وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى قناة التليفزيون العربي - الإعلام الأميركي يتحدث عن انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.. ولندسي غراهام يدعو إلى استئناف الحرب قناة التليفزيون العربي - مستشار المرشد الإيراني يكشف للإعلام الأميركي عن شرط طهران مقابل أي اتفاق مع إدارة ترمب قناة الشرق للأخبار - إيران تشترط الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة لإتمام أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ قواعد معادية في المنطقة ردا على قصف سيريك وجزيرة قشم
عامة

"مولانا"... دراما تُكتب لمنصات التواصل الاجتماعي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

يخلق صُنّاع المسلسلات السورية في كل موسم رمضاني حالة لافتة في صناعة النص التلفزيوني، إذ يُلاحظ أن بعض المشاهد بات يُكتب منذ البداية على أساس أنه سيخلق" ترند" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يساهم في ...

ملخص مرصد
يُلاحظ أن بعض المشاهد في المسلسلات السورية باتت تُكتب بهدف خلق ترند عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما يؤثر على جوهر الحكاية الدرامية. يظهر ذلك بوضوح في مسلسل "مولانا" الذي يبدو مقحماً في بعض المشاهد بهدف الانتشار الرقمي. كما يواجه العمل معضلة في نهاية البطل التي تبدو مستحيلة من دون الاستفادة من سقوط النظام.
  • بعض المشاهد تُكتب بهدف خلق ترند عبر مواقع التواصل الاجتماعي
  • مسلسل "مولانا" يظهر مشاهد مقحمة بهدف الانتشار الرقمي
  • نهاية البطل تبدو مستحيلة من دون الاستفادة من سقوط النظام
من: صُنّاع المسلسلات السورية، مسلسل "مولانا" أين: سوريا

يخلق صُنّاع المسلسلات السورية في كل موسم رمضاني حالة لافتة في صناعة النص التلفزيوني، إذ يُلاحظ أن بعض المشاهد بات يُكتب منذ البداية على أساس أنه سيخلق" ترند" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يساهم في زيادة انتشار المسلسل أو رفع نسب متابعته.

ليس من الخطأ أن يفكر الكاتب في الطريقة التي سيتفاعل بها الجمهور مع عمله، لكن المشكلة تبدأ حين يُكتب المشهد أساساً بوصفه مادة قابلة للاجتزاء وإعادة التداول على شكل مقطع قصير، سواء من باب التأثر أو الطرفة.

في الموسم الرمضاني الحالي، يبدو مسلسل" مولانا"، من بطولة تيم حسن وإخراج سامر البرقاوي، الأكثر اهتماماً بهذا الجانب، ولا سيما من خلال مشاهد تبدو مقحمة أو معدّلة بهدف خلق حالة ترند.

يبدأ ذلك منذ المشهد الأول لتعريف الشخصية بالعاهة التي تعاني منها، وهي مشكلة نطق حرف الجيم وتحويله إلى زاي.

وتصبح الجملة المتكررة التي يشرح بها البطل هذه المشكلة لبقية الشخصيات (زدي ستي، رايح زاي.

) بمثابة الترند الذي تقوم عليه الشخصية، أكثر مما هي تفصيل درامي يخدم تطور الحكاية.

يظهر الأمر نفسه في مشاهد أخرى لا تبدو من جنس العمل ولا منطقية في سياق الحكاية، مثل المشهد الذي يقلّد فيه تيم حسن الرئيس السوري السابق بشار الأسد، أمام شخصية يفترض أنها دموية في العمل، مثل العقيد كفاح الذي يؤدي دوره فارس الحلو.

فبحسب منطق الحكاية التي تدور في زمن حكم الأسد، فإن أي شخص كان سيفكر ألف مرة قبل الإقدام على تقليد رئيس الدولة أمام ضابط بهذا المستوى، فما بالك أن تكون العلاقة بين الشخصيتين قائمة على التوتر والصراع؟كان من المفترض، وفق هذا المنطق، أن ينتهي المشهد باعتقال مولانا بتهمة الإساءة إلى رأس هرم الدولة، أو ما كان يُعرف آنذاك بـ" الإساءة لمقام الرئاسة".

لكن منطق الحكاية يبدو هنا في مهب الريح عندما يُكتب المشهد أساساً بوصفه مادة قابلة للانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما يظهر في الحلقة الثامنة عشرة من العمل.

إن كتابة مشهد أو مجموعة مشاهد بهدف تحويلها إلى" ريلز" تُفقد الحكاية جوهرها، وتخرج الممثل من دائرة الأداء التمثيلي إلى دائرة صناعة المحتوى المخصص للمنصات الرقمية.

يصبح الممثل هنا كأنه يؤدي المشهد ليكون مقطعاً قصيراً قابلاً للتداول، وليس جزءاً من حكاية تعيشها مجموعة من الشخصيات في طريقها إلى نهاية ما.

ويكشف مسلسل" مولانا" تحديداً عن معضلة درامية أخرى تتعلق بمصير البطل.

فالوصول إلى نهاية" سعيدة" للشخصية يبدو مستحيلاً من دون الاستفادة من حدث سقوط النظام، الذي سيمكن جابر (تيم حسن) من العودة إلى هويته الأصلية والتخلي عن شخصية سليم العادل.

ذلك أن جريمته في بداية الحكاية، قتل أحد" الشبيحة"، يمكن أن تتحول في مرحلة ما بعد سقوط الأسد إلى جريمة ذات طابع سياسي لا يُحاسَب عليها القانون، أو ربما يجد البطل فرصة لمغادرة البلاد مستفيداً من الفراغ الأمني الذي رافق الأيام الأولى لسقوط النظام.

من دون هذا التحول السياسي الكبير، يصعب تخيّل نهاية قادرة على إرضاء الجمهور.

يمكن القول، في النهاية، إن فكرة العمل نفسها تبدو قائمة على ترند أكبر هو" دراما ما بعد سقوط النظام".

هنا، يبرز السؤال: إلى أي مدى يمكن لمثل هذا العمل أن يحافظ على حضوره في عرض ثانٍ؟ وهل تستطيع الأعمال القائمة على التأثير الآني، المرتبط بلحظة سياسية أو رقمية محددة، أن تعيش في ذاكرة المشاهد مثل الأعمال التي يعود الجمهور نفسه لمشاهدتها مرة بعد أخرى؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك