العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

الخلع بالريموت كنترول.. عندما تتحول الشاشة الصغيرة إلى ضرة تسرق عمر الزوجات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

خلف الأبواب المغلقة، لم تعد الخيانة أو الضرب هي الأسباب الوحيدة التي تدفع الزوجة لطلب الخلع، بل برز عدو خفي يتسلل إلى بيوتنا عبر الشاشات، ليحول الزوج إلى" قطعة ديكور" مهملة فوق الأريكة.إنها مأساة" ا...

ملخص مرصد
تزايدت حالات الخلع بسبب إهمال الزوجات نتيجة إدمان الأزواج على مشاهدة التلفاز، حيث تحولت الشاشات إلى ضرة تسرق الاهتمام. قصص منار وإيمان تكشف عن معاناة الزوجات من "الطلاق النفسي" قبل القانوني. خبراء يحذرون من أن إدمان التلفاز هو هروب مرضي من المسؤولية الأسرية.
  • منار (34 عاماً) طلبت الخلع بعد 7 سنوات من الإهمال بسبب إدمان زوجها على التلفاز
  • إيمان (29 عاماً) عانت من "إدمان الرياضة" لدى زوجها الذي نسي موعد ولادتها
  • خبراء يصفون إدمان التلفاز بأنه "هروب مرضي" يؤدي إلى جفاف العواطف الأسرية
من: منار، إيمان، خبراء علم النفس والاجتماع أين: محكمة الأسرة

خلف الأبواب المغلقة، لم تعد الخيانة أو الضرب هي الأسباب الوحيدة التي تدفع الزوجة لطلب الخلع، بل برز عدو خفي يتسلل إلى بيوتنا عبر الشاشات، ليحول الزوج إلى" قطعة ديكور" مهملة فوق الأريكة.

إنها مأساة" الإهمال الصامت"، حيث يغرق الزوج في بحار القنوات الفضائية، متنقلاً بين المباريات والأفلام، بينما تقف الزوجة والأبناء على رصيف الانتظار، يبحثون عن كلمة حوار أو نظرة اهتمام، حتى تتحول الحياة إلى جحيم بارد ينتهي غالباً أمام منصات القضاء.

داخل أروقة محكمة الأسرة، وقفت" منار" (34 عاماً) تحكي قصتها التي بدأت بصمت وانتهت بصرخة" خلع".

تقول منار: " عشت 7 سنوات مع رجل لا أعرف عن تفاصيل يومه شيئاً، يعود من عمله ليمسك بالريموت كنترول، وكأنه دخل في غيبوبة اختيارية.

لا يتحدث معنا، لا يرى مرض الأبناء، ولا يشعر بتعبي، حتى في أصعب لحظات حياتي كان التلفاز هو الأولوية القصوى لديه".

وتضيف بحرقة: " شعرت أنني أعيش مع شبح، أو خادمة في فندق، وعندما حاولت مواجهته أخبرني أن هذا حقه في الراحة، فقررت أن حقي في الحياة الكريمة والونس لا يتجزأ، واخترت الخلع لاسترداد نفسي".

أما" إيمان" (29 عاماً)، فكانت مأساتها مع" إدمان الرياضة"، حيث تحول بيتها إلى ساحة تشجيع دائمة لا تتوقف.

تروي إيمان: " كان يتابع كل الدوريات العالمية، ليله ونهاره للمباريات والتحليلات، لدرجة أنه نسي موعد ولادتي ومناسباتنا الخاصة.

شعرت أن الشاشة هي زوجته الأولى وأنا مجرد طرف هامشي، وعندما انقطع خيط التواصل تماماً وصار الصمت هو سيد الموقف، لم أجد أمامي سوى المحكمة لأتحرر من هذا السجن الرقمي".

هذه القصص جرس إنذار لظاهرة" الطلاق النفسي" التي تسبق الطلاق القانوني.

ويرى خبراء علم النفس والاجتماع أن إدمان التلفاز هو" هروب مرضي" من المسؤولية، ويؤدي إلى جفاف العواطف وانهيار منظومة القيم الأسرية.

ولتفادي وصول قطار الزوجية إلى محطة" الخلع"، نضع للزوجين روشتة إنقاذ عاجلة؛ أولاً، لابد من تخصيص" ساعات مقدسة" للحوار العائلي بعيداً عن أي شاشات أو هواتف.

ثانياً، على الزوجة أن تحاول مشاركة الزوج في اهتماماته بذكاء دون أن يكون ذلك على حساب حقوقها، مع التأكيد المستمر على حاجتها للدعم المعنوي.

وثالثاً، يجب على الزوج أن يدرك أن" القوامة" ليست مجرد توفير للمال، بل هي احتواء ومشاركة وجدانية، وأن إهمال الزوجة هو أقصر طريق لهدم البيت.

إن البيت الذي يغلفه الصمت وتملأ جنباته أصوات الشاشات فقط هو بيت آيل للسقوط.

والخلع في هذه الحالات هو محاولة أخيرة من الزوجات لإثبات أنهن كائنات حية تستحق الاهتمام، وليس مجرد أدوات في حياة رجل اختار أن يعيش خلف زجاج الشاشة ويترك واقعه ينهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك