تدخل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك USMCA مرحلة حساسة هذا العام، مع بدء الدول الثلاث أولى جولات المراجعة التي قد تحدد مصير أحد أكبر التكتلات التجارية في العالم.
وتعتمد على الاتفاقية حركة تبادل تجاري تتجاوز 6ر1 تريليون دولار سنوياً، تشمل سلاسل إمداد مترابطة تمتد من مصانع السيارات في المكسيك إلى مزارع كندا وموانئ الولايات المتحدة، وفقا لوكالة" الأسوشيتد برس".
وتبدأ المحادثات اليوم /الإثنين/ بين المسئولين الأمريكيين والمكسيكيين، وسط مؤشرات على أن واشنطن تسعى إلى" تعديلات جوهرية" في الاتفاق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لمح في تصريحات سابقة إلى إمكانية" انسحاب الولايات المتحدة" من الاتفاق إذا لم يحصل على" الصفقة التي يريدها"، كما طرح فكرة إبرام اتفاقين منفصلين مع كندا والمكسيك، ما يهدد بنهاية الإطار الثلاثي الذي اعتمدته الإدارات السابقة لتعزيز القدرة التنافسية أمام الصين والاتحاد الأوروبي.
وتخشى كندا والمكسيك من أن يؤدي أي انسحاب مفاجئ إلى اضطراب واسع في التجارة، خاصة أن صادراتهما إلى السوق الأمريكية تمثل شرياناً اقتصادياً رئيسياً، ويستفيد المزارعون الأمريكيون أيضاً من الاتفاق، إذ بلغت صادراتهم الزراعية العام الماضي 31 مليار دولار إلى المكسيك و28 ملياراً إلى كندا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك