قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

نيويورك تايمز تكشف كواليس "صراع الخلافة" في إيران.. كيف وصل مجتبى خامنئي للسلطة؟

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ شهرين
1

كشفت صحيفة ذي نيويورك تايمز الأمريكية عن تفاصيل الصراع الذي اندلع داخل أروقة الحكم في إيران بعد وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي، والذي انتهى بوصول نجله مجتبى خامنئي إلى منصب المرشد، رغم وجود معارضة داخل...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تفاصيل الصراع على خلافة المرشد الأعلى في إيران، والذي انتهى بانتخاب مجتبى خامنئي رغم وصية والده بعدم توريث المنصب. وحظي مجتبى بدعم قوي من الحرس الثوري والقيادات العسكرية، ما أدى إلى انتخابه بأغلبية 59 صوتًا من أصل 88 عضوًا في مجلس الخبراء.
  • انتخب مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى بأغلبية 59 صوتًا من أصل 88 عضوًا
  • حظي بدعم قوي من الحرس الثوري وقيادات عسكرية نافذة
  • أوصى المرشد الراحل بعدم توريث المنصب لأي فرد من العائلة
من: مجتبى خامنئي أين: إيران

كشفت صحيفة ذي نيويورك تايمز الأمريكية عن تفاصيل الصراع الذي اندلع داخل أروقة الحكم في إيران بعد وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي، والذي انتهى بوصول نجله مجتبى خامنئي إلى منصب المرشد، رغم وجود معارضة داخلية ووصية سابقة لوالده بعدم توريث المنصب لأي من أفراد العائلة.

وأوضحت الصحيفة أن مجتبى لم يكن ضمن الأسماء التي اقترحها والده لخلافته في حال وفاته الطبيعية، حيث كان خامنئي قد عرض على مستشاريه ثلاثة أسماء بديلة، ما يشير إلى أن تولي ابنه المنصب جاء نتيجة تطورات سياسية وأمنية فرضتها ظروف الحرب.

بعد وفاة خامنئي في 28 فبراير، بدأت القوى المؤثرة في النظام الإيراني طرح مرشحيها داخل الهيئة الدستورية المخولة باختيار المرشد الأعلى، وشمل التنافس رجال دين بارزين ومسؤولين سياسيين، إضافة إلى قيادات في الحرس الثوري الإيراني.

وانقسمت النخبة الحاكمة إلى معسكرين رئيسيين:تيار متشدد: رأى ضرورة الحفاظ على النهج الحالي والتصعيد في مواجهة الضغوط الخارجية مع ضمان استمرارية سياسات المرشد الراحل.

تيار أقل تشددًا: أيد اختيار شخصية جديدة قادرة على تخفيف التوتر مع الولايات المتحدة وإعادة ضبط السياسات الداخلية والخارجية.

دعم الحرس الثوري لمجتبى خامنئيحظي مجتبى خامنئي بدعم قوي من قيادات نافذة في الحرس الثوري، بينهم أحمد الحديدي والقائد السابق للحرس محمد علي الجفري ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فضلاً عن المسؤول الأمني السابق حسين الطائب.

ولعب هذا الدعم العسكري والسياسي دورًا حاسمًا في ترجيح كفة مجتبى داخل مجلس الخبراء، خاصة مع تصاعد التوتر العسكري مع إسرائيل والولايات المتحدة.

في المقابل، قاد تيار معارض داخل المؤسسة السياسية شخصيات بارزة، من بينهم علي لاريجاني الذي حذر من أن اختيار مجتبى قد يعمق الانقسامات داخل البلاد.

كما أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وعدد من رجال الدين اعتراضهم، مقترحين أسماء بديلة مثل الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني ورجل الدين حسن خوميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية.

مع تصاعد المواجهة العسكرية مع إسرائيل، فضّل كثير من أعضاء مجلس الخبراء خيار استمرارية السياسات الحالية والرد على مقتل المرشد بدلاً من اختيار قيادة جديدة قد تميل للتهدئة.

انتخاب مجتبى بأغلبية 59 صوتًاخلال اجتماعات مطلع مارس، تمكن مجتبى خامنئي من تأمين الأغلبية داخل المجلس، وفي 3 مارس حصل على 59 صوتًا من أصل 88 عضوًا، ما حسم انتخابه مرشدًا أعلى.

ورغم ذلك، رفض علي لاريجاني إعلان النتيجة رسميًا في البداية، مُحذرًا من أن الكشف عن اسم المرشد الجديد قد يعرض حياته للخطر، بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.

ونقل التقرير عن مقربين من علي خامنئي أن المرشد أوصى بعدم توريث المنصب لابنه أو أي فرد من العائلة، وترك رسالة مكتوبة تؤكد هذا الموقف، داعيًا مجلس الخبراء لاختيار شخصية أخرى.

إلا أن ضغوط قادة الحرس الثوري قلبت المعادلة، حيث تحركت القيادات العسكرية لضمان تثبيت مجتبى في المنصب، رغم المعارضة السياسية والدينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك