دمشق ـ «القدس العربي»: استجابت الهيئة الوطنية للمفقودين لبلاغ حول موقع يضم رفاتا بشرية، في منطقة الحفة في ريف اللاذقية يشتبه بكونه مقبرة جماعية، في خامس حادثة من نوعها خلال أسبوع واحد في سوريا، وذلك في إطار الجهود الوطنية والإنسانية الرامية إلى كشف مصير المفقودين وحفظ حقوق الضحايا وذويهم.
وأوضحت الهيئة في بيان أمس الإثنين، أنها اتخذت الإجراءات اللازمة لحماية الموقع بالتنسيق مع الجهات المختصة وفرق الدفاع المدني السوري، بما يضمن الحفاظ على الرفات ومنع العبث بالموقع، مع مراعاة متطلبات السلامة وسلسلة الحفظ، وتنفيذ تدخل محدود عند الضرورة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.
وأكدت أن التعامل مع المواقع التي يُشتبه باحتوائها على مقابر جماعية يتم ضمن إطار وطني منظم ومؤسسي، يهدف إلى ضمان توثيق الأدلة بطريقة قانونية ومهنية، مشددة على أن أي تدخل غير مصرح به في هذه المواقع، سواء كانت مقابر مؤكدة أو مواقع يُشتبه بكونها كذلك، يعد مخالفة جسيمة قد تعرّض مرتكبيها للمساءلة القانونية وفق القوانين والأنظمة النافذة.
ودعت المواطنين إلى عدم الاقتراب من هذه المواقع أو العبث بها، والإبلاغ فوراً عن أي معلومات أو حالات اشتباه عبر القنوات الرسمية المعتمدة، بما يسهم في حماية الأدلة وضمان سير أعمال التوثيق والتحقيق بشكل مهني ومسؤول.
وقد عثرت الجهات المختصة خلال الأسبوع الأخير على عدد من المقابر الجماعية في عدة مناطق من سوريا، تضم رفات مئات الأشخاص الذين قضوا نتيجة ممارسات النظام البائد وحلفائه خلال سنوات الثورة.
وعثرت السلطات يوم الجمعة، على مقبرة جماعية في محافظة درعا جنوبي البلاد، تضم رفات 11 شخصاً مكبلي الأيدي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن المقبرة اكتُشفت في محيط مدينة الصنمين قرب نقطة عسكرية سابقة للنظام السابق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك