وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى قناة التليفزيون العربي - الإعلام الأميركي يتحدث عن انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.. ولندسي غراهام يدعو إلى استئناف الحرب قناة التليفزيون العربي - مستشار المرشد الإيراني يكشف للإعلام الأميركي عن شرط طهران مقابل أي اتفاق مع إدارة ترمب قناة الشرق للأخبار - إيران تشترط الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة لإتمام أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ قواعد معادية في المنطقة ردا على قصف سيريك وجزيرة قشم
عامة

"خيانة عالمكشوف".. "الحماية الدولية مقابل الفوضى" أخطر رهان إخواني ضد الدولة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

كشفت اعترافات القيادي الإخواني محمود عزت، كما عرضها مسلسل رأس الأفعى، عن واحدة من أخطر الرهانات التي تبنتها بعض دوائر القيادة داخل الجماعة خلال السنوات التي أعقبت 2013، والتي تمثلت في السعي إلى ما أطل...

ملخص مرصد
كشفت اعترافات القيادي الإخواني محمود عزت عن سعي بعض قيادات الجماعة للحصول على "حماية دولية" لمصر بعد 2013، عبر تصعيد الفوضى والاضطرابات الداخلية لدفع المجتمع الدولي للتدخل. وفق الاعترافات، كان هذا التوجه جزءًا من خطة أوسع لخلق بيئة ضاغطة تفتح الباب أمام تدخلات خارجية تغير موازين القوى. هذا التفكير يعكس تحولًا من العمل السياسي التقليدي إلى إدارة الأزمات وتوظيفها.
  • القيادي الإخواني محمود عزت كشف عن سعي الجماعة للحصول على "حماية دولية" لمصر
  • الخطة تضمنت تصعيد الفوضى والاضطرابات لدفع المجتمع الدولي للتدخل
  • الجماعة سعت لخلق بيئة ضاغطة اقتصاديًا واجتماعيًا لإعادة ترتيب المشهد السياسي
من: محمود عزت أين: مصر

كشفت اعترافات القيادي الإخواني محمود عزت، كما عرضها مسلسل رأس الأفعى، عن واحدة من أخطر الرهانات التي تبنتها بعض دوائر القيادة داخل الجماعة خلال السنوات التي أعقبت 2013، والتي تمثلت في السعي إلى ما أطلق عليه «الحماية الدولية» على مصر.

وبحسب ما ورد في الاعترافات، لم يكن هذا الطرح مجرد تصور نظري، بل ارتبط برؤية داخل التنظيم تقوم على أن تصاعد حالة الفوضى والاضطراب في الداخل قد يدفع المجتمع الدولي إلى التدخل، وهو ما اعتبره البعض فرصة لإعادة ترتيب المشهد السياسي.

هذا التوجه يكشف عن مستوى خطورة التفكير، حيث يتم التعامل مع استقرار الدولة باعتباره ورقة يمكن التضحية بها في إطار صراع سياسي، بما يعكس تحولًا من العمل السياسي التقليدي إلى رهانات قائمة على إدارة الأزمات وتوظيفها.

وتشير الاعترافات إلى أن هذا السيناريو لم يكن منفصلًا عن خطة أوسع، تمثلت في دفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر والارتباك، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، بهدف خلق بيئة ضاغطة تفتح الباب أمام تدخلات خارجية قد تغير موازين القوى.

وتسلط هذه التصريحات الضوء على طبيعة المرحلة التي أعقبت 2013، وكيف سعت الجماعة، وفق ما ورد في الاعترافات، إلى البحث عن مسارات غير تقليدية لاستعادة نفوذها، حتى وإن كان ذلك عبر سيناريوهات تحمل مخاطر واسعة على استقرار الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك