العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

لتشكيل "تحالف هرمز".. تشكيك ورفض يعترضان طريق ترامب

البلاد
البلاد منذ شهرين

تقاوم دول حليفة للولايات المتحدة ضغوط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى تحالف دولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.وبينما عمّمت المملكة المتحدة خطة على عدد من الدول المرشحة للمشارك...

ملخص مرصد
تقاوم دول حليفة للولايات المتحدة ضغوط إدارة ترامب للانضمام إلى تحالف دولي يهدف لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط رفض وتشكيك من عدة دول أوروبية وآسيوية. وفيما تتحرك واشنطن على مسارين عسكري ودبلوماسي، أعدت بريطانيا مسودة خطة لم تُعرض بعد على جميع الدول المعنية.
  • تراوحت ردود الدول بين التشكيك والرفض القاطع للانضمام إلى تحالف هرمز
  • أعدت بريطانيا مسودة خطة لم تُعرض بعد على جميع الدول المعنية
  • ترامب أبدى خيبة أمل من بعض الدول المتشككة في الشراكة مع واشنطن
من: إدارة ترامب ودول حليفة أين: مضيق هرمز والدول المعنية

تقاوم دول حليفة للولايات المتحدة ضغوط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى تحالف دولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.

وبينما عمّمت المملكة المتحدة خطة على عدد من الدول المرشحة للمشاركة في هذا التحالف، تراوحت ردود عدة دول أخرى بين التشكيك والرفض القاطع، وفقاً لما نقله موقع" أكسيوس" عن مصادر مطلعة على المشاورات الدبلوماسية.

وفي هذا السياق، تتحرك الإدارة الأميركية على مسارين عسكري ودبلوماسي لمحاولة احتواء الأزمة وكسر الإغلاق.

فعلى الصعيد العسكري، ينفذ الجيش الأميركي ضربات ضد مواقع إيرانية مضادة للسفن على سواحل مضيق هرمز، بهدف تقويض قدرة طهران على استهداف ناقلات النفط.

أما دبلوماسياً، فيعمل البيت الأبيض ووزارة الخارجية على تشكيل تحالف من الدول لتوفير سفن وأصول عسكرية أخرى، إلى جانب غطاء سياسي لمهمة قد تتولى مرافقة السفن أو تأمين ممر آمن لحركة الملاحة من الخليج وإليه.

وبحسب مصدر مطلع، ترغب إدارة ترامب في أن تضم هذه القوة دولا منها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأستراليا وكندا.

لكن قادة دول، من بينها ألمانيا وإيطاليا واليابان، استبعدوا بالفعل إرسال قطع بحرية للمشاركة في المهمة.

وكان ترامب قد تحدث، الأحد، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الانضمام إلى التحالف.

وقال ترامب إن ماكرون أبدى استعداداً للمساعدة بدرجة" 8 من 10"، كما أكد أن المملكة المتحدة ستشارك.

غير أن مصدراً مطلعاً أوضح أن ستارمر بدا أكثر ميلاً إلى التجاوب، فيما ظل ماكرون غير حاسم.

وأضاف مصدر ثانٍ: " ماكرون لم يقدم رفضاً نهائياً، لكن الموقف حالياً هو الرفض".

وفي الكواليس، أعدت بريطانيا مسودة خطة حول كيفية تشكيل قوة مهام متعددة الجنسيات، وشاركتها مع الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى، بحسب مصدرين.

إلا أن المسودة البريطانية لم تُعرض بعد على جميع الدول التي طلب ترامب انضمامها، كما أن أي توافق بشأن آلية عمل هذا التحالف لا يزال بعيد المنال.

وقال دبلوماسي أوروبي: " الوضع فوضوي، وكثيرون يشعرون بالارتباك".

من جهتها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، عقب اجتماع مع وزراء خارجية الدول الأعضاء الـ27، إن" لا رغبة" لدى الاتحاد الأوروبي في الانضمام إلى تحالف ترامب الخاص بهرمز، مضيفة: " هذه ليست حرب أوروبا".

وفي أحدث التطورات، قال ترامب للصحفيين، الإثنين، إنه يشعر" بخيبة أمل كبيرة" من بعض الدول المتشككة في الشراكة مع الولايات المتحدة لفتح المضيق.

وأضاف: " قادة في بعض الدول التي ساعدناها لسنوات طويلة جداً، وحميناها من أخطار خارجية كبيرة، لم يكونوا متحمسين بالقدر الكافي"، في إشارة شملت دولاً تستضيف أعداداً كبيرة من القوات الأميركية.

ويرى ترامب أن الدول الآسيوية والأوروبية المعتمدة على نفط الخليج كان يفترض أن تسارع إلى تقديم الدعم، وقال لصحيفة فايننشال تايمز إن مستقبل حلف شمال الأطلسي سيكون" سيئاً جداً" إذا لم يتحمل الحلفاء مسؤولياتهم.

ويشير ذلك إلى مفارقة واضحة، إذ إن ترامب نفسه فاقم التوتر مع كثير من الحلفاء الذين يطالبهم اليوم بالمساندة، وذلك على مدى أكثر من عام من الرسوم الجمركية والإهانات والتهديدات.

كما أن عدداً من حلفاء واشنطن شككوا أساساً في مبررات ترامب لخوض الحرب مع إيران.

ومع ذلك، فإن هذه الدول قد تواجه تداعيات كبيرة إذا استمر تعطل مرور النفط وغيره من السلع، مثل أشباه الموصلات، عبر مضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك