وقالت وزيرة الثقافة إن الدكتورة هالة فؤاد كانت واحدة من الأصوات الأكاديمية المتميزة في مجال الفلسفة، حيث كرست جهدها لدراسة الفلسفة الإسلامية والتصوف، وقدمت إسهامات علمية مهمة في قراءة أعمال أبي حيان التوحيدي وابن عربي، إلى جانب عدد من المؤلفات والدراسات التي أثرت البحث الفلسفي والنقدي.
كما أكدت أن الشاعر الكبير محمد سليمان يعد من أبرز شعراء جيل السبعينيات، وكان صاحب تجربة شعرية متفردة سعت إلى تجديد القصيدة العربية وتوسيع آفاقها التعبيرية، وقد ترك عددا من الدواوين التي شكلت حضورا لافتا في مسيرة الشعر العربي المعاصر.
وأضافت وزيرة الثقافة أن الساحة الثقافية فقدت برحيلهما قامتين بارزتين، مؤكدة أن إسهاماتهما ستظل جزءا أصيلا من الذاكرة الثقافية المصرية.
وتقدمت وزيرة الثقافة بخالص العزاء إلى أسرتي الراحلين ومحبيهما وتلاميذهما، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك