائع ثم أصبحت مباحة ومستحبة للعظة، مع ضرورة الالتزام بآداب الزيارة.
  • الشعراوي يؤكد أن زيارة القبور تذكر الإنسان بمصيره المحتوم
  • المنع الأولي كان سداً للذريعة وليس للزيارة ذاتها
  • الزيارة أصبحت مباحة بعد استقرار الإيمان في النفوس
من: الشيخ محمد متولي الشعراوي

تعد زيارة القبور في صباح أيام العيد واحدة من المظاهر التي يحرص عليها المصريون كنوع من الوفاء لآبائهم وأحبائهم الراحلين، إلا أنها تثير دائماً تساؤلات حول مشروعيتها في يوم العيد، وفي هذا السياق، يبرز منهج إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، كمرجع أساسي يوضح كيفية الجمع بين إظهار شعيرة الفرح بالعيد وبين صلة الأرحام تحت الثرى، بما يحقق التوازن الإيماني والسكينة النفسية.

حكم زيارة القبور في العيد للشعراويقال الشيخ محمد متولي الشعراوي في حديث مسجل له عن حكم زيارة القبور في العيد، إن هذه الزيارة في أصلها وسيلة لضبط سلوك الإنسان وتذكيره الدائم بمصيره المحتوم، مؤكداً أن رؤية الإنسان لنهايته في القبر تجعله يراجع أعماله في الدنيا ويعدل مساره نحو الخير والتقوى، واصفاً إياها بأنها موعظة صامتة تمنح الحي توازناً نفسياً بين زهو الدنيا وحقيقة الآخرة.

وأضاف إمام الدعاة أن المنع الذي طرأ على زيارة القبور في صدر الإسلام لم يكن لذات الزيارة، وإنما كان سداً للذريعة ومنعاً لعادات الجاهلية التي كانت سائدة آنذاك، مثل النواح والعويل وشق الجيوب بناءً على وصية الميت تفاخراً؛ إلا أنه بمجرد أن استقر الإيمان في النفوس، أصبحت الزيارة مباحة ومستحبة للعظة، مشدداً على ضرورة الالتزام بآداب الزيارة التي تبدأ بإلقاء السلام الشامل على «ديار قوم مؤمنين»، واستشعار يقين اللحوق بهم، والابتعاد عن كل ما يخدش جلال الموت أو يفسد بهجة العيد بالبكاء المنهي عنه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك