العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

دراسة: المستهلكون في الإمارات يتحوّلون نحو «الإنفاق الانتقائي» خلال عيد الفطر

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ شهرين
2

كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة «تولونا» العالمية لأبحاث السوق، أن المستهلكين في دولة الإمارات يدخلون موسم عيد الفطر 2026 بثقة استهلاكية واضحة، في وقت تتجه فيه قرارات الشراء نحو مزيد من الانتقائية والانض...

ملخص مرصد
كشفت دراسة لشركة تولونا أن المستهلكين في الإمارات يدخلون عيد الفطر 2026 بثقة استهلاكية، مع تحول واضح نحو الإنفاق الانتقائي. أظهرت النتائج أن 77% يخططون لزيارة الأقارب، و50% يتوقعون زيادة الإنفاق على التسوق. تظل الهدايا راسخة لكن باتجاه خيارات أكثر رمزية وملاءمة.
  • 77% من المستهلكين يخططون لزيارة الأقارب والأصدقاء خلال العيد
  • 50% يتوقعون زيادة الإنفاق على التسوق مقارنة بعيد 2025
  • 84% ينوون تقديم هدايا، مع تراجع الهدايا باهظة الثمن لصالح الخيارات الرمزية
من: شركة تولونا أين: الإمارات

كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة «تولونا» العالمية لأبحاث السوق، أن المستهلكين في دولة الإمارات يدخلون موسم عيد الفطر 2026 بثقة استهلاكية واضحة، في وقت تتجه فيه قرارات الشراء نحو مزيد من الانتقائية والانضباط وترتيب الأولويات.

وأكدت الدراسة أن النتائج تعكس مشهداً استهلاكياً ناضجاً لا يقوم على التراجع في الإنفاق، بل على إعادة توجيهه نحو ما يعتبره المستهلك أكثر ارتباطاً بقيمة المناسبة ومعناها.

وبينما يظل العيد إحدى أهم المحطات السنوية للإنفاق في السوق الإماراتية، فإن سلوك المستهلك في 2026 يُظهر انتقالاً واضحاً من منطق «التوسع في الشراء» إلى منطق «الاختيار الأذكى والأكثر صلة بالأولوية».

ووفقاً للدراسة، فقد أفاد 77% من المشاركين بأنهم يعتزمون زيارة الأقارب والأصدقاء، فيما قال 75% إنهم ينوون زيارة مراكز التسوق التجارية والمولات من أجل التسوق، بينما أشار 70% إلى أنهم يزورونها أيضاً لأغراض الترفيه.

وأعرب 71% عن رغبتهم في تذوق أطعمة جديدة وشهية، و69% عن نيتهم زيارة المطاعم أو وجهات الطعام الراقية، فيما قال 67% إنهم يخططون لتنظيم تجمعات منزلية، و63% لتجربة مطاعم جديدة.

وعلى مستوى الإنفاق، قال 50% من المستهلكين في الإمارات إنهم يتوقعون زيادة إنفاقهم على التسوق مقارنة بعيد عام 2025، فيما رجّح 45% زيادة الإنفاق على الأنشطة الاجتماعية، و41% على الترفيه.

كما أشار 39% إلى نيتهم رفع الإنفاق على تناول الطعام خارج المنزل، و36% على طلب الطعام.

وجاءت مواد البقالة في مقدمة الفئات التي يتوقع المشاركون زيادة الإنفاق عليها بنسبة 57%، تلتها الشوكولاتة والتمور والحلويات بنسبة 49%، ثم الملابس بنسبة 47%، والعطور بنسبة 45%، ومنتجات العناية بالبشرة بنسبة 42%، ومستلزمات تنظيف المنزل بنسبة 40%.

أما الفئات المرتبطة بنمط الحياة، فلاتزال حاضرة ولكن بوتيرة أكثر توازناً، إذ أفاد 37% من المستهلكين بأنهم ينوون زيادة الإنفاق على الأجهزة المنزلية الصغيرة والسلع المنزلية والمفروشات والإكسسوارات الفاخرة، فيما بلغت النسبة 36% بالنسبة إلى مستحضرات التجميل ومنتجات العناية والجمال.

كما قال 34% من المستهلكين إنهم يتوقعون زيادة الإنفاق على المجوهرات الذهبية والألماس، والنسبة نفسها على التقنيات والأجهزة الإلكترونية، بينما بلغت 32% بالنسبة إلى الأجهزة الإلكترونية الكبرى.

وتشير الدراسة إلى أن تقليد تقديم الهدايا في عيد الفطر لايزال راسخاً في الإمارات، إذ قال 84% من المشاركين إنهم ينوون تقديم هدايا خلال عيد الفطر، مقارنة بـ90% في العام الماضي.

وتصدّرت الشوكولاتة والتمور والحلويات قائمة الهدايا الأكثر شيوعاً بنسبة 43%، تلتها العطور بنسبة 40%، ثم النقود والملابس بنسبة 36% لكل منهما، والألعاب بنسبة 34%.

في المقابل، انخفضت نسبة من ينوون تقديم المجوهرات الذهبية والألماس إلى 22% مقارنة بـ29% في عيد الفطر عام 2025، وتراجعت الأجهزة التقنية والإلكترونية إلى 17% مقارنة بـ27%، كما انخفضت الأجهزة المنزلية الصغيرة إلى 15% مقارنة بـ20%.

ولفتت الدراسة إلى أن هذا التغير لا يشير إلى انكماش في روح العطاء، بل إلى انتقال واضح نحو هدايا أكثر رمزية وملاءمة، وأقرب إلى منطق القيمة المدروسة منها إلى الإنفاق المرتفع.

وتُظهر النتائج أيضاً أن قرارات تقديم الهدايا لاتزال تتمحور حول الأسرة المباشرة، إذ قال 64% إنهم سيشترون لأطفالهم، و59% لأزواجهم، و47% لوالديهم، كما أشار 40% إلى نيتهم شراء هدايا للأصدقاء، فيما قال 35% إنهم سيشترون لأنفسهم.

وأظهرت الدراسة ما وصفته بـ«الحساسية السعرية» التي تعيد ضبط قرارات الشراء دون أن تُضعف الموسم، فبين المشاركين الذين يتوقعون خفض إنفاقهم على هدايا العيد هذا العام، قال 37% إن السبب الرئيس يعود إلى ارتفاع الأسعار، فيما أشار 30% إلى رغبتهم في الادخار.

وقال المدير الإداري لدى «تولونا» لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، داني ماندونكا: «لايزال عيد الفطر من أكثر المواسم الاستهلاكية أهمية في دولة الإمارات، لكن ما تكشفه بيانات 2026 هو أن المستهلك بات أكثر انتقائية ووضوحاً في طريقة توزيع إنفاقه.

فالعائلة، والطعام، والتجارب الاجتماعية لاتزال تحتفظ بمكانتها المركزية، إلا أن القرار الشرائي أصبح أكثر ارتباطاً بالقيمة والجدوى وترتيب الأولويات».

يُذكر أن نتائج الدراسة استندت إلى استبيان إلكتروني ذاتي التعبئة شمل 556 شخصاً راوحت أعمارهم بين 18 و60 عاماً، وتم تنفيذه خلال الفترة من 30 يناير إلى 3 فبراير 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك