روسيا اليوم - المركزي الروسي يكشف عن تحول جديد في نظام المدفوعات الروسي روسيا اليوم - مفاوضات واشنطن: تحالف ثلاثي ضد إيران واشتراط انسحاب "حزب الله" من جنوب الليطاني روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي
المرأة

«سكياباريللي» لخريف وشتاء 2026.. «أبو الهول» وفلسفة الأناقة اللغز

زهرة الخليج
زهرة الخليج منذ شهرين
2

في مشهدٍ يمزج العراقة التاريخية بالابتكار المعاصر، تطل مجموعة الأزياء الجاهزة لدار «سكياباريللي» (Schiaparelli)، لخريف وشتاء 2026–2027، تحت عنوان «أبو الهول» (The Sphinx)، لتؤكد من جديد أن الموضة في ه...

ملخص مرصد
أطلقت دار سكياباريللي مجموعة أزياء جاهزة لخريف وشتاء 2026–2027 تحت عنوان «أبو الهول»، تزامناً مع افتتاح معرض استعادي شامل للدار في متحف V&A بلندن. تستوحي المجموعة من رمز «فتحة المفتاح» وتقدم تقنيات حياكة مستحيلة وخداع بصري، مع الحفاظ على إرث إلسا سكياباريللي الجريء. تجمع التصاميم بين التاريخ واللحظة الراهنة، مع تفاصيل مستوحاة من الطبيعة والفن التشكيلي.
  • المجموعة مستوحاة من رمز «فتحة المفتاح» كتعبير عن غموض الأنوثة
  • تستخدم تقنيات «الحياكة المستحيلة» والخداع البصري في التصاميم
  • تتضمن تفاصيل مستوحاة من الطبيعة والفن التشكيلي مثل أقدام البلشون
من: دار سكياباريللي

في مشهدٍ يمزج العراقة التاريخية بالابتكار المعاصر، تطل مجموعة الأزياء الجاهزة لدار «سكياباريللي» (Schiaparelli)، لخريف وشتاء 2026–2027، تحت عنوان «أبو الهول» (The Sphinx)، لتؤكد من جديد أن الموضة في هذه الدار ليست مجرد صناعة، بل هي المسرح الأسمى؛ للتعبير عن الذات والخيال.

الموضة كفلسفة.

إرث إلسا في لندن:يأتي إطلاق هذه المجموعة بالتزامن مع استعداد متحف «V&A» في لندن؛ لافتتاح المعرض الاستعادي الشامل «Schiaparelli: Fashion Becomes Art».

ويسلط المعرض الضوء على الدور الراديكالي، الذي لعبته إلسا سكياباريللي لإعادة صياغة مفهوم الموضة؛ فهي لم ترَ في الفستان يوماً مجرد قطعة قماش، بل وسيلة لمساءلة الجوهر الإنساني.

فمن فساتين «الأدراج»، التي ترمز إلى الأبعاد النفسية للأنوثة، إلى تطريزات «الهيكل العظمي» التي تقلب الجسد نحو الداخل، لا تزال تلك الرؤية الجذرية تفرض سطوتها على عالم التصميم اليوم، كحقيقة تتعايش فيها الصناعة الكبرى مع التوتر الكامن في أحلام المبدعين.

فتحة المفتاح.

فك شفرات الغموض:تتخذ المجموعة الجديدة من رمز «فتحة المفتاح» (Keyhole) نقطة انطلاق جوهرية؛ إذ لا يقتصر هذا الرمز على كونه تفصيلاً جمالياً، بل يمثل تحدياً لاستكشاف آفاق الدار، وتذكيراً بأن كل امرأة هي لغزٌ في حد ذاتها.

وقد أُعيد تصور هذا الرمز في مجموعة حقائب «Schiap»، وسترات «البليزر»، حيث يظهر كصفيحة مطلية بالذهب عيار 24 قيراطاً، مطروقة يدوياً في تحية فنية لأعمال جاكوميتي، الذي صمم أزرار إلسا الأصلية.

الحياكة المستحيلة.

وتناقضات الخامات:تتجلى عبقرية التصميم في المجموعة، عبر ما يُعرف بـ«الحياكة المستحيلة» (Impossible Knitwear)، حيث تلتقي ضفائر «آران» التقليدية مع التول الشفاف، لتبدو القطع الثقيلة كأنها تطفو بخفة على الجسد.

كما يبرز فن «الخداع البصري» (Trompe-l'oeil) في فساتين الصوف الحريري المطبوعة، التي تعطي إيحاءً بالجلد، بينما تعيد المجموعة الاعتبار إلى قماش «الجيرسيه» الذي كانت إلسا من أوائل من احتضنوه في عالم الأزياء الراقية، ليقدم هذه المرة كبشرة ثانية، تعانق القوام بانسيابية مطلقة.

رموز الدار.

الحضور الحسي للطبيعة:يستمر شغف الدار بالعالم الطبيعي في الظهور، عبر تفاصيل دقيقة؛ من المجوهرات المزدانة بخصلات «الشيرلينغ» الرفيعة، التي تحاكي الفرو، إلى الإكسسوارات المعدنية، المستوحاة من علم التشريح، مثل أقدام طائر «البلشون» المصبوبة من البرونز، التي تمنح الحقائب طابعاً سريالياً فريداً.

كما تبرز سترة «Vendome»، المزينة برمز «شريط القياس» الأيقوني، المنفذ بخرز «الباغل» الدقيق، وأسلوب التظليل الضبابي (Sfumato).

الخلاصة.

الجرأة المتصالحة:تظل «سكياباريللي» وفية لإرثها كدار جريئة، قادرة على منح النساء شعوراً بالحياة من خلال الحلم.

وفي الوقت ذاته، تمنحهن راحة التصالح مع ذواتهن الحقيقية.

إنها المفارقة، التي أسستها إلسا، قبل قرن من الزمان، ولا تزال المجموعة الحالية تثبت أنها معادلة خالدة، تجمع بين سطوة التاريخ، وسحر اللحظة الراهنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك