أصدرت المنتجة مها سليم، بيانًا توضيحيًا فيما يتعلق بحقوق الملكية الخاصة بمشروع مسلسل «مصطفى محمود» والذي كشفت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن البرومو التشويقي الخاص به مساء أمس؛ حيث يعد العمل أولى مشروعاتها في الموسم الرمضاني المقبل لعام 2027.
وتدخل المنتجة مها سليم كمنتج منفذفي مشروع مسلسل «مصطفى محمود» الذي تنتجه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وشركة ميديا هب.
وكتبت المنتجة مها سليم في منشورها الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية بموقع الفيسبوك، ما يلي:إعلاءً لمبدأ الشفافية واحتراماً لسيادة القانون في دوله تحترم القانون والحقوقوحرصًا من شركة" فورايفر دراما" على توضيح الحقائق الكاملة بشأن مشروع مسلسل" دكتور مصطفى محمود" أمام الرأي العام، نوضح الآتي بالمستندات والتواريخ الرسمية:أولاً: ملكية الحقوق الحاليةإن حقوق استغلال قصة حياة العالم الراحل الدكتور مصطفى محمود هي ملكية حصرية لشركة (فورايفر دراما) وهذا بموجب عقد اتفاق رسمي وقانوني تم توقيعه مع ورثة الدكتور الراحل، وهم السيد/ أدهم مصطفى محمود والسيدة/ أمل مصطفى محمود، بتاريخ 18 يونيو 2025ثانياً: الموقف القانوني للاتفاق القديمتؤكد الشركة أن كافة التعاقدات السابقة على هذا التاريخ قد انتهت قانوناً، حيث كان هناك اتفاق قديم مع السيد/ أحمد عبد العاطي أحمد مؤرخ في 25 مارس 2012.
وقد نص البند الخامس من هذا العقد صراحة على التزام الطرف الثاني بالبدء في العمل الدرامي في موعد غايته 5 سنوات من تاريخ التعاقدثالثًا: انتهاء الصلاحيات والإنذارات الرسميةبناءً على ما تقدم، انتهت مدة العقد القديم تماماً بتاريخ 24 مارس 2017 دون تنفيذ العمل، وقد اتخذ الورثة كل الإجراءات القانونية لإثبات ذلك، حيث تم توجيه إنذار رسمي رقم 12665 عبر محكمة الدقي الجزئية بتاريخ 16 أبريل 2018 (تم إعلانه في 19 أبريل 2018 )، لإبلاغ الطرف السابق بانتهاء كافة صلاحياته، كما تم توجيه إنذار جديد في فبراير 2026 للتأكيد على انقطاع أي صلة قانونية له بالمشروع.
وعليه، فإن شركة" فورايفر دراما" والمنتجة" مها سليم" هي الجهة الوحيدة المنوط بها والمسئولة عن هذا العمل من كافة الجوانب القانونية والأدبية والمالية.
ختامًا، تود الشركة التأكيد على نقطتين هما في غاية الأهمية:سيصدر قريباً توضيح من ورثة الدكتور مصطفى محمود يوضح كافة الحقائق ويحسم هذا الجدل بشكل نهائي أمام الجميعمشروعًا بهذه القيمة الفكرية والوطنية للعالم الراحل دكتور مصطفى محمود، هو أسمى وأكبر من أن يُقحم في" حروب إلكترونية" أو ينساق وراء" شغل لجان" وبوستات وكلام مرسل لا أساس له من الصحة.
تركيزنا الكامل الآن هو خروج هذا المشروع إلى النور بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة الدكتور مصطفى محمود وبما أعددنا له من تحضيرات تليق بتاريخه الكبيروتُهيب الشركة بجميع الأطراف الانصياع لصحيح القانون، مع الاحتفاظ بكل حقوقها القانونية ضد أي ادعاءات تخالف الواقع الموثق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك