تابعت أسرة الأدباء والكتّاب ببالغ القلق والاستياء التطورات الأخيرة الناتجة عن الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة، التي تستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين وحياة المواطنين والمقيمين على أرضها.
وتعرب الأسرة عن إدانتها واستنكارها الشديد لهذه الاعتداءات وتصريحات إيران العدائية، معتبرةً إياها انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية ومرفوضًا تمامًا.
وتؤكد أسرة الأدباء والكتّاب، بصفتها ضمير الكلمة الثقافية في الوطن، رفضها القاطع لهذه الأعمال الاستفزازية التي تهدد أمن البحرين واستقرارها، وتُعد خرقًا لمبادئ حسن الجوار وقواعد العلاقات الدولية السليمة.
كما تجدد الأسرة وقوفها الكامل والثابت خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكدةً العهد والولاء والدعم المطلق لكل ما تتخذه الدولة من إجراءات لحماية سيادتها وصون أمنها الوطني والحفاظ على مكتسباتها التنموية، في ظل الوحدة الوطنية والتلاحم الوثيق بين القيادة والشعب.
وتعبر الأسرة عن فخرها واعتزازها بوعي المجتمع البحريني وصلابة نسيجه الوطني، الذي يتسم بالتسامح والتعايش، مؤكدةً تقديرها العميق لحماة الوطن البواسل في قوة دفاع البحرين والأجهزة الأمنية، الذين يقدمون أروع أمثلة الفداء والتضحية لحماية الوطن وصون منجزاته.
وتشدد الأسرة على أن هذه الاعتداءات الإيرانية لن تؤثر على إرادة مملكة البحرين أو ثقة شعبها بقيادته، بل ستزيده تمسكًا بوطنه وفخرًا بهويته وانتمائه الوطني.
وتؤكد أسرة الأدباء والكتّاب أن الكلمة البحرينية، التي كانت دائمًا صوت العقل والحكمة والسلام، ستظل وفيّة لوطنها، مدافعة عن سيادته، حارسةً لقيمه، ومعبرة عن إرادة شعبه في الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
حفظ الله مملكة البحرين قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك