روسيا اليوم - مشاهد متداولة لاعتراض أهداف جوية في أجواء الكويت روسيا اليوم - صورة ساخرة لنتنياهو تظهر على صواريخ في لقطات جديدة للحرس الثوري الإإيراني العربي الجديد - لبنان يطلق مشروع تشغيل مطار القليعات... ورحلات إلى إسطنبول ودبي يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من النظام السابق بتهمة ارتكاب انتهاكات BBC عربي - لبنان يعلن مقتل ثلاثة جنود في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة العربية نت - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة قناه الحدث - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة وكالة شينخوا الصينية - هونغ كونغ الصينية وأوزبكستان تعتزمان تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية فرانس 24 - مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترامب العربي الجديد - الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026
عامة

هيئة محلفين أمريكية تدين مدير سجن دمشق المركزي في عهد الأسد بتهمة التعذيب

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين

أدانت هيئة محلفين اتحادية في لوس أنجلس ​مسؤولا حكوميا سوريا سابقا، كان مديرا لسجن دمشق المركزي في عهد الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بتهمة التعذيب.وقالت وزارة العدل في بيان الإثنين إن سمير عثمان ...

ملخص مرصد
أدانت هيئة محلفين اتحادية في لوس أنجلوس مسؤولا حكوميا سوريا سابقا، سمير عثمان الشيخ، بتهمة التعذيب خلال فترة عمله كمدير لسجن دمشق المركزي في عهد الرئيس بشار الأسد. ويواجه الشيخ عقوبة قصوى تصل إلى 20 عاما في السجن لكل تهمة من تهم التعذيب الثلاث وتهمة التآمر لارتكاب التعذيب.
  • سمير عثمان الشيخ أدين بتهمة التعذيب والتآمر لارتكاب التعذيب.
  • الشيخ كان مدير سجن دمشق المركزي من 2005 إلى 2008.
  • يواجه الشيخ عقوبة قصوى تصل إلى 20 عاما في السجن لكل تهمة.
من: سمير عثمان الشيخ أين: لوس أنجلوس

أدانت هيئة محلفين اتحادية في لوس أنجلس ​مسؤولا حكوميا سوريا سابقا، كان مديرا لسجن دمشق المركزي في عهد الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بتهمة التعذيب.

وقالت وزارة العدل في بيان الإثنين إن سمير عثمان ​الشيخ (73 عاما) ‌أدين بتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب التعذيب وثلاث تهم بالتعذيب لمشاركته في تعذيب نزلاء سجن عدرا، وهو الاسم الذي يعرف به السجن المركزي باللغة الدارجة.

اقرأ أيضارحلة البحث عن المفقودين في السجون السورية.

معاناة وتأرجح بين اليأس والأملوأظهرت وثيقة قضائية أن الشيخ، ‌الذي كان مدير السجن من عام 2005 إلى عام 2008، دفع ببراءته.

وعبر فريقه القانوني الإثنين عن" خيبة أمل" من الحكم، وقال إن الشيخ" سيسلك جميع سبل الاستئناف وطعون ما بعد المحاكمة".

وذكرت الوزارة أن هيئة المحلفين أدانت ​الشيخ أيضا بالكذب على سلطات الهجرة الأمريكية بشأن ارتكابه لهذه الجرائم، ‌والحصول على بطاقة إقامة خضراء ومحاولة الحصول على الجنسية الأمريكية عن طريق الاحتيال.

ووجهت إليه اتهامات في أواخر عام 2024، وقال ممثلو الادعاء العام إنه أمر مرؤوسيه بإلحاق ألم ومعاناة جسدية ‌ونفسية شديدة بالسجناء السياسيين وغيرهم.

وذكرت وزارة العدل الأمريكية أنه كان يشارك بنفسه أحيانا في هذه الأفعال.

وقالت الوزارة إن ​التعذيب كان يهدف إلى ردع الناس عن معارضة حكومة الأسد.

وقال ممثلو الادعاء إن الشيخ، الذي شغل مناصب في الأجهزة الأمنية، كان مرتبطا بحزب البعث السوري الذي ينتمي إليه ​الأسد، وعينه الرئيس المخلوع محافظا لدير الزور في عام 2011.

وقالت وزارة العدل إن ​الشيخ يواجه عقوبة قصوى تصل إلى 20 عاما في ​السجن لكل تهمة من تهم التعذيب الثلاث وتهمة التآمر لارتكاب التعذيب.

اقرأ أيضاسوريا: " أتمنى فقط أن أجد جزءا واحدا من جسد والدي لأعرف كيف ومتى مات"وأضافت الوزارة أنه يواجه عقوبة قصوى تصل إلى السجن ​10 سنوات لكل تهمة من تهم الاحتيال في مسألة الهجرة ومحاولة الحصول على الجنسية، وسيبقى رهن الاحتجاز في الولايات المتحدة في انتظار صدور الحكم عليه في موعد تحدده المحكمة.

ووضعت المعارضة السورية حدا لحكم عائلة الأسد الذي استمر لأكثر من 50 عاما في أواخر عام 2024 عقب تقدم خاطف.

وأسفرت الحرب الأهلية التي استمرت لأكثر من عقد عن مقتل مئات الآلاف، وأشعلت أزمة لاجئين، وحولت ​مدنا إلى ركام.

وتولى الرئيس أحمد الشرع، وهو قائد سابق في تنظيم القاعدة، الحكم بعد الإطاحة بالأسد وسعى إلى تحسين العلاقات مع الغرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك