CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

«يذكرني بطعام أمي».. عمال يستحضرون الذكريات على مائدة «بوعبيد»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ شهرين
3

«عندما يقول أحدهم إن الطعام يذكره بطعام أمه أو أخته. . أشعر بأن التعب كله تحول إلى راحة وبركة»، بهذه الكلمات اختصر «يونس»، المعروف بين الأهالي بلقب «بوعبيد»، الذي يقيم يومياً مائدة إفطار رمضانية في من...

ملخص مرصد
يونس المعروف بـ«بوعبيد» يقيم مائدة إفطار رمضانية يومية في الفجيرة تستقبل 350-400 صائم. المبادرة بدأت من منزله بوجبات بسيطة وتطورت لتصبح جهداً مجتمعياً. يحرص على تقديم أطباق قريبة من أذواق العمال الباكستانيين والهنود لإشعارهم بالحنين للبيت.
  • مائدة إفطار يومية في الفجيرة تخدم 350-400 صائم
  • الوجبات متنوعة بين برياني وصالونة وهريس
  • المبادرة تحولت من جهد فردي إلى عمل مجتمعي
من: يونس (بوعبيد) أين: منطقة مريشيد في الفجيرة

«عندما يقول أحدهم إن الطعام يذكره بطعام أمه أو أخته.

أشعر بأن التعب كله تحول إلى راحة وبركة»، بهذه الكلمات اختصر «يونس»، المعروف بين الأهالي بلقب «بوعبيد»، الذي يقيم يومياً مائدة إفطار رمضانية في منطقة مريشيد بإمارة الفجيرة، حيث تمتد الأطباق قبيل أذان المغرب لاستقبال ما بين 350 و400 صائم.

وقال «بوعبيد» لـ«الإمارات اليوم» إن فكرة إقامة مائدة الإفطار لم تولد فجأة، بل تعود جذورها إلى طفولته، حين كان يشاهد مبادرات توزيع الطعام، مؤكداً أن تلك المشاهد تركت أثراً عميقاً في نفسه.

وأوضح أن رؤية العمال، وهم ينتظرون وجبة الإفطار بعيداً عن أسرهم وأوطانهم كانت تدفعه للتفكير في تقديم مبادرة تمنحهم إحساساً قريباً من أجواء البيت.

وأضاف أن الفكرة رافقته لسنوات، حتى قرر أن يبدأ بخطوة بسيطة من منزله، عبر إعداد وجبات إفطار وتوزيعها على العمال القريبين من المنطقة، قبل أن تتوسع المبادرة تدريجياً مع ازدياد أعداد الصائمين الذين يقصدون المائدة.

وأشار إلى أنه أراد أن تكون الوجبات قريبة من الأطعمة التي يفضلها العمال، لاسيما من الجاليتين الباكستانية والهندية، لذلك حرص على إعداد أطباق البرياني والصالونة بالنكهة التي اعتادوها في بلدانهم، حتى يشعروا بأن الطعام يشبه ما كانوا يتناولونه في منازلهم.

وقال إن اهتمامه بتفاصيل النكهة لم يكن عابراً، بل جاء من قناعته بأن الطعام لا يقتصر على سد الجوع، بل يحمل أيضاً ذكريات ومشاعر مرتبطة بالبيت والعائلة، لذلك يحرص على أن تكون الوجبات بطعم مألوف للصائمين.

وبيّن «بوعبيد» أن الوجبات اليومية تتنوع بين البرياني باللحم أو الدجاج أو السمك، إلى جانب أطباق «الصالونة» والأرز، فيما يعد الهريس يومياً بوصفه من الأكلات الشعبية المرتبطة بموائد رمضان في الإمارات.

ولفت إلى أن إعداد الطعام يتم عبر أربعة قدور كبيرة يومياً، تشمل قدراً للهريس، وقدراً أو قدرين للصالونة، إضافة إلى قدر كبير للأرز.

ولفت إلى أن المبادرة لم تعد جهداً فردياً، بل تحولت مع مرور الوقت إلى عمل مجتمعي يشارك فيه فاعلو الخير والأصدقاء، إذ يسهم بعضهم بتوفير الأرز أو اللحوم أو الدجاج، فيما يتكفل هو في كثير من الأيام بتوفير بقية الاحتياجات، حرصاً على استمرار الإفطار.

وقال: «نحن في الإمارات نعيش في خير ونعمة، خصوصاً في شهر رمضان، حيث تنتشر موائد الإفطار في الشوارع والفرجان، وهذا يعكس روح التكافل التي تربينا عليها».

وأضاف أن أكثر ما يمنحه شعوراً بالرضا هو كلمات الصائمين بعد الإفطار، موضحاً أن بعضهم يخبره بأن الطعام يذكره بطعام والدته أو أخته في بلده، وهو ما يجعله يشعر بأن الهدف تحقق، وهو أن يشعر الصائم بأنه بين أهله.

وأكد «بوعبيد» أن المبادرة تقوم على تعاون الأسرة بالكامل، إذ تساعده زوجته وبناته في تجهيز المكونات وتقطيع البصل والطماطم قبل ساعات من موعد الإفطار، فيما يتولى هو بنفسه طهي الطعام خارج المنزل في الموقع المخصص لإعداد الوجبات.

وأشار إلى أن لحظات توزيع الطعام قبيل أذان المغرب تبقى الأكثر تأثيراً بالنسبة له، حين يتجمع الصائمون في انتظار وجباتهم، وتتداخل روائح الطعام مع أصوات الدعاء، في مشهد يختصر معنى رمضان وروح العطاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك