روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
اقتصاد

توقعات بتأجيل قمة بكين مع انشغال ترامب بحرب إيران

مباشر السعودية
مباشر السعودية منذ شهرين

مباشر- أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الاثنين، أن أي تأجيل محتمل للقمة المقررة هذا الشهر بين الرئيسين الأمريكي والصيني لن يكون بسبب نزاعات تجارية أو بحرية مع الصين، بل بسبب احتمال اضطرار...

ملخص مرصد
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن أي تأجيل محتمل للقمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي والصيني سيكون بسبب احتمال اضطرار ترامب للبقاء في واشنطن نتيجة للحرب مع إيران، وليس بسبب نزاعات تجارية أو بحرية مع الصين. وترأس بيسنت محادثات استمرت يومين في باريس مع المسؤولين الصينيين للتحضير للاجتماع المقرر بين ترامب وشي جين بينغ في نهاية مارس/آذار.
  • بيسنت: أي تأجيل للقمة سيكون بسبب الحرب مع إيران وليس نزاعات تجارية
  • محادثات باريس بحثت آلية رسمية لإدارة التجارة بين البلدين
  • الصين أعربت عن قلقها إزاء تحقيقات واشنطن الجديدة بموجب المادة 301
من: سكوت بيسنت، دونالد ترامب، شي جين بينغ أين: باريس، الولايات المتحدة، الصين

مباشر- أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الاثنين، أن أي تأجيل محتمل للقمة المقررة هذا الشهر بين الرئيسين الأمريكي والصيني لن يكون بسبب نزاعات تجارية أو بحرية مع الصين، بل بسبب احتمال اضطرار دونالد ترامب للبقاء في واشنطن نتيجة للحرب مع إيران.

وترأس بيسنت، برفقة نائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفنغ، والممثل التجاري الأمريكي، جيمسون جرير، محادثات استمرت يومين في باريس، بهدف التحضير للاجتماع المرتقب بين ترامب والرئيس الصيني، شي جين بينغ، المقرر عقده في الفترة من الحادي والثلاثين من مارس/آذار إلى الثاني من أبريل/نيسان.

وأشار بينسنت إلى أن المحادثات كانت بناءة، وتُظهر استقرار العلاقات بين البلدين.

ومع ذلك، لم يستبعد بيسنت إمكانية انعقاد القمة في موعدها المحدد، عقب تصريح ترامب لصحيفة" فايننشال تايمز"، في مقابلة نُشرت أمس الأحد، بأنه قد يؤجلها أيضاً، في ظل ضغطه على بكين للمساعدة في فتح مضيق هرمز الحيوي الذي أغلقته إيران.

قال بيسنت إن التأجيل، إن حدث، فسيكون بسبب اعتقاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية بضرورة بقائه في الولايات المتحدة أثناء سير هذه الحرب".

وأضاف أن أي تأخير لن يكون له أي علاقة بموقف الصين من مضيق هرمز.

وصف كبير المفاوضين التجاريين الصينيين، لي تشنغ قانغ، المحادثات التي جرت في مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس بأنها" مشاورات معمقة وصريحة وبناءة"، وأكد التزام الجانبين بالحفاظ على استقرار مستويات الرسوم الجمركية الثنائية.

وقال جرير إن الجانبين اتفقا على بنود عامة لخطة عمل تمهيداً لاتفاقيات ينظر فيها ترامب وشي عند لقائهما.

وشملت هذه الاتفاقات توسيع صادرات الولايات المتحدة من المنتجات الزراعية والطاقة، بالإضافة إلى آلية رسمية لإدارة التجارة مع الصين، والتي قد تُسمى" مجلس التجارة الأمريكي الصيني".

وستُحدد هذه الهيئة أنواع السلع التي ينبغي استيرادها من الصين، وأنواع السلع التي ينبغي تصديرها إليها، لضمان التركيز على المجالات ذات المنفعة المتبادل.

ونشرت رويترز، في وقت متأخر من مساء الأحد، تقريراً يفيد باتفاق الجانبين على الخطوط العريضة لهذه الآلية، فضلاً عن مجلس استثمار أقل تطوراً لمعالجة قضايا الاستثمار.

وقال لي إن الصينيين أعربوا أيضًا عن" قلق بالغ" إزاء تحقيقات واشنطن الجديدة بموجب المادة 301 بشأن الممارسات التجارية غير العادلة، والتي تستهدف الصين والعديد من الشركاء التجاريين الآخرين بسبب مزاعم وجود فائض في الطاقة الإنتاجية الصناعية وعدم حظر المنتجات المصنعة باستخدام العمل القسري.

وقد تُسفر التحقيقات عن فرض تعريفات جمركية جديدة في غضون أشهر، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية في أواخر فبراير/شباط التعريفات الجمركية العالمية الواسعة التي فرضها ترامب بموجب قانون الطوارئ.

وقال لي أن سيتم متابعة عن كثب تطورات هذه التحقيقات، وستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوق الصين ومصالحها المشروعة في الوقت المناسب.

وجاءت محادثات باريس عقب عدة اجتماعات عُقدت العام الماضي لتخفيف حدة التوتر بين هي، وبيسنت، وجرير، ولي.

لكن مع ضيق الوقت المتاح للاستعداد، وانشغال واشنطن بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تضاءلت فرص تحقيق اختراقات تجارية كبيرة، سواء في باريس أو في قمة بكين، وفقًا لمحللين تجاريين.

وقالت ويندي كاتلر، المفاوضة التجارية الأمريكية السابقة التي ترأس حاليًا مركز السياسات التابع لجمعية آسيا في واشنطن، إنه بالنظر إلى احتمال اجتماع القادة أربع مرات هذا العام، فمن الممكن توزيع هذه النتائج على مدار العام.

وتشمل هذه الاجتماعات زيارة دولة محتملة للرئيس شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة، وقمة أبيك التي تستضيفها الصين في نوفمبر/تشرين، وقمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك