روسيا اليوم - رئيس الوفد الأمريكي في منتدى بطرسبورغ: أشكر بوتين على كرم الضيافة وأحب هذه المدينة كثيرا فرانس 24 - روسيا.. بوتين يرد على مخاوف رجال الأعمال من تباطؤ النمو Independent عربية - تنديد رسمي لبناني بإيران وتبادل للهجمات بين إسرائيل و"حزب الله" إعلام العرب - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف “سر ما قبل الوفاة” فرانس 24 - الجزائر تدشن أعمال إنجاز أنبوب الغاز العابر للصحراء قناة التليفزيون العربي - تحذيرات من اتساع رقعة الجوع.. الملايين مهددون في الشرق الأوسط وتحركات عاجلة لإنقاذ الموقف روسيا اليوم - محلّقة انقضاضية تفاجئ الجنود وتنقض عليهم.. مشاهد من عمليات "حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي (فيديو) قناة القاهرة الإخبارية - توترات متصاعدة في لبنان.. ماذا حمل اجتماع واشنطن من رسائل خطيرة؟| تغطية خاصة قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - تجاهل الظاهرة ورونالدينيو.. إندريك يختار ملهمه الأول في البرازيل
عامة

أحمد الطيب: السميع البصير من صفات الكمال

الدستور
الدستور منذ شهرين
1

أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن اسمي الله الحسنى السميع البصير وردا مقترنين في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، موضحًا أن من الأدب أن يُذكرا معًا لأن اقترانهما يبرز كمال الصفا...

ملخص مرصد
أكد الإمام الأكبر أحمد الطيب أن اسمي الله الحسنى السميع البصير وردا مقترنين في القرآن الكريم، موضحًا أن اقترانهما يبرز كمال الصفات الإلهية. وأوضح في برنامج حديث الإمام الطيب أن السميع يعني السامع لكل المسموعات والبصير يعني المبصر لكل المبصرات، وأن الله يتنزه عن أضدادهما مثل الصمم والعمى.
  • السميع البصير اسمان حسنيان وردا مقترنين في القرآن الكريم
  • السميع يعني السامع لكل المسموعات والبصير يعني المبصر لكل المبصرات
  • الله يتنزه عن أضدادهما مثل الصمم والعمى
من: الإمام الأكبر أحمد الطيب أين: برنامج حديث الإمام الطيب على القناة الأولى

أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن اسمي الله الحسنى السميع البصير وردا مقترنين في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، موضحًا أن من الأدب أن يُذكرا معًا لأن اقترانهما يبرز كمال الصفات الإلهية.

وأضاف في حلقة جديدة من برنامج" حديث الإمام الطيب" على القناة الأولى، أن معنى السميع هو السامع لكل المسموعات بلا استثناء، ومعنى البصير هو المبصر لكل المبصرات، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى يتنزه عن أضدادهما مثل الصمم والعمى، فهما من صفات الكمال المطلقة.

وأشار الإمام الأكبر إلى أن بعض العلماء فسّروا السميع والبصير بمعنى المدرك للمسموعات والمبصرات، أي العالم بها، وذلك تجنبًا لأي تشبيه لله بخلقه في الصفات الحسية، مؤكدًا أن القاعدة الراسخة هي قوله تعالى: " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".

ونوه إلى أن القرآن الكريم نزل بلغة العرب، وأن تفسير الأسماء الحسنى يجب أن يكون وفق دلالات اللغة التي يفهمها العرب، مع التنزيه الكامل لله سبحانه وتعالى عن مشابهة المخلوقات.

وأردف أن هروب بعض المفسرين من استخدام لفظ السمع والبصر جاء خشية الوقوع في التشبيه، لكن الأصل أن نثبت لله ما أثبته لنفسه من صفات الكمال دون تأويل يخرجها عن معناها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك