روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

المعارك الإسلامية في رمضان.. قراءة تاريخية في اقتحام الحصون وانتصار العبور

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
1

يسطر تاريخ الإنسانية جانب مشرق سجلت صفحاته بأحرف من نور في التاريخ العسكري الإسلامي، حيث انطلقت صيحة غيرت موازين القوى في العالم القديم هنالك فى قلب صحراء جزيرة العرب. فلم تكن حروب المسلمين يوماً من ا...

ملخص مرصد
يستعرض التقرير أهم المعارك الإسلامية التي وقعت في شهر رمضان عبر التاريخ، مسلطاً الضوء على غزوة بدر وفتح مكة ومعركة حطين وحرب أكتوبر 1973، مؤكداً على الدروس المستفادة من هذه الانتصارات في الوحدة والإرادة والقيادة.
  • غزوة بدر وقعت في 17 رمضان وانتصر فيها المسلمون رغم قلة العدد
  • فتح مكة تم في 23 رمضان وتميز بالتسامح النبوي
  • حرب أكتوبر 1973 وقعت في 10 رمضان وحققت نصراً مفاجئاً على إسرائيل
من: المسلمون والجيوش الإسلامية أين: بدر، مكة، حطين، الأندلس، عمورية، سيناء

يسطر تاريخ الإنسانية جانب مشرق سجلت صفحاته بأحرف من نور في التاريخ العسكري الإسلامي، حيث انطلقت صيحة غيرت موازين القوى في العالم القديم هنالك فى قلب صحراء جزيرة العرب.

فلم تكن حروب المسلمين يوماً من الأيام سعياً وراء غنيمة أو توسعاً استعمارياً ضيقًا، بل كانت صرخة ورسالة تحرر وفتح إنطلق لكسر قيود الإستبداد ونشر قيم العدل والمساواة، فبين صليل السيوف في القادسية وصدى التكبير فى حطين، سطّر القادة والجنود بدمائهم الذكية صفحات من الفروسية.

يعد التاريخ العسكري الإسلامي بشكل عام والتاريخ العسكري المصرى بشكل خاص مدرسة فريدة من نوعها، حيث استطاعت جيوش قليلة العدد والعُدة والعتاد أن تصرع أعظم إمبراطوريات العصر" الفرس والروم" فى آن واحد، إن دراسة حروب المسلمين لا تقتصر على سرد الوقائع، بل غوص في العبقرية الإستراتيجية لقادة عظام أمثال خالد بن الوليد وصلاح الدرين الأيوبي، حيث استطاع هؤلاء القادة المسلمين أن يصلوا بإرادتهم الفولاذية وعزيمتهم التى لا تقهر لنشر الحضارة الإسلامية لتصل إلى الأندلس غرباً وتخوم الصين شرقاً، مؤسسة لعصر ذهبي ساد فيه العلم والإيمان.

المسلمون يقدمون دستوراً أخلاقياً للقتال" لا تقطع شجرة، ولا تقتل شيخًا ولا تقاتل إمرأة".

وصايا الخلفاء الراشدين التى رسمت وأرست دعائم دستور أخلاقي للقتال؛ لإحلال السلام ونشر القانون الدولى الإنساني بدلاً من الإبادة والدمار قبلل أن يعرف العالم اقوانين والدساتير بقرون وحقب وأعوام.

وقد شهد شهر رمضان المبارك ـ ونحن في رحابه ونحتفل جميعاً بإنتصار أكتوبر المجيد الذي يوافق العاشر من رمضان ـ، العديد من المعارك التي غيرت وجه التاريخ، وأهمها:وقعت أحداث غزوة بدر في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة، في وادي بدر، وهي منطقة تقع بين مكة والمدينة، ووقعت بين مشركي مكة ورسول الله محمدﷺ، حيث خرج المسلمون للسيطرة على قافلة تجارية كبيرة لقريش بقيادة أبي سفيان بن حرب تعويضاً لأموالهم، لكن أبا سفيان نجا بالقافلة، وأصرّ أبو جهل على قتال المسلمين لتأديبهم.

نظم النبي ﷺ جيشه في صفوف، واختار موقعاً استراتيجياً قرب آبار المياه.

بدأت المعركة بمبارزات فردية، قتل فيها المسلمون عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة.

أمد الله المسلمين بالملائكة، وانتهت المعركة بانتصار ساحق للمسلمين.

وقد سمَّى القرآن الكريم ذلك اليوم" يوم الفرقان"؛ أي الذي فرق الله تعالى فيه بين الحقّ الذي تمثله جماعة المسلمين، وبين الكفار الذين أنكروا دعوة الإسلام.

وكانت موقعة بدر أول معركة فاصلة في الإسلام بين المسلمين إتسمت بعدم التكافؤ في العدد حيث بلغ جيش المسلمين بقيادة رسول الله ﷺ حوالي 314 مقاتلاً في مقابل أكثر من 1000 مقاتل لقريش من المشركين، وكتب الله النصر للمسلمين رغم قلة عددهم، فسٌميت" يوم الفرقان"، وقتل فيها قادة قريش مثل أبي جهل، مماعززهيبة المسلمين، وتم كسر شوكة قريش، وتغير ميزان القوى في الجزيرة العربية لصالح المسلمين، وقد فدى النبي ﷺ الأسرى بالمال، ومن لا يملك الفداء كان يفدي نفسه بتعليم القراءة والكتابة لعشرة من أبناء المسلمين.

{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: ١ - ٣] إن فتح مكة تم في الثالث والعشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة، وقد مثلت هذه الآية العظمى مدى الأخلاق النبوية الإنسانية التي التزم بها الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - مُقدمًا أرفع نموذج للتسامح والتواضع والسموِّ الذي عرفته البشرية عبر تاريخها.

وقد وقعت غزوة حنين في الثامن من رمضان عام 8هـ، وقد اختبرت ثبات المؤمنين وقوتهم في مواجهة التحديات.

تم فتح الأندلس في رمضان في العام 92 هـ، بقيادة طارق بن زياد، الذي عبر جيشه عبر البحر لفتح الأندلس ونشر الإسلام والحضارة الإسلامية في أوروبا بأسرها.

هناك معارك حاسمة كانت في التاريخ وقعت في شهر رمضان مثل معركة بلاط الشهداء سنة 114 هجرية، حيث عبر المسلمون جبال البرانس الفاصلة بين أسبانيا وفرنسا، وأول من فكر في هذا الأمر القائد العربي موسى بن نصير الذي أراد دخول فرنسا وبقية بلاد أوروبا حتى يصل إلى القسطنطينية التي استعصت في فتحها علي أيدي كبار القادة المسلمين، وظل هذا الحلم يراود العديد من القادة المسلمين، وحاول العديد منهم الوصول إليها، ولكن واجه العديد من الصعوبات ولم يستطيعوا فتحها، واهتزت أوروبا عندما سقط نصف فرنسا الجنوبي على يد عبد الرحمن الغافقي خلال بضعة أشهر.

تفتحت أعين الفرنجة على الخطر الداهم، ولكن تكون تحالف من دول أوروبا بقيادة شارل مارتل ضد الجيش الإسلامي بقيادة عبد الرحمن الغافقى ودارت معركة بين الفريقين، وكانت إحدى المعارك الفاصلة ليس في تاريخ الإسلام فحسب إنما في تاريخ البشرية كلها، وكان الجيش الإسلامي قد حقق نصراً باهراً في بداية المعركة، وبعد ذلك نظر المسلمون إلى الغنائم وجمعها من أرض المعركة، ولكن عبد الرحمن الغافقي نظر إلى هذه الثروات الهائلة نظرة قلق وأوجس في قلبه خيفة على المسلمين، ووقف الجيشان عدة أيام كل منهما أمام الآخر في حالة من السكوت والصمت وكأن كلا منهما يخشى الآخر، ثم أنقض عبد الرحمن الغافقي بفرسه على صفوف الفرنجة انقضاض الأسود وصمد لهم الفرنجة.

ظلت المعركة دائرة لمدة سبعة أيام، وفي اليوم الثامن حدث اختلال في جيش المسلمين بسبب الغنائم، وأصيب عبد الرحمن الغافقي بسهمٍ فسقط شهيداً، وقتل من المسلمين في هذه المعركة عدد كبير، وضاعت آمال المسلمين في نشر الإسلام في أوروبا في وقت مُبكر، ولكن أسباب الهزيمة ترجع إلى عدم إدراك المسلمين الطبيعة الجغرافية وسيطرت علي قلوبهم حب الغنائم في أرض المعركة وكانت هذه المأساة مثل مأساة يوم أحد سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا.

ولا يستطيع أحد أن ينكر فضل هذا الشهر العظيم على خير أمه من الأمم، لقد من الله على المسلمين بانتصارات كانت نقطة فاصلة في جسد الشعوب الإسلامية، وعلى الرغم من توافر وسائل التواصل والتقنيات الحديثة نجد العديد من المسلمين لا يعلمون شيئاً عن هذه الفتوحات والغزوات، فكان منها فتح عمورية سنة 223 هجرية، حيث طمع" تيوفيل بن ميخائيل" ملك الروم في بلاد المسلمين، خاصة عندما علم أن جنود المسلمين جميعهم في أذربيجان يواصلون فتوحاتهم فاستغل هذه الفرصة وخرج على رأس جيش يقدر عدده حوالى مائة ألف جندي من الروم لقتال المسلمين فقتل الأطفال والشيوخ وضرب البلاد وأسرالرجال والنساءَ سباهن وانتهك أعراضهن ومثل بكل من وقع في يده من المسلمين.

كان من ضمن النساء امرأة أسرها هو وجنده فصرخت هذه المرأة وقالت" وامعتصماه"، فوصل هذا الخبر إلى الخليفة العباسي الثامن المعتصم فأخذته الحمية والغضب وقال" لبيك"، وأعد العدة وجمع جنوده وخرج على رأس الجيش لنجدة المسلمين وعسكر بهم في غرب نهر الفرات، فوجد الروم قد رحلوا إلى بلادهم فسأل المعتصم عن أقوى حصونهم فعلم أنه عمورية، فصمم المعتصم على فتح هذه المدينة، رغم أن العديد من المتجمعين حذروه من فتح هذه المدينة في ذلك الوقت قالوا" رأينا في الكتب أن عمورية لا تفتح في هذا الوقت إنما تفتح في وقت نضج التين والعنب"، ولكن المعتصم لم يستجب إلى هذه الخرافات وأمر أحد قادته وهو" الأفشين" أن يدخل بلاد الروم، واستطاع أن يحاصر مدينة عمورية وحاربهم بكل قوة وشجاعة، وهكذا تم فتح أصعب حصون الروم وكان له أثر في نفوس المسلمين وارتفعت معنوياتهم وسهلت الطريق إلى استمرار الفتوح في شرق أوروبا، وأظهرت قوة المسلمين وأعجب سكان عمورية بأخلاق المسلمين وكان المسلمون يفتحون البلاد في المشرق والمغرب بحسن الخلقومن المعارك المؤثرة في تاريخ الأمة الإسلامية معركة ملاذكرد التي حدثت 463هجرية، ودارت بين جيش السلاجقة المسلمين بقيادة ألب أرسلان والروم بقيادة الإمبراطور مانوس الرابع، وهُزم الروم هزيمة شنعاء ولا تقل هذه المعركة في الأهمية عن معارك أخرى مثل بدر واليرموك والقادسية والزلاقة؛ لأنها غيرت وجه التاريخ وقضت على أسطورة الدولة الرومانية التي كانت تسيطر على آسيا الصغرى، كما أنها مهدت للحروب الصليبية بعد زيادة قوة المسلمين وعجز دولة الروم عند الوقوف أمام دولة السلاجقة فأعادت الدول الغربية ترتيب أوراقها للوقوف في وجه القوة الإسلامية التي ظهرت في المشرق الإسلامي.

واستطاع ألب أرسلان يلقنهم درساً لن ينسوه إلى اليوم، وكان هذا الدرس في شهر رمضان الذي يعد مفخرة خالدة للأمة الإسلامية أمام كل الأمم، فكان عدد المسلمين في هذه المعركة لا يتجاوز الثلاثين ألفاً، بينما الروم أكثر من مائتي ألف، ويسيطر عليهم الكبر والغرور، فأمر السلطان ألب أرسلان جنوده يرتدون الأكفان من أجل الشهادة في سبيل الله، فأطلق علىه جيش المكفنين فأشار عليه الفقيه أبو نصر محمد بن عبد الله البخاري أن يكون وقت المعركة يوم الجمعة بعد الزوال، بعد أن يدعو الخطباء المجاهدين فلما كان ذلك الوقت لتقى الفريقان ونزل السلطان السلجوقي المسلم عن فرسه وسجد لله، وعفر وجهه في التراب داعياً أن ينزل النصر على المسلمين فأيدهم الله بنصر من عنده حتى تم أسر الإمبراطور الروماني مانوس الرابع لأن الله يؤيد المسلمين دائماً بالنصر بسبب قوة العقيدة والشريعة وتقريب العلماء إلى السلاطين.

من المعارك الحاسمة في شهر رمضان معركة الزلاقة، حدثت 479 هجرية في بلاد الأندلس وأنقذت هذه البلاد من السقوط تحت يدي التحالف الأوروبي الصليبي، لأن القائد المسلم يوسف بن تاشفين كان يمتلك عقلية عسكرية أدت إلى خضوع بلاد أوروبا للحكم الإسلامي، وكان لهذه المعركة تأثير كبيرفي تاريخ الأندلس القديمة، وعاد توحيدها بعد أن كانت ممزقة في الفتوحات الإسلامية كانت محوراً من محاور العزة والنصر الذي سمت بها وعلت بها الأمة الإسلامية، وكان أصلها ثابتاً وفروعها في السماء مثلما فعل القائد الرباني يوسف بن تاشفين عندما وجد الوضع في الأندلس متأزماً فعمل على وحدته وحاول تجميع ملوك الطوائف المستقلة، وكانت أعدادها 22 مملكة، فعمل على وحدتها ومواجهة المد الصليبي وقدر الله له النصر العظيم في الزلاقة، وكانت هذه المعركة فارقة في التاريخ الإسلامي وصبر المجاهدون واستعانوا بالله وعاشت الأندلس بعد ذلك ثلاثة قرون في عز تحت الحكم الإسلامي.

ولا يختلف أي إنسان مسلم أن شهر القرآن كان معياراً للانتصارات العظيمة التي كانت نقطة مضيئة في تاريخ الحضارة الإسلامية ومن تلك المعارك معركة حطين التي حدثت في عام 583 هجرية، ولقن القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي التحالف الصليبي درساً قاسياً ومن نتائج تلك المعركة توحيد الشعوب الإسلامية بعد أن كانت ممزقة ونشر ثقافة العدل والتسامح واستعادة بيت المقدس، وما زالت معركة حطين في أذهان العقلاء من الأمة الإسلامية.

وشهد شهر رمضان معارك مؤثرة في تاريخ البشرية واستعادت الأمة مكانتها وريادتها وأوضاعها السياسية والحضرية وخاصةً مصر ألا وهي معركة عين جالوت 658 هجرية لصد تلك القوات الغاشمة الآتية من الشرق وهم التتار الذين ألحقوا بالعالم الإسلامي الخراب والدمار والقتل والاغتصاب والتدمير لحاضرة العالم الإسلامي في ذلك الوقت عاصمة العلم والمعرفة بغداد ودمروا كنوزها الثقافية وأحرقوا مكتبتها، وقتلوا عدداً كبيراً من سكانها وبتقدير المؤرخين ما يفوق المليونين.

واستطاع القائد المظفر القدوة سيف الدين قطز أن يقهرهم ويهزمهم في تلك المعركة، لأن مصر تتحمل دائماً أعباء منطقة المشرق الإسلامي على كاهلها فاستطاع المصريون هزيمة هذه القوة الهمجية واشتهرت الأمة الإسلامية بقدرتها العجيبة في شهر رمضان، واستطاعوا أن يواجهوا التتار الذين عاثوا في الأرض فساداً وسفكوا الدماء واستطاعوا أن يواجهوهم في معركة شتحب 702 هجرية، وأفتى شيخ الإسلام في ذلك الوقت أن الجنود يجب أن يفطروا حتى يكونوا قادرين على مواجهة العدو وغيرت هذه المعركة مسرح الجهاد في الأمة الإسلامية.

- حرب العاشر من رمضان عام 1973متلك الحرب التاريخية المفصلية التي غيرت وجه التاريخ وأعادت رسم خريطة الشرق الأوسط من جديد.

حيث أحدثت صدي نتائجها هزة عنيفة جدا للجيش الإسرائيلي من الداخل، خاصة وانها الحرب الوحيدة التي لقنت فيها الجيوش العربية عموماً ومصر على وجه الخصوص هزيمة رادعة للعدو الصهيوني وترجع خصوصيتها لعدة أسباب أهمها عنصر المفاجأة التي حرص الجانب المصري عليه، وكذلك تزامن تلك الفترة مع وجود توافق أمريكي سوفييتي بين القطبين الكبيرين فى العالم؛ مما شكلل عامل ضغط أن يكون هناك سبق فى الأسلحة والتجهيزات لصالح إسرائيل في حين تباطئ الإتحاد السوفييتي في تسليم مصر السلاح، فتهيأ العالم أجمع أن مصر غير مهيئة للإقدام على حرب؛ لعدم توازن القوى بين الجانبين لتدهش الجيوش المصرية العالم أجمع بإنتصار عظيم كان بداية لإنطلاق مباحثات السلام واستعادة الأرض ورد إعتبار للعسكرية المصرية التي لقنت العدو فى شهر رمضان هزيمة نكراء ودروساً فى فنون القتال للجنود وهم صائمين تدرس إلي وقتنا الحالي فى جميع الأكاديميات العسكرية.

وأهم النتائج التي تركتها لنا تلك الغزوات والمعارك التاريخية العظيمة، أن إرادة الإنسان تصنع المعجزات، وأن الاتحاد قوة والعبرة تكمن في توحيد الصفوف لا العدد والعتاد، بجانب توعية شباب المسلمين بدروس التاريخ الإسلامى لاستشراف المستقبل ومواجهة الأزمات والتغلب علي الصعوبات، فنشر العلم والاستفادة من دروس التاريخ الإسلامى منهج نجاح فى مواجهة الأزمات الراهنة والتغلب على التحديات، إن الإخلاص في العمل يصنع الانتصارات ويبني الحضارات عبر العبور، بينما يؤدي التشتت والفرقة لضياع النجاحات، كما الالتفاف حول القيادة الرشيدة وشحذ الهمم طريق العبور لبناء نهضة الأمم، وأخيراً وليس آخراً الصيام قدرة وإرادة وإعجاز وانتصار، من وعي التاريخ فى صدره أضاف أعماراً إلى عمره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك